ماتَ أبي، و تركني أطارد المراة ذاتها في شوارع المدينة و ضواحيها القروية، أستيقظ في الليل لعلمي أن تلك المرأة لا تظهر إلا في الليل، ثم أعود خائبا أو مصدوما ..
رواية يصعب الحكم عليها أحياناً كانت تشدني بشكل لا يوصف وأحياناً كنت أشعر بالملل من تكرار المشهد، أحببت الأوصاف التي استخدمها الكاتب للحديث عن العلاقة، أوصاف تراوحت ما بين التصريح والتلميح، أعجبتني فكرة خلو الرواية من أسماء الشخوص، بشكل عام رواية جميلة تثير فيك خليط من المشاعر