لاأعرف أيُ مزاجٍ سيتسع لقراءة ذلك المُؤلف !!,إبتداءاً من مقدمة الكاتب مصطفى عاشور, بلغة وسرد لم يُجيد بها حسن التراكيب ولا التدليل , وكل هذا لتزكية الكاتب فخر الدين ووضع عالم الفراسة في منزلة - إياك نعبد وإياك نستعين - كيف ذلك ؟ إلى الآن لاأعرف ماعلاقة تلك المنزلة بذلك الرجل !
مالم يروق لي بأن المترجم لهذه الكتاب يسعى لموازنة ذلك العلم القديم في صفوف العلوم الحديثه وهذا لامجال فيه إلا للشك .!
*الفراسة , علم الإستدلال بالأحوال الظاهرة على الأحوال الباطنة ,.!
ولأنواع الأمزجة بيلوجيا , منها الحارة والبارد واليابس والجاف والرطب وعلاقته كُل نوع بالسلوك والقدرات
*ايضاً تطرق فخر الدين ,لقيافة الأثر لدى الحيوانات وقيافة البشر وهي تتبع أثر المشي والإستدلال من حوله ويرجع ذلك العلم لدى العرب وبعض القبائل التى أمتازت بها
*في فصل آخر ويبدو لي الأهم من بينهم - تطرق لدلائل الأعضاء الجزئية ,.
سأورد لهُ بعض الاقتباسات لاحقاً
الكتاب ليس جيداً ولكن يحمل مني لهُ بعض الإحترام في قليلة :)