هذا الكتاب... يمثل سيرتي الشعرية ويقف عند هذا الحد لا يكاد يتجاوزه. بمعنى أن الكتاب يتحدث عني كشاعر فحسب؛ لا كتلميذ؛ ولا كمدرس؛ ولا كعميد كلية؛ ولا كإداري؛ ولا كعضو في مجلس الوزراء؛ ولا كسفير؛ ولا كأب؛ ولا كأخ؛ ولا كزوج؛ ولا كإبن؛ وفي كل تجربة من هذه التجارب، وكثير غيرها، ما يكفي لكتابة مؤلف. ومنها في مجموعها تتكون السيرة الذاتية الكاملة.
He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
سيرة ممتعة .... قراءة غازي القصيبي باختلاف كتاباته من القراءات الجميلة والمبهجة الكتاب هنا باين من عنوانه, عن سيرته الشعرية, بدايات كتابته للشعر دواوينه عبر مراحل العمر وظروف كتابتها, من تأثر بهم من الشعراء, ومقاصد بعض قصائده ويكتب عن سيرته الذاتية, أحداث حياته وتجاربه الشخصية التي تأثرت بها أشعاره دراسته في أكثر من بلد وعمله في وظائف كثيرة متنوعة جزء من الكتاب يضم أسئلة وإجابات فيها آراؤه عن موضوعات مختلفة الحياة, الحب, المرأة, الشعر والنقد, أسفاره الكثيرة وانطباعاته عن البلاد والمدن اللي زارها حياته غنية مليئة بالأحداث والناس ودائما بتعجبني روايات غازي القصيبي وسيرته الذاتية أكتر من أشعاره
سيرة شعرية سيرة ذاتية لغازي القصيبي الشاعر يتحدث فيه القصيبي في شقه الأول عن أشاعاره منذ بدايات الطفولة ثم يتحدث في شقه الثاني عن شعره في سجالات صحفية ممتعة
هذه هي النسخة الشعرية من "حياة في الإدارة"! هنا يتكلم القصيبي عن غازي الشاعر، ويتكلم عن كل ديوان من دواوينه، والأجواء التي أحاطت بكتابة قصائده وبصدوره. الكتاب قديم، لذا لم يشمل دواوين القصيبي الجديدة مثل (الأشج، للشهداء، حديقة الغروب). هناك شيء لا أفهمه، وهو أن الكتاب مقسم إلى جزأين، ولا أدري ما الحدث الزماني الذي يستوحب فصل تلك المجموعة من الدواوين عن الباقية. لكن ليس هذا المهم، بل المهم أنه بعد نهاية الجزء الأول نجد مجموعة من الفصول عبارة عن تجميع لأسئلة في مقابلات صحافية أجاب عليها المؤلف، ويمتد هذا الجزء طويلا قبل أن يفطن القارئ أن هناك تتمه بهذا هذا "الفاصل من الأسئلة". والأسوأ أنه متبوع أيضا بمجموعة قصائد مختارة من دواوينه، بما يوحي للقارئ أن الكتاب انتهي، وأن هذه هي الملاحق. الشيء ذاته يتكرر بعد نهاية الجزء الثاني، وهذا مقبول. وتمنيت لو جمعت كل الأسئلة والأجوبة، والقصائد المختارة ونشرت في ملحق بعدة نهاية متن الكتاب الحقيقي. بالنسبة لي لم أتمكن من قراءة أسئلة المقابلات كلها، فهي مجموعة من لقاءات متفرقة على ما يبدو، ومشتتة موضوعيا. كما أن عدم معرفة التاريخ الذي نشرت فيه يصعّب مهمة تتبع أفكار الكاتب بين مراحله العمرية المختلفة.
الكتاب من بحثي المتواصل غير متوفر في الأسواق (على الأقل في الكويت)، لقد قرأت نسخة مقرصنة منه. أتمنى أن يصدر الناشر طبعة جديدة منه.
لم أجدْ كاتبا يثيرُ فيّ موجاتِ ضحكٍ متتاليةً كما وجدتُها مع: عزيز نيسين والقصيبي هنا فتلك الروحُ المرحةُ التي يكتبُ بها القصيمي تنقلُ عدواها لقارئِها بلا تكلف هذه السيرةُ أجلت قرائتها منذ ثلاثة أعوام بعد أن اطلعتُ على مقاطعَ منه جعلتني أجعلَه في قائمةِ القراءة الطويلة التي لا تنتهي الحديثُ هنا قاصرٌ عن الشعر بمتعلقاته وظروف صيرورته في روحِ القصيبي عن تجربته الشعرية بكل تحولاتها عن أرائه في الشعر بإلتزامه وأثره وهما مما ظل يؤكد عليه القصيبي حتى أواخرَ حياته الكتابُ أعجبني وإن كنت لا أتذوق من الشعر إلا موزونه إلا أن التجربةَ كانت جديرةً بالقراءةِ
أعتقد أن هذا الكتاب يرضي فضول محبي الدكتور غازي القصيبي –رحمه الله- و محبي شعره و الشعر والأدب بشكل عام. يحكي الكتاب سيرة الشعر عند الشاعر غازي القصيبي، وتطوره بتطور مراحل حياته، ومكانته في ذاته و مشاعره و وجدانه، والتي لم يناسبها المكان ولا الموضوع في "حياة في الإدارة" سيرته الإدارية الجادة المليئة بالعمل والجد والقرارات والتي ربما كانت بعيدة عن العاطفة وإحساس الشاعر المرهف.
لم يخلو هذا الكتاب من مفاجآت الدكتور غازي و جسارته في الرأي و النقد، رغم أنه -وإن كان شاعراً- لم يكن متخصصاً في الشعر و الأدب أو النقد والبلاغة. كان الشعر بالنسبة له حالة تعبير إنسانية يجب ألا تحمل مالا تحتمل كقوله: "منذ البداية كان الشعر شعراً فحسب؛ وفي النهاية يبقى الشعر شعراً فحسب". وكمعظم كتبه، لم يخلو من أسلوب الدكتور غازي القصيبي الممتع والغارق في الأنا أحياناً، خصوصاً في ما احتواه الكتاب في بعض أبوابه من مقابلات صحفية و لقاءات أدبية والتي لم تخلو من تكرار قد يكون مملاً، إلا أنه كان يصر و يكرر أنه لا يتعبر نفسه شاعراً مميزاً من الدرجة الأولى ولا تعنيه المنافسة ولا يهتم بإقامة الأمسيات ولا يحب إلقاء شعره في مجالسه الخاصة، لكنه في ذات الوقت لا ينسى أبداً ويعتز كثيراً بأمسيته في الكويت بعد التحرير.
كان الهدف المحدد والمتواضع من تأليف هذا الكتاب على حد تعبير المؤلف هو: "أن يكون عوناً للباحثين الذين يتعرضون على نحو أو آخر لأشعاري. ودليلاً أمام قارئ الشعر العادي يسهل له عملية السفر داخل دواوييني إن كان يزمع القيام بمثل هذه الرحلة"، فلقد حاول رسم الظروف و البيئة والتاريخ لكل ديوان من دواوينه بتسلسل زمني يساعد على فهم قصائده و معايشتها.
استمتعت بقراءة هذا الكتاب و أنصح كل من يرغب بقراءته أن يقرأ أولاً كتاب "حياة في الإدارة" ليساعده على معايشة الشعر و فهم مراحل تطوره عند الدكتور غازي القصيبي.
في هذا الكتاب جانب آخر من جوانب غازي الإنسان، يروي فيها قصته مع الشعر منذ بداياته في الشعر وقصة كل ديوان وقصيدة له. مع كل كتاب لغازي القصيبي لا تمتلك الا ان تزداد اعجاباً به وتتمنى لو تحظى بشرف مقابلته، لكن لا نملك الا ان ندعو له بالرحمة ونعود لقراءة الكتاب حتى نستشعر جمال تلك الروح مرة إخرى.
هذا الكتاب يختلف بعض الشيئ عن كتب السيرة الذاتية ، فهو كما جاء في عنوانه سيرة شعرية ، يتحدث الكاتب غازي القصيبي عن سيرته الشعرية منذو أن بداء كتابة الشعر وكتب اول قصيدة ، يستعرض فيها دواوينه التي كتبها على مراحل عمرية متدرجة يتحدث عن بعض الاحداث التي تاثرت بها قصائده وعن تجاربه الشعرية التي تأثرت بها أشعاره وفي الجزء الثاني يتحدث عن الشعر من خلال تجميع لمقابلات صحفية مع الكاتب وهذه المقابلات وردوده على تسأولات الصحفيين لاتقل جمالا عن اشعاره وكتاباته ، ورغم ما يقال عن القصيبي الا أنني وجدته متواضعا جداٌ فهو لايعتبر نفسه من المجيدين من الشعراء بل يعتبر نفسه وسطاً بين الشعراء وحقيقة اجده في مقابلاته صادقاً جداً في الحقيقة سيرة ممتعة جداً لاتمل وأن تقراء للقصيبي فهو من اعذب الاقلام كيف لا وهو شاعر مجد وكاتب لا يشق له غبار رحمك الله يا غازي القصيبي
تجربة جميلة جداً مع غازي القصيبي .. تجربة تحليل ذاتية للمواقف والاحداث والتاريخ ، ومدى انعكاسها على شخصية غازي القصيبي اولاً وعلى شعره ثانياً.
الكتاب ممتلىء مشاعر صادقة متدفقه .. مع ذلك لا يمنع غازي القصيبي نفسه من اسلوبه الطريف كما كان في روايته "العصفورية" ، ولا من حكمته في سيرته "حياة في الادارة" ، ولا من مشاعره كما في كتابه "المواسم"
استمتعت جداً به ، ومؤسف أنه لا يلاقي الصدى الذي يستحقه.
ما توقعت أستمتع فيه بس معرفتك لسبب كتابة القصيدة والظروف المؤثرة فيها يزيد من محبتي للقصيدة، ولعل شخصيتي المهووسة عاملته معاملة منهج دراسي وسويت ملخص عشان اقرأ الديون وانتبه للتفاصيل
هذا الكتاب هو "حياة في الشعر" على غرار "حياة في الإدارة" ولا يصلح أن يقرأ إلا كذلك بل إن الكاتب صرح بذلك في المقدمة و على الغلاف الخارجي:
"هذا الكتاب... يمثل سيرتي الشعرية ويقف عند هذا الحد لا يكاد يتجاوزه. بمعنى أن الكتاب يتحدث عني كشاعر فحسب؛ لا كتلميذ؛ ولا كمدرس؛ ولا كعميد كلية؛ ولا كإداري؛ ولا كعضو في مجلس الوزراء؛ ولا كسفير؛ ولا كأب؛ ولا كأخ؛ ولا كزوج؛ ولا كإبن؛ وفي كل تجربة من هذه التجارب، وكثير غيرها، ما يكفي لكتابة مؤلف. ومنها في م��موعها تتكون السيرة الذاتية الكاملة.
على أن فصل السيرة الشعرية عن السيرة الذاتية أمر بالغ الصعوبة، ذلك أن الشعر لا يمثل سوى وجه واحد من شخصية الإنسان الشاعر. ولقد حاولت أن أتغلب على هذه الصعوبة بأن أورد في أمكان متفرقة من الكتاب أجزاء من السيرة الذاتية لم يكن هناك بد من إيرادها، متجنبا الاسترسال، ومرجئا الحديث المفصل عن حياتي إلى الوقت الذي يتاح لي فيه أن أكتب سيرة ذاتية كاملة."
سيرة جميلة جداً وسوف تعجب متذوقي الشعر بشكل خاص والمعجبين بقلم الدكتور غازي وأثره بشكل اخص سرد فيها احداث من حياته ولدت طاقات من المشاعر الجياشة لتجبر فيروس الشعر الذي في دمه ان يكتب لنى ما يعبر عن مشاعره بأجمل اوصاف خلابة من مواقف ولحظات حزن وفرح واخص بذالك وفاة شقيقه نبيل بعد معاناة من المرض والموقف الاخر الذي ابكى الدكتور معاهدة السلام بين مصر واسرائيل الذي وقعها السادات واعلن انتصار اسرائيل الساسي بعد عدة انتصارات عسكرية وموقفه من زواج ابنته وهي تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً ابلغ مشاعر الفرح وملأها بشيء من التعجب لكيف اصبحت ابنته الصغيرة ربة منزل.
والجزء الاخر من الكتاب عبارة عن مقابلات صحفية ادخلت على الكتاب وهي اقل من مستوى الكتاب وتشذ عنه وغريبة بين صفحاته.
كتاب جميل جداً لمحبي غازي القصيبي ومتذوقين شعره خصوصاً عرفت من هذا الكتاب جوانب اعمق من حياة القصيبي في هذا الكتاب تكلم عن بعض من قصص سيرته و بداينة الشعرية وكيف ومتى قال الشعر ويسرد لك القصائد ويذكر الحدث ويأتي بقصيدة تعبر عن جانب من جوانبه وذكر شئ اثار دهشتي وزادت مدى اعجابي بغازي انه قرأ مئات الرويات قبل ان يبلغ 12 وان كان لا يمر اسبوع دون ان يقراء ثلاث كتب عالاقل حين كان لا يبلغ العاشره هذا يفسر مدى عقلية غازي المثقفه الموسوعية الكتاب لن يعجب الا متذوقي الشعر الفصيح .
سيرة شعرية ممتعة جدا ومفيدة جدا بطبيعة الحال تتكلم عن غازي الشاعر فحسب والشعر كما هو معروف احدى جوانب عظمة هذا الرجل الأسطورة والكتاب عبارة عن لقاءات صحفية معه قام بتجميعها مع كتابة نبذة عن كل ديوان له وبتسلسل تواريخ إصدارها والنبذة المكتوبة هي عن الحالة النفسية التي كان يعيشها الشاعر مثل أزمة العمر حرب الخليج وهكذا ادعوا كل محب للشعر الفصيح الى قراءة هذا الكتاب
هذا الكتاب لمن يريد أن يتعرف على غازي بعيدًا عن "حياة في الإدارة". التعرف عليه كما يُريد هو أن يتذكره الناس (شاعرًا)، يتحدث عن سيرته الشعرية منذ الطفولة ومرورًا بمراحله الحياتية التي جمّع كل قسم منها تقريبًا في ديوان.