على أعتاب المائة صفحة الأخيرة لا يسعني إلا أن أدعو كل الأصدقاء الذين يهمهم أن يطّلعوا ليس فقط على قصة محاولات بل على قصة نجاح لا تزال أنفاس أصحابها تتردد حولنا على هذه المعمورة ..أن يقرؤوه ..
الكثير من المشاعر و من الافكار و من الخبرات مختزنة بين دفّتي هذا الكتاب ..
أكاد أرى المشهد كما نعيشه الآن في تونس و حتى في مصر .. نفس الشخصيات , نفس الوضع , نفس العراقيل .. مع فرق وجود حلول نجحت في التجربة التركية .. قراءة في تاريخ معاصر قريب منا من الداخل ..
الى حد الآن , أجد متعة كبيرة في القراءة و إن لم أكن من المولعين بقراءة سرد للتاريخ إلا أني أستسلم أمام هذا النوع من القراءات الذي أخرج منه بفائدة عملية كبيرة .. بكم هائل من القوة و الثقة .. و الدروس الحقيقية المثمرة ..
إلى كل مشروع قائد أو قائدة .. الى كل من يسعى الى صنع التغيير و عدم الاكتفاء بالتبعية و الفرجة .. الى أحرار هذه الأرض , أقدم هذا الكتاب ..