تقدم هذه الرواية عالم إيران قبيل الثورة والحركات السرية والعنف, وغليان الشارع الإيراني قبل إنفجار الثورة, كتبها مؤلف اشتهر بدراساته الأكاديمية حول إيران وأدبها وتاريخها
الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا (1943-1998) أحد رواد الدراسات الشرقية في مصر وأستاذ اللغة الفارسية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة.
ولد إبراهيم الدسوقي شتا في 22 يناير 1943، وحصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة سنة 1962، ثم الماجستير سنة 1967، فالدكتوراه سنة 1972.
:مؤلفاته
* التصوف عند الفرس (1978) * الشعر الفارسي الحديث: دراسة ومختارات (1982) * الحركة الإسلامية قي تركيا: 1920 -1980م (الزهراء للإعلام العربي ـ 1987)[1] * المعجم الفارسي الكبير (بالفارسية: فرهنك برزك فارسي) (مكتبة مدبولي ـ 1992)[2] * الفيروز والدم ـ رواية (1995) * مطالعات في الرواية الفارسية المعاصرة * اللغة الفارسية والنصوص المتخصصة ـ مكتبة الأنجلو المصرية * الثورة الإيرانية (الجذور – الأيديولوجية)- الزهراء للإعلام العربي
: مترجماته
كان الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا من أبرز مترجمي الأدب الفارسي، فقد نقل إلى العربية كلاً من:
* قصص من الأدب الفارسي المعاصر (تأليف صادق هدايت) ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب (1975). * رواية "البومة العمياء" (بوف كور) للأديب الإيراني صادق هدايت ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب (1976). * النثر الفني في الأدب الفارسي المعاصر لحسن كمشاد (1992) * "مثنوي" جلال الدين الرومي (1996 ـ 1997) (في ستة أجزاء صدرت في إطار المشروع القومي للترجمة عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر)[3][4]. * طول الليل ـ جمال مير صادقي * مختارات من ديوان شمس الدين تبريزي (2000) (صدر في إطار المشروع القومي للترجمة عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر)[5]
رغم أنى لا أفهم فى بناء الرواية إلا أنها عندى تمثل هدفين المتعة و الإفادة و قد حققتهما هذه الرواية التى تمثل أجمل قصة من الممكن أن تسمعها و أن تعيشها قصص الثورات ذلك الشجن الممزوج بالحماسة تحت ضغط الاضطهاد توقده نار القمع و يكون الهدف كالبخار الذى تتصاعد به أصوات المرجل متمثلة فى صيحات الحق التى تبث الدماء لها مصدر الحرارة .
أعزاؤنا الذين فقدناهم ماضينا الذى تاه و حاضرنا الذى نعانيه الأموال المنهوبة و العروض المنتهكة و الجهل المحلق و الفكر المدفون و الدماء الجارية و الأهم من هذا كله العقيدة المدنسة كبت و قتل و هدم لبنيان الإنسان النفسى قبل بنيانه المادى .
فهذه رؤوس أموال الأنظمة المستبدة التى تقتات على ضعف الإنسان و جهله و خنوعه مهما اختلفت لغتها أو عرقها أو دينها أو حتى مسمياتها .
بداية الكاتب أكاديمي أكثر منه أديبا لذلك فالمستوى الأدبي للرواية ينقصه الحبكة الدرامية إلى حد ما.. يشدك إليها نهم كبير لمعرفة المزيد عن هذه الحضارة الفارسية الغريبة وعن الثورة الايرانية التي أتت بالفقهاء إلى رأس الدولة.. ناهيك عن انعدام التواصل الحضاري بيننا وبين إيران بسبب اختلاف المذاهب.. تم تصدير الصراع السني الشيعي إلينا بدلا من الصراع العربي الاسرائيلي.. أقول أن عنصر الجذب هنا كان التطلع إلى المعرفة عن دولة وحضارة نجهل كل شئ عنها.. ربما خرجت برأى هو أن الثورة الايرانية بدأتها حركات حملت السلاح منهم حركة "مجاهدو خلق" وكان بينهم ماركسيين اسلاميين!!! ولأن نظام الشاه كان يقوم بتغريب المجتمع وأمركته علنا إلى حد الدعوة في الصحف إلى حرية الاجهاض.. ومهاجمة المساجد وتصفية طلاب العلم الشرعي فالثورة اتخذت الطابع الديني.. لأن النظام استهدف الاسلام فعلا.. لذلك بدأت أول موجات الثورة بطلاب المدارس الدينية في الشوارع وكان اعتصامهم وتأييد الامام في الخارج لهم هو فعلا ثورة اسلامية حيث أراد الناس عدل الاسلام وعدالته بعد أن كان غريبا.. لكن منذ متى يفلح حكم الفقهاء.. حيث تهمة الكفر مسلطة على كل معارض وحيث الامام مقدس ومعصوم.. عامة.. يجب قراءة المزيد عن هذه الثورة وعن هذه الحضارة حتى يمكن الالمام ببعض جوابنها..
جوهرة مخفية فعلاً ...رواية من أروع ما قرأت حيث تأخذك الرواية في عالم قد يبدو غير مألوف للقارئ العربي إذ تتناول الرواية الشأن الإيراني الملتهب وقتها حيث ارهاصات الثورة (الإسلامية) و الأوضاع الاجتماعية المؤذنة بالانفجار و قبضة الشاه الحديدية التي تصب الزيت على النار وفي النهاية هنالك الحب و رغبة الإنسان في الخلاص....اتمنى قراءة موفقة للجميع