اشتملت الدولة الإسلامية على أقطار ودول كانت لها حضارات، وازدهرت بها فنون كان أهمها جميعاً الفن البيزنطي الذى اعتمد عليه المسلمون بصفة خاصة في تنشئة الفن الإسلامي .
وقُدر لهذا الفن أن يزدهر في مختلف بلاد العالم الإسلامي، وأن تسود في منتجاتها الفنية روح واحدة وأساليب وعناصر زخرفية متقاربة متشابهة . وإن انفردت منتجات كل بلد بصفات خاصة بها لا تتوفر في منتجات البلاد الأخرى؛ ولهذا وجدت الطرز الفنية الإسلامية المتنوعة التي نشاهد صفاتها ومميزاتها في مختلف العمائر والمنتجات الفنية .
وكان الرسم والتصوير من الميادين المهمة التي أقبل عليها المسلمون لتزيين الجدران أو لتحلية وتجميل المخطوطات وتصميم صفحاتها وأغلفتها .