هذا الكتاب قد يهدف إلى الإثارة العقلية و إلى تنشيط التفكير في كل ما هو محرم على التفكير أو ممنوع التفكير فيه, لكنه لا يهدف إلى الإثارة الجنسية.
و الأمر الأساسي الذي يحاول المؤلف إثارته في هذا الكتاب هو محاولة توجيه السلك الجنسي و السيطرة على هذا الدافع الغريزي و توظيفه ضمن الأطر الصحيحة البناءة.
و هذا البحث هو مساهمة متواضعة تتقصى أسباب الأزمة الجنسية المستعرة التي تعصف بنا .... فنحن للأسف, كما يقول المؤلف, أمة أكثر ما يوحدها, هو في الواقع, عقده الجنسية!.
ولد كمال اللبواني في الزبداني عام 1957 ودرس الطب البشري في جامعة دمشق ثم عمل كطبيب في الزبداني حيث يسكن. نشط في بدايات عمله السياسي مع الحزب الشيوعي السوري جماعة المكتب السياسي (رياض الترك) ترك العمل الحزبي في عام 1979 وبقي مهتماُ بالشأن الثقافي في سوريا لغاية ال2000. برز كمال اللبواني في حراك ما سمي بمنتديات ربيع دمشق وكان عضواً بارزاً في منتدى الحوار الوطني الذي أسسه رياض سيف وكان عضوا في لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا. كان كمال اللبواني من اول معتقلي الرأي في سوريا بعد استلام بشار الاسد مقاليد الحكم وتم اعتقاله عام 2001على خلفية نشاطه في منتديات ربيع دمشق وحكم عليه من قبل محكمة امن الدولة العليا ب3 سنوات من السجن بتهمة نشر انباء كاذبة من شأنها ان توهن نفسية الامة .. الحض على العصيان المسلح قضى فترة حكمه كاملة في سجن انفرادي. خرج من السجن 9/9/ 2004 وعاود نشاطه الثقافي والسياسي مطلقاً حملة للتضامن مع السجناء السياسيين ومن أجل احترام حقوق الإنسان في السجون. بدأ بتأسيس التجمع الليبرالي الديمقراطي و طرح وثيقة تأسيسية للنقاش العام. و دعا لعقد اجتماع لتأسيس التجمع في بيته الكائن في الزبداني في صيف 2005 لكن اجهزة الامن قامت بمحاصرة المنزل منذ الصباح و منعت كل الناس من الوصول للمنزل. غادر اللبواني سوريا في شهر 8 عام 2005 إلى لندن من أجل القيام بمعرض فني للوحاته في انكلترا بدعوة من منظمة العفو الدولية و حينها بدأ حملة من أجل الافراج عن المعتقليين السياسين في سوريا فاجرى عدة لقاءات مع منظمات حقوقية و معارضين سوريين في المنفى و برلمانيين أوربيين من خلال جولة شملت عدة دول أوربية ثم قام بزيارة للولايات المتحدة الامريكية من خلال برنامج الزائر الدولي و أجرى من خلاله عدة لقاءات في الخارجية الامريكية و البيت الابيض و القى محاضرة في جامعة كولومبيا عن الوضع السوري كما أجرى مقابلات اعلامية على قناتي المستقلة و الحرة و عدة صحف شرح فيها ما جرى في لقاءاته أثناء سفره و اعلن عن عودته لسوريا و حين وصوله للمطار بتاريخ 8\11\2005 جرى اعتقاله في مطار دمشق ثم أحيل الى محكمة الجنايات بتهمة اضعاف الشعور القومي و إيهان عزيمة الامة و بعد بضعة ايام غير النظام السوري التهم الموجهة اليه الى تهمة دس الدسائس لدى دولة اجنبية لحضها على العدوان على سوريا حكمت محكمة الجنايات الاولى في دمشق على كمال اللبواني بالسجن 12 عاماً و اثناء اعتقاله جرت محاكمته بتهمة أيهان عزيمة الامة بموجب قضية رفعت عليه في فترة اعتقاله و حكمته محكمة الجنايات الاولى في القضاء العسكري في دمشق 3 سنوات وقد أفرج عن كمال اللبواني في نهاية عام 2011 بموجب عفو رئاسي انتقل بعدها للعمل في صفوف المجلس الوطني السوري قبل أن يعود وينشق عنه ويؤسس مع معارضين آخرين انشقوا عن المجلس جهة معارضة مستقلة جديدة
كتاب يطرح مواضيع علمية وتاريخة ولا يحتوي على مرجع واحد، بغض النظر ان محتواه قد يكون صحيحا ودقيقا احيانا او مخالفا مرة اخرى او منافي لعادات مجتمع او ثقافة او دين معين. يعكس وجهة نظر مؤلفة حيث وضح ذلك في نهاية الكتاب
Society and culture play a huge role in influencing an individual’s perception of love and sexuality. Not only do they influence this perception, but also they influence the percieved gender roles when it comes to “sex” and “love”. In many Arab countries, such topics are still regarded as taboos due to various social and religious norms, which usually end up constructing the political norms. So from this perspective, the Syrian writer and doctor Mohammed Kamal al-Labwani aims to analyze the status of sex and love in Arab societies from their roots in “human nature” till eventually their perception under imperialism and salafism and extremist ideologies. He focuses on the evolution of this perception throughout Islamic and Arabic history.
While the principle idea of this work is interesting, it barely touches the surface and only tackles generalities. I agree with some of its main ideas. Hyper masculinity, sexism, patriarchy, misogeny, and much more, all were blended into the cultural fabric of different Arabic/Islamic societies throught history and kept on changing their forms, the conclusions that he comes up with vary from the weird, to the absurd, to even dangerous. For instance, Sex is indeed a part of the human species and throughout history many tried controlling people by trying to “control sex”, al-Labwani goes on to conclude that since sex is part of “human nature”, all laws and regulations regarding sexual crimes should be revisited. This, as you can imagine, can lead to dangerous conclusions. And for a book that is called “Love and Sex…Under Salafism and Imperialism”, these two topics are barely mentioned. The book becomes very generic.