المرأة مساوية للرجل، وهي حرة ومسؤولة، وحقها في العمل العام محفوظ ومضمون، وهي مسؤولة عن العفاف الاجتماعي، وحجاب المرأة هو مسؤوليتها واختيارها، والنقاب تقليد غير مبرر، وهو عنف ضد المرأة، ولا بد من رفض كثير من التقاليد التي تحول دون نهضة المرأة ولو كانت من باب الراجح عند الفقهاء. ويصر المؤلف أن كل ما تبتغيه المرأة اليوم للمشاركة الفاعلة في بناء الحياة مؤيد في الشريعة عبر أئمة التنوير، وأن انتقاء الرجل قطعة من عقله، وأن منجم الفقه الإسلامي حافل بالتشدد كما هو حافل بالمرونة، وأن اختيار الرجل قطعة من عقله. قدم للكتاب عدد من العلماء في طبعاته المتكررة منهم الشيخ منذر الدقر والشيخ جودت سعيد وآخرون، كما قدم له الشيخ سعيد رمضان البوطي، ولكنه هاجم الكتاب هجوماً عنيفاً فيما بعد.
يتبنى الدكتور محمد حبش مشروع التجديد الديني، وقد تخصص في التنوير الإسلامي وحوار الأديان، وقد تبنّى عدداً من قضايا التجديد الديني أهمها: رفض احتكار الخلاص، وتجديد فقه المرأة في الإسلام، وتعزيز المذهب الإنساني في الإسلام، وإحياء مصادر الشريعة الغائبة مما يعني منح دور أكبر في التشريع للعقل على حساب النص.
نشأ في مدرسة الشيخ أحمد كفتارو للعلوم الإسلامية في دمشق، وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد سكر، كما درس العلوم الإسلامية وحصل على درجة الإقراء بالقراءات المتواترة من شيوخ القراء ومن الفتوى السورية، وقد كان أستاذاً في جامعة دمشق وكلية الدعوة الإسلامية وأصول الدين بدمشق، وفي عام 2012 انتقل إلى الإمارات وعمل أستاذاً للفقه الإسلامي في كلية القانون، وكلية الآداب والعلوم في جامعة أبو ظبي
هل نعيش الإسلام حقا أم أننا نسد ذرائع تكرست في عقولنا وعقول علمائنا على مر العصور.. فتخيروا من الفقه الإسلامي ما هو أشده حتى آلت المرأة إلى ما آلت إليه في عصرنا