نبيل راغب هو ناقد وكاتب ومفكر وأديب مصري معاصر من مواليد طنطا عام 1940. حصل على ليسانس الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم الأدب الإنجليزى وشهادة الدكتوراه من جامعتى القاهرة ولانكستر بإنجلترا.عمل كأستاذ ورئيس لقسم النقد الفنى بالمعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون بالهرم ثم عميدا للمعهد لثلاث فترات متتالية.كما عمل كمستشار لوزير الثقافة في مصر من عام 1969 إلى 1973.بعد ذلك عمل كمستشار للرئيس الراحل محمد أنور السادات من 1975 إلى 1981. عمل كأستاذ زائر بجامعة إكسيتر بإنجلترا من عام 1982 إلى 1986.
ألف 28 رواية تحول بعضها إلى أفلام سنيمائية مثل جبروت امرأة وخيوط العنكبوت وغرام الأفاعى ومسلسل برج الأكابر للتلفزيون المصري.وله أكثر من مائة مؤلف في الدراسات النقدية والسياسية والفلسفية والثقافية والحضارية.كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات الفنية والسياسية العربية والدولية.و يعمل الآن كأستاذ للنقد الفنى في المعهد العالى للنقد الفنى وكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
روايات نبيل راغب دايما ممتعة برغم بساطتها رواية الكودية عن الجهل المسيطر على عقول البسطاء وغير المتعلمين وايمان طبقة معينة بالزار والاسياد والجن وفي النهاية شمعة العلم لازم تنور ضلام الجهل.
جمالات أو ألطاف الاثنان واحد لشخصية حاول أن يجعلها المؤلف ملكة تمسك جميع الخيوط بأيديها وتتمحور حولها الأحداث ، قصة تقليدية عن فتاة صغيرة جاهلة تأتي من الريف لتخدم في بيت أقاربها تمتاز بالجمال والأنوثة ويجد الشاب المراهق الذي يرتكب خطأ العمر ، وبالطبع الجناية ستحمل علي الفتاة البسيطة التي تهان وتطرد لشارع في منتصف الليل ، لكن الجديد هنا هو إضافة خط الزار و ما يحدث بداخل هذا العالم وكيف تخطط جمالات التي أصبحت الكودية ألطاف بعد موت معلمتها ريحانة لانتقام نتيجة ما حدث لها منذ سنوات هل ستنجح أم لا وكيف ستكون نهاية هذه الرحلة هذا هو محور الرواية والتي قد تستمتع بقرائتها عندما تريد تمضية الوقت بعيدا عن المعتاد.
حاول دكتور راغب جعل جمالات كانها هي ملكه دنياها مع انها لا تملك حتي من امرها شئ فكل حياتها متوقفه علي جهل غيرها وليست علي علمها فعل نار الثأر لا تحرق الا صاحبه ورزق الهبل ع المجانين