كاتب وروائي مصري له العديد من الأعمال المتميزة، وهو أشهر من كتب في أدب الجاسوسية العربية. قام في الثمانينات من القرن العشرين بتأليف قصة رأفت الهجان. كان يعمل مع جهاز المخابرات العامة المصرية فيما يخص الروايات الخاصة بالجهاز، ويعتبر من المدنيين الذين عملوا مع المخابرات المصرية.
قرأته أثناء فترة مراهقتي، بسبب ثناء يوسف إدريس عليه في مجلة الشرق الأوسط (ملحق كان يصدر كل أربعاء مع جريدة الشرق الأوسط) قبل ١٥ سنة. لم يعجبني رغم تضخيم يوسف إدريس له. فهو يتحدث عن رحلة صالح مرسي عبر السفينة إلى بعض دول أوروبا ليكتب ما اصطلح عليه بأدب البحر. وأظن أن الفئة المعجبة به تنظر إليه باعتباره كتابا في أدب الرحلات وليس في أدب البحر.
لاحظت فيما بعد ظاهرة التضخيم لبعض الأدباء. لاحقا فهمت بأنها مرض متفشٍ بين الكتّاب، هدفه تسويق ما يكتبون، للتكسب؛ وليحوزوا بعض المناصب. فحمدت الله على أني تركت تصديق بعض الكتّاب مبكرا!.
#ريفيو_بالبلدى كتاب البحر لصالح مرسى، مش عارف ابدء منين، ولا احكى ايه، ده بالضبط الاحساس اللى بيجيلك وأنت بتقرء، كتاب البحر لعمنا صالح مرسي، كتاب فيه كمية من المشاعر والأحاسيس تقدر تغير مودك كله، وتنسجم معاه، وهو بيحكى عن رحلة السفينة بورسعيد إلى مونتريال، من البحر المتوسط لحد ما وصلت إلى المحيط الاطلسى بحر الظلمات، قابل ناس كتير وشاف طباع ناس، شاف أماكن ومشى في شوارع، طلع جبال، واتفرج على معالم البلاد اللى خط رحلة السفينة هتمر عليها، صالح مرسي بعد ما ترك مهنة البحار اشتغل صحفى، فحب يروى ويحكى لنا بعين الصحفى اللى اللى عنده خبرة ركوب البحر، ازاى بنحب ونفارق، ونعاشر ونتعلم، وازاى كل فراق بيسيب فينا حتة وجع هى اللى بتبقى موجودة بتقل سنه سنه مع مرور الزمن، ومبيبقاش منها إلا الذكرى والأثر الجميل، وبيحكى لينا ازاى إن البحر اللى كله جمال وسكينة، ازاى فى لحظة بيبقى كله غدر وجبروت، رحلة السفينة بالضبط عامله زى رحلة الحياة مستنيه البر اللى ترسى عليه، ومش عارفة إن كانت هتوصل للشط ولا هتسكن فى قاع المحيط، عمنا صالح مرسي، فعلا جدير إن أعماله كلها يحاول الإنسان إنه يقرءها،
الحياة على ظهر سفينة عائمة وسط بحر أو محيط حياة غريبة . ....................................................... من اصدارات الناشر كتاب البحر صالح موسى . .................................................... الكتاب ينتمى الى ادب الرحلات على متن باخرة تجتاز العديد من الموانىء يصحبك الكاتب فى رحلته سترى اثينا وروما ونابولى ستدرك غضب البحر و قوة الطبيعة ورحمة الله .................................................... وفى النهايةأنقل عن الكاتب : " كل شىء بسيط ، حتى الحياة فى حد ذاتها بسيطة ، انها لن تتكلف من الانسان سوى ان يعرف كيف يعيشها ، هذا كل مافى الأمر".
كتاب عبارة عن رحلة عبر البحر على متن سفينة "بور سعيد" للكاتب صالح مرسي ، كتاب ممتع و الأحداث امتع بالرغم من أن الحديث كان باللهجة المصرية الا أنه كان بطريقة مقبولة و حُلّوة .