. أن تكون غريبا على أرض وطنك ، أن ترى الصور ذاتها التي نفتك بالأمس اليوم تحتضنك ،
الكتاب يحتوي على قصة زيارة الأستاذ عبدالرزاق الربيعي لأسرته في العراق بعد غياب دام ست عشرة عام قضاها بالمنفى مُتنقلاً مابين عمان العاصمة الأردنية و صنعاء عاصمة اليمن ليحط رحاله في مسقط عاصمة السلطنة.
في هذه القصة تجد الكثير من الحزن والشجن والحب والشوق للوطن ، قي قصها مزج الكاتب بها مابين الشعر والنثر عبر لغة كانت قريبة للقلب ، من أكثر المشاهد التي أثرت فيني السؤال الذي طرحه الكاتب على أسرته في بغداد حين قال : ألا تخافون من تفجير سيارة مفخخة أو عبوة ناسفة " ؟ فقالوا له : هذه الأمور لم تعد تخيف أحد !! أي وجع ذاك الذي يصبح فيه الموت حدث عادي زائر متوقع في أي لحظة .
عودة الشاعر إلى بغداد لم تكن عادية أبدا ، ساعات الإنتظار الأربعة عشر التي قضاها الشاعر في المطار أيضا لم تكن عادية ، كانت عودة للشعر وللثقافة والأدب ، عودة لبغداد الحقيقية .
أعجبني أسلوب الكاتب وإن كانت هذه هي أول مرة ألتقي بها بقلمه ، فهي بلا شك لن تكون المرة الأخيرة .
قصية تستحق مليار نجمة ، ومليار أخرى للعاصمة الثقافية التي رغم العثرات التي تتعرض لها تجد طريق لها للنهوض " بغداد " .
يا للبلد اينما يممت وجهك في انحائه تجد ذكرى مجزره !
المواطن العراقي مغترب في بلده للاسف واقع حال اعجبني الكتاب جدا يحاكي ماساة وطن ازعجتني جدا طريقة التعامل مع ابن البلد و كيفية تفضيل الاجنبي عليه نحن نعيش هذا الواقع الا انني عندما قراته استهجنت و بشده الشعب الساكت عن المطالبه بابسط حقوقه الى متى ؟ و الى الله المشتكى ... لغه و اسلوب الكتاب جميله شدتني حتى اكملته في ساعه و نصف .