رواية من الأدب البلغاري، تحمي قصة قاطع طريق من الألبان وعنده مجموعة مخلصة له، ويسكن معها في قرية خاضعة.
الرواية عن قصة هذا الرجل، وحبه القديم، وتأثير ذلك على حياته.
هي أشبه بالقصص القديمة عن البطل الذي يحب حبًا رومانسيًا، ولكنها مطوّرة.
اقتباسات:
•ويعمل في الدير ستون فلاحًا أجيرًا، يديرُ أعمالهم الأب أجنات، وهو نحّاس قديم، خطب صبية رآها مرةً خلف سياج أحد البيوت، فلما رُفِض لبس ثياب الرهبان، وهو الآن يعمل ليل نهار، منسيًا من العالم، ويعيش في صومعة مظلمة قرب المهجع الذي ينام فيه العمال. 19
• أأنا تعيس؟!
أليس لي أب؟ أليست لي أمّ؟ أليس لي إخوان وأخوات؟ أليس لي أسرة وأصدقاء هم في مثل سنّي؟ أليس لي سقفٌ، ودينٌ، وشرف؟ 32
• كان قاطع الطريق قلِقًا، وفي روحه التي جعلتها الأيامُ قاسيةً أطلّ برأسه شعورٌ يشبه الخوف، شعورٌ قاساه منذ ستةَ عشرَ عامًا حين ذهب إلى الحرب، وقد وضع بندقيته على كتفه. 43
• كلّ الذين عرفوا سورابير يؤكّدونَ أن هذا الرجلَ المخيفَ يكتمُ في قلبه جرحًا عميقًا، لا يُفصحُ عنه بشكوى ولا بتنهيدة، ولا يتحدّث عنه إلى إنسان، كأنّما هو يهرب من ذكراه. 44