لم تسعفني رغبتي في إكمال قرائتي للمجموعة القصصية ، وبدأت أشعر أني لا أتسق مع قراءة القصة القصيرة ولا تستهويني ، اللهم بإستثناء بعض أعمال إنطوان تشيكوف - أما عن أشباح الحواس فهي في رأيي إيروتيكية بحتة لذاتها لا ترصد موقف محدد سوى (الآهات الشبقة) وهو المصطلح الذي تكرر في معظم القصص بل والغلاف أيضاً
لم تركز على شيء بعينه .. مجموعه قصص غير مكتملة الملامح البعض مرتبط والبعض غير مرتبط.. الجنس يلعب دور اساسي حيث لم يركز الكاتب الا عليه في الكثير من المواقف