في محاولة لرصد الأسباب الحقيقية وراء الخوف المفرط أو المرضي من الإسلام والمسلمين والعرب في الغرب. يحدد الكاتب دور الهجرة العربية إلى أوربا باعتبارها أحد العناصر المؤثرة في ظهور وانتشار هذه الظاهرة، خاصة بعدد من دول أوربا فرنسا - إنجلترا - سويسرا - بلجيكا... كنماذج لأشكال وأنماط الهجرة العربية إلى أوربا كي يوضح من خلالها أوضاعهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والهجرة الشرعية وغير الشرعية، منتقلاً إلى دور الجاليات العربية والإسلامية وحقيقة الصدام الثقافي والحضاري بالمجتمعات الأوربية المغايرة لثقافتهم والتي من أمثلتها قضايا الحجاب وذبح الأضحيات والمنظمات المعادية للأجانب ومن أمثلتهم العرب والمسلمون مثل النازيين الجدد إلى جانب افتقاد الحكومات الغربية للثقة في المساجد التي تدار من خلال الجاليات الإسلامية، حتى إن فرنسا قررت إنشاء معهد لتخريج الأئمة ليتولوا الخطابة بمساجدها لتحقيق مفهوم الإسلام الفرنسي، كما يطرح عددًا من مشكلات أبناء الجيل الثاني والذي يشمل الشعور بالدونية، والانقطاع عن الوطن لغة وتاريخًا إضافة إلى دورهم في نقل صراعات الدول الإسلامية إلى مواقع جديدة بدول المهجر مما أدى إلى ضعف دورهم السياسي بالمجتمع الجديد. هذا إلى جانب دور الميديا بمختلف أشكالها في تكوين العقلية الغربية الرافضة للإسلام والعرب عارضًا عددًا من النماذج بالإضافة إلى طبيعة المناهج التعليمية واليهود ودورهم في تعميق هذه الرؤية السلبية ومنها العمل بعدد من الشهادات والرؤى والحوارات، والاعترافات لعدد من رموز الفكر الإسلامي والأوربي. وربما أهم ما يميز الكتاب كمّ ونوعية الإحصاءات المتنوعة التي تثري العمل وتضفي عليه شكلاً من أشكال المصداقية.
سعيد اللاوندي (1955) من مواليد قرية المهندس التابعة لمدينة شربين بمحافظة الدقهلية. كاتب صحفي بالأهرام القاهرية وخبير في العلاقات السياسية، وأستاذ محاضر في جامعات مصر وسويسرا وبلجيكا، قدم برامج سياسية وثقافية في إذاعتي مونتي كارلو والشروق وابرونيوز. رأس تحرير جريدة أخبار الجالية المصرية كما رأس اتحاد المصريين بباريس لعدة سنوات، أسس المركز المصري لحوار الثقافات في باريسهتم اهتماما خاصا بقضايا المغتربين فكان من أوائل من دعا إلى مشاركة المغتربين المصريين في انتخابات بلادهم كذلك اهتم بقضايا المغتربين الخاصة بموت المغترب بالخارج وكيفية اكرام الموتى بالغربة دون اللجوء إلى جمع اموال لنقل المتوفى إلى بلاده.كان من العلامات المميزة للمصريين بباريس حيث نشاطه الثقافى المكثف من ندوات ,مشاركات عب اذاعة الشرق، حوارات مهمة إلى درجة السبق الصحفى مع مفكرين من الوزن الثقيل امثال :جاك بيرك، محمد اركون اللذان يعدانه من الاصدقاء المقربين، كذلك حوارات هامة مع برهان غليون، امين معلوف ؛خبد الرحمن بدوى، عبد الرحمن الشرقاوى، سعد الدين وهبه قبل وفاته بيوم واحد، غالى شكرى في أخر ايامه بباريس، الفنان محمود رضا قبل وفاته بأيام قليله، وكان من المقربين إلى المفكر المصري لويس عوض، والعديد من المفكرين العرب والمصريين والفرنسيين.كان ذلك من خلال صفحة"صباح الخير يافرنسا"باللاهرام الصادر بفرنسا وكانت هذة الصفحة والدكتور سعيد اللاوندى بها قبلة المصريين المغتربيين بفرنسا. تحدث في أكثر من مناسبة عن الفساد في مصر في مقالات جريئة ومتعددة حول تزاوج السلطة والمال، عسكرة الوظائف، فساد كمال الشاذلى إلى الحد الذي أدى به أن تتوقف مقالاته بجريدة روزاليوسف، يعد الدكتور سعيد اللاوندى أول من استخدم مصطلح "الإسلاموفوبيا"في الصحافة المصرية، وهواول من استخدم مصطلح <"العولمة"في مصر بالإضافة إلى انه أول من دعا إلى اجراء الانتخابات في المؤسسات المختلفة خاصة الجامعات والازهر للاختيار الرئيس اوالعميد فيها.تستضيفه برامج عده بشكل دورى مثل :صباح الخير يامصرعلى الفضائية الأولى المصرية، وصباح جديد بقنات النيل، والكثيرمنها .
.د.سعيد اللاوندى مديرمركزالبحوث والدراسات الاورومتوسطية(بالقاهرة) • رئيس تحرير(مجلة ملفات دولية)سياسية غير دورية تعنى بشئون حوض المتوسط والحوار العربى الاوروبى • خبير العلاقات السياسية والدولية. • كاتب صحفى-نائب رئس تحرير الاهرام. • استاذ محاضر في جامعات (القاهرة ,الازهر ,المنصورة ,أكتوبر، اكاديمبة ناصر العسكرية العليا). • استاذ زائر في جامعتى جنيف وفرنسا • *المؤهلات : • دكتوراه الدولة في ال
في محاولة لرصد الأسباب الحقيقية وراء الخوف المفرط أو المرضي من الإسلام والمسلمين والعرب في الغرب. يحدد الكاتب دور الهجرة العربية إلى أوربا باعتبارها أحد العناصر المؤثرة في ظهور وانتشار هذه الظاهرة، خاصة بعدد من دول أوربا فرنسا - إنجلترا - سويسرا - بلجيكا... كنماذج لأشكال وأنماط الهجرة العربية إلى أوربا كي يوضح من خلالها أوضاعهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والهجرة الشرعية وغير الشرعية، منتقلاً إلى دور الجاليات العربية والإسلامية وحقيقة الصدام الثقافي والحضاري بالمجتمعات الأوربية المغايرة لثقافتهم والتي من أمثلتها قضايا الحجاب وذبح الأضحيات والمنظمات المعادية للأجانب ومن أمثلتهم العرب والمسلمون مثل النازيين الجدد إلى جانب افتقاد الحكومات الغربية للثقة في المساجد التي تدار من خلال الجاليات الإسلامية، حتى إن فرنسا قررت إنشاء معهد لتخريج الأئمة ليتولوا الخطابة بمساجدها لتحقيق مفهوم الإسلام الفرنسي، كما يطرح عددًا من مشكلات أبناء الجيل الثاني والذي يشمل الشعور بالدونية، والانقطاع عن الوطن لغة وتاريخًا إضافة إلى دورهم في نقل صراعات الدول الإسلامية إلى مواقع جديدة بدول المهجر مما أدى إلى ضعف دورهم السياسي بالمجتمع الجديد. هذا إلى جانب دور الميديا بمختلف أشكالها في تكوين العقلية الغربية الرافضة للإسلام والعرب عارضًا عددًا من النماذج بالإضافة إلى طبيعة المناهج التعليمية واليهود ودورهم في تعميق هذه الرؤية السلبية ومنها العمل بعدد من الشهادات والرؤى والحوارات، والاعترافات لعدد من رموز الفكر الإسلامي والأوربي. وربما أهم ما يميز الكتاب كمّ ونوعية الإحصاءات المتنوعة التي تثري العمل وتضفي عليه شكلاً من أشكال المصداقية. (less)