Ibtisam Azem is a Palestinian novelist and journalist. She has published two novels in Arabic. The Book of Disappearance has been published in English, German, and Italian. Her first short story collection will be published in 2024. She lives in New York.
الرواية رائعة بكل معنى الكلمة أوشكت على البكاء وأنا أقرأ معاناة غريب الذي له من اسمه في الواقع ومعاناته في العيش في وطن محتل ونقلت لنا معاناةالفلسطينيين في الداخل..كلمات الكاتبة في الرواية كانت لها عميق الأثر في قلبي وخصوصا عندما وصفت التفرقة العنصرية التي يذوقها الفلسطينيين والعذاب على أيدي الإحتلال الصهيوني والغربة التي يعيشها غريب بعد فقدان جدته التي رفضت أن تترك حيفا في عام 1948 وتمسكت بالأرض وهذه بعض الإقتباسات التي أعجبتني في الرواية: "في كل مرة كان فيها يكرر اسم فلسطين على مسامعه بصوت عال، كان يشعر وكأنه يلفظه لأول مرة"
"كل شيء في الطبيعة يرقص رقصته الأبدية إلا نحن ، فإننا نرقص رقصة الخوف من الرحيل والفراق والخيانة"
"ما أصعب أن تنقل خبر الموت بالهاتف..تحتضن الحسرة ولا شيء يحتضنك ويعرف كطرف في هذه اللحظة كم الشتات مأساة"
وستبقى فلسطين في القلب والعقل والروح والذاكرة حية...سيأتي اليوم الذي نعود فيه لنحتضن تراب الأرض التي أنجبتنا ونشم رائحة البحر الذي حُرِمنا منه ونفتح بيوتنا من جديد بكل حرية
رواية خفيفة ، قرأتها في الصالون والمصففة تسرّح شعري ، رواية عن غريب ، عن فلسطين من الداخل ، مأخذي عليها إحساسي بعدم وجود رابط بين الأحداث ، شيء ما يشبه صور مجمعة في لوحة واحدة لا تمت أي واحدة منهن للأخرى بصلة . تكون في علاقة غريب بالجامعة ، تقفز لطفولته ، ترجع لحوادث العائلة ، كأنه يقول الأشياء ويشعر بعبثيتها ويتركها معلقة بالمنتصف .
- ما هي قوميتك إذاً؟ - أنا أعيش هنا ولا أحتاج إلى بطاقة هوية أو إثبات قومية، أنا هنا ببساطة! ولا أريد أن أكون أي شيء فأنا أنا! - ليس هناك ما يُسمى "لا أريد أن أكون أي شيء!" أأنت عربي؟ - لا .. لا صلة لي بالعرب! أتكلم بلسانهم، وورثتُ إرثاً ثقيلاً من حضاراتهم، وهجرته، بل إنه هو الذي هجرني .. فلنقل: تطلقنا! - ولكنك إسرائيلي عربي من سكان هذا البلد! - أنت لا تفهمني! لا علاقة لي بإسرائيل. هي موجودة وأنا كذلك، ولكن لا علاقة بيننا. نتشارك نفس المكان، بل إننا لا نتشارك نفس المكان. لكل منا مساحته ووهمه، بل إنني لم أقابلها في حياتي وأنا في الواقع لا أحب التعرف على أحد. قطعت كل صلة لي بكل شخص أعرفه، وذلك أن البشر "شيء" مرهق. حتى أولئك الذين لا أعرفهم قطعتُ صلتي بهم قبل التعرف عليهم. لا رغبة لدي في أي شيء سوى أكل التين، وأحياناً العنب، وأحب أن أشم رائحة الياسمين، ولكن عندما تكون رائحته أقوى من اللازم أمقتها. أستمتع برؤية القمر، وحين يغيب عني أمقته كذلك، وإن أطال المكوث أترحم على الأيام التي كان يغيب بها عني، لأعود وأشتاق إليه. كما ترى، حياتي مليئة بالهموم الصغيرة. ولا أريد أكثر من أن تمتد خيوط القمر الفضية إلي وتداعب شعري، ولا أريد منها أكثر من أن تدرك حاجتي إلى النعاس والملل، وحاجتي إلى النوم والضجر. لا أريد أكثر من ذلك. بل إنني لا أفعل أكثر من العمل على ممارسة هذه الحاجة. - هل أنت فلسطيني؟ - أعوذ بالله، يا رجل! أنا مجرد مخلوق نهشته الكلاب وتركته يرتمي على الأرض ارتماء الكلاب، لأنها لم تجد الدم في عروقي، ولكني أقسم لك إن الكلاب مخطئة، وأعتقد أنها كبيرة في السن، وأنيابها تكاد تسقط من فمها، ولذلك لم تستطع أن تمضغ جسدي ولم يسل الدم. - ولكني رأيتها تنهش لحم عابر آخر ومزقته إرباً إرباً. - بالله عليك، يا رجل! لا أدري ماذا أصابها، ولكن .. - من أنت إذاً؟ - صدقني أنا ندى! اسمي ندى. - هذا اسم أنثى، وأنت رجل! أعربي هذا الاسم؟ - هذا اسمي. اخترته عوضاً عما أسماني أهلي به، وأحبه، وأعلم جيداً أن هذا اسمي. أنا ندى بالمصادفة. ندى، لا أقل ولا أكثر، ولا أريد سوى أن أكون ندى. ولا أرغب في تغيير اسمي، لا لشيء سوى أنني أرتبط به واعتدتُ عليه. هل من الممكن لي أنا واسمي أن ننصرف؟ - هكذا ببساطة دون بطاقة هوية؟! - نعم .. فأنا بحاجة لبعض النوم!
سارق النوم: غريب حيفاوي – ابتسام عازم
رغم جمال السرد فيها، إلا أن النهاية أنقذتها ورفعتها إلى مستوى أدبي آخر، إنها قطعة أدبية جميلة، وفيها براعة سردية لافتة.
كتاب ممتع ومثير للاهتمام، حيث يتميز كل فصل منه باستقلالية، ومع ذلك، توجد خيوط تربط بين الفصول ببراعة. بعض الفصول مكتوبة بطريقة مدهشة، تبرز فيها قوة الأسلوب وسلاسة السرد، بينما هناك فصول أخرى تبدو وكأنها مُعدة خصيصًا لمساقات تعليمية عن الأدب، وهو ما قد يجذب قرّاء الأدب الأكاديمي. الكتاب يلمس قضايا أدبية عميقة، ويطرح أفكارًا ملهمة رغم شعوري بأن جزءًا منه موجه نحو النقاشات الأكاديمية. بشكل عام، الأفكار كانت رائعة وأثرت فيّ.
تستحق أن تقرأ .صادقة ، مؤلمة واقعية .عتبي الوحيد هو على نفسي كيف سمحت للسنين تمر و هي على قائمة قراءاتي . ابتسمت معها عند ذات التساؤلات الشخصية كالمسكوبية والبرتقال . شكرا ابتسام