- صفحات من عُمر عاش صاحبها في هذه الحياة أكثر من ستين عاماً، ذاق من حَلوها ومرُها، وعسرها ويُسرها، منها اربعون سنة عاملاً في حقل التربية والتعليم. - صُورُ وعِبر.. عواطف ومواقف.. مُكابدة ومُجاهدة.. وتوثيق لإنجازات حدثت في هذا الوطن إبّان عدد من أهم الأحداث التي ألّمت بهذه الكوكب الذي نعيش على ظهره: ثورة التقانة والمعلومات والاتصالات، وكارثة الحادي عشر من سبتمبر وما جرته على العالم من الويلات! - تجربةُ رجلٍ تشّرف فكان على قمة هرم المسئولية في وزارة التربية والتعليم في هذه الظروف الاستثنائية عقداً كاملاً من الزمان، وتكون لديه يقينٌ راسخ -من خلال دراسة التاريخ والواقع- أن مفتاح رُقي الأمم، وقيام الحضارات يكْمُن في نوعية التربية والتعليم. تجربة يقدمها للقراء الأعزاء... إبراء للذمة، وشهادة للتاريخ الذي عاشه أبناءُ هذا الجيل، وسيقرؤه الأجيال القادمة.
كتاب رائع لقد استفدت من سيرة هذا الرجل الله يرحمه من المواقف الكثيرة في الحياة من طفولة الى آخر حياته واكثر ما اعجبني رسالة التويجري له قبل يستلم الوزارة يحق لي ان اعلقها على مكتبي واقراءه كلما جارت علي الحياة كلمات تكتب بماء الذهب ,بالعموم الكتاب رائع وانصح بقراءته.
كتاب أرى أنه من الضروري أن يقرأه اثنين: ١- المعلّم ٢- كل من يطلق الأحكام الجاهزة، ويتسرع في الحكم على الناس مما يسمع فقط، وقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام: (كفا بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع) أو فيما معناه.
المشكلة مع مسيرتي مع الحياة إنه اتحط في خانة الكتب اللي لازم تتقرأ، وده بيظلمه. محمد بن أحمد الرشيد كتب كتاب حي مش فرض ثقيل، بس السمعة بتخوف الناس. افتحه كأنك معرفش حاجة عنه. لمن بيتخوف من الكتب المهمة، ولمن بيقرا عشان يتباهى.
الشعر الخفي في نثر الرشيد, محمد بن أحمد داخل مسيرتي مع الحياة هو اللي بيخليه مختلف. الجمل بتتحرك زي الموسيقى حتى لما الموضوع قاسي. مرات بتسيب المعنى عشان الإيقاع. لمن بيسمع اللغة قبل ما يفهمها، ولمن بيحب الوضوح قبل أي حاجة.