توقفت عند قصة سيدنا أدم،، الأيات التي يوجه فيها رب العزة أوامره لأدم وزوجه ولومه لأدم وزوجه دون أن يزيد في التوجيه أو التوبيخ لأحدهما عن الآخر ومع ذلك يأتي تفسير ابن جرير الطبري بأن حواء وإبليس والحية هم من قاموا بغواية سيدنا أدم!!! لم أفهم أبداً كيف يأتي هذا التفسير إلي جوار أيات واضحة في توجيهها للأشخاص!! لم أكمل قراءة الكتاب.