رصدوا أمكنتهم لزراعة الفراشات. لونوا الحقول بألوان عباءاتهم كي تنبت الفراشات بعشرين لوناً. بنوا بيوتاً من الورق المقوى ومكثوا على أسطحها صامتين. تحملتهم الأسطح الورقية ولم تتهاوى بهم عندما سقط المطر. نبتت أولى الفراشات وحطت على رأس أصغرهم. غير أنه، الوحيد بينهم، دون أن يدري به أحد -كان على أصغر سطح من الورق المقوى- ملفوفاً بسبع عباءات ومطبقاً العينين في صمت...
مواليد 12 / 8 / 1977 حاصل على ليسانس آداب - قسم اللغة الإنجليزية – جامعة الإسكندرية
صدر للكاتب: --------------- - طيور جديدة لم يفسدها الهواء - قصص - دار شرقيات القاهرة - 1995
- شارع آخر لكائن - قصص - الهيئة العامة لقصور الثقافة القاهرة - 1997
-ملك البحار الخمسة - قصص للأطفال - كتاب قطر الندى - القاهرة - 2000
- شريعة القطة - رواية - دار ميريت - القاهرة - 2003
هدوء القتلة - رواية - دار ميريت - القاهرة - 2007
الأرملة تكتب الخطابات سراً - رواية - دار العين - القاهرة - 2009
حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها - قصص - دار نهضة مصر - القاهرة - يناير 2010
حصل على خمس جوائز أدبية مصرية وعربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _ جائزة الدولة التشجيعية في الآداب، عن رواية (هدوء القتلة) 2010
ــ جائزة ساويرس في الرواية،2009،عن رواية هدوء القتلة
ــ الجائزة المركزية الأولى لوزارة الثقافة المصرية، عامي 2004و 2006 عن مجموعتين قصصيتين مخطوطتين
ــ جائزة سعاد الصباح للإبداع العربي لأفضل مجموعة قصصية، عام 2004
عمره سبعة عشر عاما يفتح اجندته ويكتب يتمنى ان تنطلق طاقة الكلمات في صور غير معتادة يفكر في علاقات تركيب الجمل باحثا عن تسكين فاعل مع فعل لا يصلح له دلاليا المفعول سيبتعد عن الشحنة المغناطيسية المحركة للفعل والقوة الظاهرة لجهد الفاعل الإضافة ستجمع المتناقضات الإبداع نوع من اللعب الحر فتى يدخل المغامرة يقفز في شلالات عالية فيشعر بسعادة الطائر لكن نداهة قصيدة النثر الغامضة تطارده طارحة ابتسامتها الصخرية في مساحات تكوين نصوصه هي كتابة في مدقات حلمي سالم ومحمد سليمان، تسبح فيها أشباح عبد المنعم رمضان وامجد ريان بداية ناطقة بالتجديد لكن ستائر التسعينين داكنة في احداق عصافيره الزاهية لوحات تتعايش في تكويناتها الألفاظ هاربة من حقولها المعجمية ويقف البلاغي باحثا عن أوجه شبه نزعت أقنعة المرجعية ولم تترك للمحاكاة سوى مداعبات خيال حالم بين يقظة تلفظ آخر أنفاسها ونوم يراود وعي يقاوم الاستسلام نشرت شرقيات لطارق إمام ابن الثامنة عشر عاما بعدها واصلت طيوره الغوص في كثافة السحب الحافلة بثورات الأمواج المترامية في بحار مغلقة بالنفوس ومعلقة في عتمات الصمت رمزية العنوان ملهمة لنقاء الابتكار مهما ساد تلوث الاجترار التحليق والحرية والارتفاع والطبيعة الكونية المفتوحة التي تتجاوز الركود عنوان عبقري دال على الرغبة في عالم جديد لم يتلوث عالم يصنعه الشاب المبدع ويمنحه لقارئه ليحلق معه في تجاوز روحي يستمتع فيه الذهن بفكر لم تجتره أساليب التعبير في رحلة عابرة لتقاليد كادت الحداثة وقتها أن تتعثر في حبائلها سعي دائم للمطلق الفريد لما لم ينطلق بعد من أعماق النفوس لما لم يشرق بعد من تنفس الأسحار عنوان لا يمكن أن تنساه وتظل متوقّعا الجديد من صاحبه
يمتشقُ خرافةً / أو سحراً ملعوناً فلا أدري كيفُ يكتبُ ولا أدري كيف قرأت ! يفقهُ لتعاويذ الماء والعصافير والقطط ، وقد نجحَ جداً في أن يجعلني أهرشُ شعري أكثر من مرة في كل نصٍ أقرؤه !!