علي الرغم من روعة التصويرات وسلاسه الأسلوب وبساطه التشبيهات الا اني احسست بالملل وأنا في بدايات القصه..القصه تفتقد لمعني الترابط الواجب توافره في أي روايه لذلك من الظلم الكبير أن توصف هذه بالروايه أو بالقصه بل هي تجميع لمقالات او مذكرات عن رحله_ وبالرغم من ذلك تبقي الصور والتشبيهات المنقوله عن البلدان التي زارها هي خير سفير وناقل لواقع تلك البلدان انذاك وهو ماجعلني أغرق في أمطار بومباي ..وأرنو الي جنات باندونج ..!!