Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجبل الذي صار سهلاً

Rate this book

First published January 1, 1980

1 person is currently reading
14 people want to read

About the author

أحمد قنديل

12 books21 followers
أحمد صالح قنديل، من مواليد جدة. أديب وشاعر حداثي وكاتب صحافي من أعلام نهضة الحجاز الأدبية، من الحجاز. تخرّج من مدارس الفلاح، كان حليفاً لتيار حمزة شحاتة الشعري في الحجاز. اشتهر كذلك بكتاباته الساخرة وبشعره الشعبي المنظّم باللهجة الحجازية الدارجة، وبكتابته للحلمنتيشيات والقناديل.

رأس تحرير صحيفة صوت الحجاز (البلاد).
عيّن في عدة وظائف حكومية، حتى وصل إلى مرتبة مدير عام مديرية الحج.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
3 (60%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Assem Saleh.
134 reviews65 followers
September 22, 2018
هذا الكتاب هو احد اوائل اصدارات سلسلة "الكتاب العربي السعودي" من مؤسسة تهامة. ويستحق هو و الكثير من كتب السلسلة ان تعاد طباعتها. في الجبل الذي صار سهلا يستعيد الاديب و الشاعر الراحل احمد قنديل ذكريات لرحلة قديمة اثناء طفولته من جدة الى الطائف. ثم يخوض في رحلة طويلة و ممتعة من الذكريات التي جمعته بعمالقة الجيل الاول من الادباء السعوديين كحمزة شحاتة و محمد حسن عواد و عزيز ضياء و الزيدان و محمد عمر توفيق.
من اجمل فصول الكتاب هو ذلك الفصل الذي يروي فيه قصة تأليفه لقصيدته العظيمة عن جدة و التي تقول في مطلعها "لك يا جدة الحبيبة في القلب مكان محبب مألوف .. طار فيه صدى الجديدين بالأمس و مازالت الدنيا تطوف"
فيحكي القنديل عن روتينه اليومي هو و مجموعة من اصدقائه في الخروج من جدة عبر سورها القديم في أصيل كل يوم حيث يتوجهون الى تل صغير خارج المدينة يتأملون البحر و يسرحون بخيالهم. ثم يصف كيف و انه بعدما جاء بالبيت الاول من القصيدة "توالت الصورة في خيوط تشبه الى حد كبير خيوط الدانتيلا تنسجها يد الفن غرزة اثر غرزة .. بيت بعد بيت ..الى ان تكون هيكل القصيدة لا تنقصها الا الكتابة"
Profile Image for أروى.
30 reviews20 followers
August 25, 2021
يذكر لنا الكاتب هُنا قصته لما نوى أداء فريضة الحج من جدة إلى مكة ماراً بجبل "كرا" ، وكانوا حين ذاك يتنقلون بالحمير -أكرمكم الله- ، ولعلّ بذرة الحبِ لهذا الجبل تشكلت في هذه الرحلة لجميل ما مر به من الذكريات ، فيصف لنا مشاعره عندما صدر قرار تعبيد الجبل وتمهيد الطريق فيه ، فقد قال في ذلك " هناك صنفٌ من المحبين لا يودون أن يروا حبيبهم إلا في الصورة التي ألفوا أن يروه عليها باعتبارها الصورة الأولى التي رأوه بها، فأحبوه بذلك." .
يعيب على الطبعة كثرة الأخطاء الإملائية وماعداه جميل.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.