إن الثورة ليست لحظات أو أيام أو فعل سريع ينتهي، ولكنها منظومة وفعل مستمر، تمر بلحظات انتصار ولحظات انكسار. ولأن ثمة قوى تسعى طول الوقت لإجهاضها أو سرقتها أو الالتفاف عليها، فهذا يستدعي يقظة الثوار والمجتمع طول الوقت، والاحتفاظ باللياقة الثورية والقدرة على الحشد وتوحيد الصف والإصرار على تحقيق أهداف الثورة كاملة.ينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أبواب رئيسة؛ الباب الأول يرصد ويحلل أحوال المصريين قبل ثورة 25 يناير، ويركز على العوامل التي ساهمت في قيام الثورة. والباب الثاني يحلل مشهد الثورة (والتي عايشها وشارك فيها المؤلف) في ميادين مصر وشوارعها، ويتناول عودة الروح والوعي للشعب المصري.أما الباب الثالث فيتناول فترة ما بعد سقوط النظام، ويصف المشهد الحضاري للثورة المصرية م
د. محمد المهدي، من مواليد المنصورة 1956. حاصل على دكتوراه الطب النفسي من جامعة الأزهر. يشغل حاليا منصب رئيس قسم الطب النفسي، جامعة الأزهر بدمياط. وهو عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للطب النفسي، ومجلس إدارة الجمعية العالمية الإسلامية للطب النفسي. مستشار التحرير بمجلة «النفس المطمئنة»، ومستشار بموقع أون إسلام. له حوالي عشرون كتابا في موضوعات مختلفة في الجوانب النفسية والاجتماعية والسياسية.
بصراحة أنا زهقت من كتب المقالات السخيفة دي. مش معقول يعني كتاب اسمه عبقرية الثورة المصرية و في جوه الكتاب مكتوب أنه تحليل نفسي و إجتماعي للمصريين قبل و بعد الثورة، مش معقول يكون الكتاب بالسطحية دي.
يتهيألي أن الثورة تستحق أن تكتب دراسات جادة و منهجية. إنما أنك تلاقي مقال مثلاً عن أن الثورة بتاخد على قفاها لأن أحمد شفيق لسه رئيس وزرا. هو ده التحليل النفسي و الاجتماعي ؟؟
كتاب أقرب إلى الدراسة العلمية يحتوي على تحليل نفسي لثورة 25 يناير من خلال بعض المواقف والأحداث البارزة فيها. أعتقد لو تأني الكاتب قليلا حتى يرى ما حدث في يوليو 2013 لما كتب هذا الكتاب! أو على الأقل لقام بتعديل الكثير من محتواه وأول ما كان سيعدله فيما أعتقد هو عنوان الكتاب! أحد أسباب انتكاسة ثورة يناير - في اعتقادي - أننا تعاملنا معها على أنها ثورة فريدة من نوعها لم ولن تتكرر! الحقيقة التي أثبتتها الأيام بعد ذلك أن ثورة يناير مثلها مثل كل الثورات في التاريخ،؛ إذا لم تجد التفافا واصطفافا شعبيا حقيقا يحميها حتى تحقق جميع أهدافها ستتكالب عليها قوى الثورة المضادة وستتحول بين عشية وضحاها من "ثورة" شعبية إلى "مؤامرة" تولى كبرها حفنة من "أعداء الوطن"!
كتاب عنوانة مضلل نوعا ما، فلم يكون محور الحديث كلة عن الثورة المصرية الوحيدة و التي إستأثرت بجزء كبير من الكتاب. و لكن أكثر ما لفت إنتباهي التشريح النفسي للقبضة الأمنية الدموية التي تحكمت في البلاد. و وقفة مع المتغيرات السلوكية و الأخلاقية و الثقافية التي طرأت علي المجتمع المصري.