Jump to ratings and reviews
Rate this book

العبادات القلبية

Rate this book

176 pages, Paperback

First published January 1, 2008

4 people are currently reading
114 people want to read

About the author

ياسر برهامي

51 books146 followers
ولد الشيخ في محافظة الإسكندرية في 25 صفر 1378 هـ حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982م كما حصل ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر.

بدء العمل الدعوي وطلب العلم في المرحلة الثانوية. شارك الشيخ في العديد من المجالات الدعوية بداية من تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه حيث قام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994م

وللشيخ مؤلفات عديدة مسموعة ومقروءة وأول كتاب له هو كتاب فضل الغني الحميد عام 1980م، درس هذا الكتاب في أول ملتقى بشاب الدعوة السلفية عام 1981م وبعده كتابي منة الرحمن وكتاب لا إله إلا الله كلمة النجاة وكتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكتاب تأملات في سوره يوسف وكتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء والرد عليها وكتاب فقه الخلاف. وقام بالتعليق على العديد من الكتب مثل شرح كشف الشبهات وكتاب أقوال الفعال واعتقادات خاطئة. أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994م.

يقوم الشيخ بشرح كتاب صحيح مسلم بشرح النووي وكتاب فتح الباري وتفسير ابن كثير وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب شفاء العليل وكتاب إعلام الموقعين لابن القيم وكتاب العقيدة الوسطية. كما أن للشيخ مجوعات علمية صوتية كاملة مثل قضايا الإيمان والكفر وفقه الخلاف ومشروعية العمل الجماعي والرد على كتاب الإرجاء والعقيدة في الصحابة وشرح منة الرحمن وشرح فتح المجيد وشرح معارج القبول.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
30 (73%)
4 stars
5 (12%)
3 stars
3 (7%)
2 stars
1 (2%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Amr.
205 reviews19 followers
November 2, 2011
يتناول أبجديات الإيمان بالله الحقيقية في ظل زخم من المصنفات و الخطب التي تتعرض لموضوع العقيدة و الإيمان بالله و التوحيد وتقدمه للعامة على أنه ما لا يسع المرء جهله بأسلوب أكاديمي عتيق أبعد ما يكون عن التبسيط لعقيدة الفطرة التي لا تحتاج لكل هذا التكلف

---

اقتباس من خاتمة الكتاب:

و عبادات القلب - أكثرها إن لم تكن جميعها - واجبة لا تنقص من القلب إلا انتقص الإيمان...
...
فليس التوحيد هو مجرد ترك ما يفعله الجهال عند القبور، كما حاول بعض الناس أن يجعل قضية التوحيد هي مجرد قضية التحذير من شرك القبور، و البعض الآخر قصرها على التحذير من شرك الحكم، و البعض الآخر يجعلها مجرد المناقشة و المجادلة مع أهل البدع حول الأسماء و الصفات، أو المجادلة مع المتكلمين حول قضايا الصفات، أو المجادلة مع الصوفية حول قضايا القبور، أو المجادلة مع العلمانيين حول قضايا الحكم و الولاء، حتى يبقى الإنسان مجادلاً طول عمره، و نسأل الله العافية.

وهذه الصور بلا شك من الواجبات فالتخلي عن الباطل و مقاومته و محاربيته واجب، ولا يحصل الإيمان إلا بزوال الباطل من القلب، لكن هناك فرقاً بين تطهير المحل و رفع البناء، ففرق بين أن تنظف المكان و تعد الأساس وبين أن تبني البناء، فليست القضية هي أن تهدم الباطل فقط، ثم تترك نفسك، فهذا كمن يقول: لا إله. ويسكت، فلا يكفيك أنك نفيت الإلهية عن غير الله؛ بل لابد أن تثبتها لله، وتقوم بها لله فبهذا فقط تكون عبدت الله عز وجل كما أمر: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" (الذاريات:56)

حقيقة التوحيد هي هذه العبادات القلبية؛ و هي مسؤولية شخصية لكل واحد من المسلمين، كما أنها مسؤولية جماعة المسلمين ككل، فهي مسؤولية شخصية و جماعية أيضاً في الوقت نفسه، فليس هناك من يدري ما في قلبك و نفسك من أمراض هذا القلب و هذه النفس، نعم قد يدرك البصير الناصح من أهل التقوى و العلم فيمن يعاشره شيئاً من ذلك أو يطلع عليه، ولكنه لن يعرف كل ما في القلب، كما قيل: "أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا"، قالها النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه، فنحن لا نؤمر أن نشق عن قلوب الناس و لو حاولنا فسنعجز حتماً، ولذلك لم يكلف الله بها جماعة مسلمة، لكن أنت أدرى بنفسك، و أنت المكلف أساساً بإصلاح هذه النفس، و نجاة نفسك متوقفة على هذا الإصلاح، فإن لم تفعل فأنت على خطر عظيم، فهي مسؤولية شخصية لكل واحد منا.

أما المسؤولية الجماعية فتتمثل في التذكرة و النصيحة ببيان أدلة القرآن والسنة و الدرس و المذاكرة و الاهتمام بها و كثرة الحديث عنها، و أن تكون هي مدار فكرنا فالناس دائماً بعيدون عن هذه العبادات، و المتكلم فيها يكتفي بإزالة الشبهة فقط غالباً، أو يجعل حديثه عنها هو حديثاً للعوام دون الخواص، حتى هان هذا الباب على طلاب العلم، ولم يأخذ حقه لا في نفس كل واحد منا، ولا في حجم دعوتنا وبياننا للناس، بل صرنا نسمي من يطرق هذ الباب "واعظاً" على سبيل التنقص و الحط من قدره، فيقال عنه: إنه ليس عالماً ولا طالب علم بل هو واعظ، فكأنما الوعظ أصبح كلاماً يقال لغير الملتزم حتى يلتزم، و أما بعد أن يلتزم فلا، حتى إنه قد أدى ما عليه و انتهى منه، فينشغل عن هذه العبادات بما يراه هو أهم منها، فيلتزم الإنسان ظاهراً، وتظل في قلبه الجاهلية و الضلال الذي كان عليه، و لم يتطهر قلبه و لم يتزك.

فلا ينبغي أن ننسى أن الفرق بين الصحابة و من بعدهم إنما هو حصول هذه العبادات القلبية، و الأحوال الإيمانية و مقامات الإحسان التي أمر الله بها النبي صلى الله عليه و سلم فهذه هي المسؤولية الجماعية، فكلها مكملة فقط للمسؤولية الشخصية، و التي هي حجر الأساس، فقد يحضر رجل درساً ممتازاً عن أحوال الخوف و أحوال الرجاء، و ربما يتكلم جيداً عن الإخلاص و تعريفه و يمكن أن يحسن الإنسان ذلك، لكن لا نجاة له لمجرد أنه يتكلم أو يعرف دون أن يمارس و يعمل،و دون أن يوجد الحال، كما هو الفرق بين العالم بوجود الغني و هو فقير و بين الغني بالفعل، فرق بين العالم بحال الأصحاء و هو مريض و بين الصحيح بالفعل.

http://amro.blogspot.com/2010/08/blog...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.