Jump to ratings and reviews
Rate this book

اغتيال العقل العربي: سيرة ذاتية لأولى شهداء العلم د.سميرة موسى

Rate this book
ويجيء كتاب عالمة الذرة الدكتورة/ سميرة موسى والتعريف بشخصيتها العبقرية ومساهماتها العلمية كداعية -منذ وقت مبكر- لتحقيق هدف نبيل هو أن تكون الذرة من أجل الإنسان وتسخير العلم لصالح البشرية.


إن شخصيى الدكتورة/ سميرة موسى وتتبع مشوار حياتها جدير بأن يسلط عليها الأضواء لأنها شخصية لم تأخذ حقها في التعريف بها نتيجة ظروف محلية وعالمية هي موضوع الدراسة مع غيرها من جوانب التعريف بشخصية د. سميرة موسى التي ظهر نبوغها المبكر منذ أن كانت تلميذة بالمدرسة الابتدائية بقرية سنبو الكبرى مركز زفتىـ وفي كافة مراحل حياتها التي شقتها بإرادة التصميم لقهر التحديات وتحقيق الطموحات.

وما أحوج أبناء هذا الجيل -بنين وبنات- إلى أن يتعرفوا على صاحبة هذه الشخصية المعطاءة وأكدت بالمواقف مصداقية الانتماء.

بقلم: د. حسين كامل بهاء الدين

127 pages, Paperback

First published December 1, 2000

196 people are currently reading
2417 people want to read

About the author

عبد الله بلال

3 books27 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
182 (61%)
4 stars
43 (14%)
3 stars
21 (7%)
2 stars
18 (6%)
1 star
31 (10%)
Displaying 1 - 30 of 38 reviews
Profile Image for Alaa Al Moshneb.
18 reviews3 followers
November 4, 2011
دراسة جيدة عن حياة د. سميرة موسى .. شهيدة العلم .. ويتضمن أيضاً قصص اغتيالات لعلماء مصريون وعرب آخرون .. نبغوا في تخصصاتهم وتم اغتيالهم ..

يبين لنا الكتاب مدى أهمية التعرف على علمائنا .. ومدى القوة التي سنصل لها بالتمسك بالعلم والأبحاث العلمية .. وأهمية أن نخطو في طريق هؤلاء العلماء ..

فعلينا أن نعلم كم من نوابغ كانوا ولازالوا يبرزون، ولكن هناك محاولات كثيرة لإثنائهم عن التقدم في علمهم ..


المحتوى جيد جداُ .. والأسلوب أيضاً .. رغم أنه كان يميل كثيراً للأسلوب العاطفي ..

ولكنه جيد ..
1 review1 follower
March 4, 2021
اغتيال العقل العربي ( السيرة الذاتية لأولي شهداء العلم :د. سميرة موسي)
بطلتنا فتاة ريفية تحمل أسما عاديا قد تحمله آلاف الفتيات في بلدنا, أما هي فلم تكن مثل أي فتاة, لأنها كانت مسكونة بعشق الوطن.
لقد تردد الاسم علي مسامع البعض منا, وربما وقع نظرنا بالصدفة علي صورتها في أحدي الصحف القديمة, الموحية بحدة الذكاء الذي قد يصل إلي حد النبوغ, ولكن من المؤكد أنها مجهولة تماما للأجيال الجديدة
نشأت سميرة
يحدثنا الكاتب عنها فيقول: ولدت سميرة في مارس سنة1917 في قرية سنبو الكبري مركز زفتي ـ غربية, وهي الأبنة الرابعة بين إخوتها التسعة, ولقد ولدت في خضم تفاعلات وأحداث الحركة الوطنية التي عبرت عن أصالة الشخصية المصرية, فبعد مولدها بسنتين في سنة1919 تقوم الثورة, فتتفتح( سميرة) هي وأبناء جيلها علي المد الوطني المطالب بالحرية والاستقلال, فها هو طلعت حرب يؤسس بنكا يحمل أسم مصر, وهذا الفنان محمود مختار يصنع تمثالا يحمل أسم( نهضة مصر) ثم تقوم الجامعة الأهلية, ثم تظهر هدي شعراوي ويؤسس الاتحاد النسائي المصري معها( أم المصريين صفية زغلول) ثم مجموعة من الرائدات المصريات اللاتي ناضلن من أجل حق المرأة في التعليم, ولاشك أن في ظل هذا المناخ, لم يكن صعبا علي سميرة بدء مشوارها التعليمي كغيرها من بنات القرية.
وفي مدرسة سنبو الأولية لفتت النظر بحبها الشديد للقراءة وبقدرتها الفائقة علي الحفظ, وبأسئلتها التي لاتنتهي عن تلك الاختراعات التي تقرأ عنها مثل( الطائرات) و( السيارات)و( القطارات) حتي( الراديو) كان يثير فضولها. أما الإجابة فكانت دائما:( أنه العلم ياسميرة) ذلك الساحر الذي يحقق المعجزات للبشرية.؟؟
وبالطبع لم يكن أمام الأب( الحاج موسي علي) إلا أن يأخذ بنصيحة الأهل الذين لفت نظرتهم تفوق( سميرة) بترك الريف والذهاب إلي القاهرة حتي تأخذ أبنته فرصتها في التألق والنبوغ..
ويمضي الكاتب: لقد ترك الأب الريف واستقر في القاهرة ليهئ لأبنته فرصا أفضل للتعليم, فاشتري فندقا صغيرا يستثمر فيه أمواله ويعول من دخله أفراد أسرته, وتلتحق سميرة بمدرسة قصر الشوق الإبتدائية لتكون من أوائل الشهادة الابتدائية.. ثم يدق الحظ علي بابها لننتقل إلي مدرسة بنات الأشراف الثانوية الخاصة التي قد أسستها وأدارتها المربية الرائدة( نبوية موسي) وهناك تجد نفسها, وتظهر تفوقا, نتيجة لتشجيع هذه( الناظرة) التي تحملت الكثير من أجل نصره حقوق المرأة, حتي أصبحت القدوة والمثال لتلميذتها, فإذا( بسميرة) ذات السبعة عشر عاما تصدر كتابا من تأليفها, يضم تلخيصا ميسرا للكتاب المدرسي المقرر في مادة( الجبر) من وزارة المعارف علي طلبة السنة الأولي الثانوية, وقد شجعها والدها وطبع الكتاب علي نفقته الخاصة حيث قامت هي بتوزيعه بالمجان علي زميلاتها.
ونتوقف عند كلمة الأهداء التي كتبتها ووجهتها لأستاذها فتقول: إلي أستاذي الفاضل محمد أفندي حلمي: جاز لي أن أتقدم بكتابي( الجبر الحديث) إليكم بعد إانتهائي من تأليفه, وهو الثمرة التي نتجت من غرس أياديكم البيضاء, فهاك الكتاب راجية أن يحوز عطفك السامي ورضاك. المهداة ـ سمير موسي ـ ولايعني أثناء قراءة هذا الكتاب إلا التوقف عند هذا الموقف الذي يزيدنا إيمانا بالنبوغ المبكر لهذه الفتاة.. ففي أحد الأيام تلقت( نبوية موسي) ناظرة المدرسة من تلميذتها( سميرة) طلب نقل من مدرستها إلي مدرسة حكومية, فاستدعتها علي الفور لتستفسر عن السبب, فكان رد الطالبة. أنها في حاجة إلي معمل طبيعة لايتوفر في المدرسة, وعندئذ لم يسع الناظرة إلا أن تنهي تلميذتها عن النقل بعد أن وعدتها بتلبية طلبها, وبالفعل لم يمض وقت طويل حتي حصلت سميرة علي( حلمها).
ويشير عبدالله بلال إلي أن( سميرة) حصلت في عام1935 علي شهادة التوجيهيه قسم علمي وكانت الأولي علي القطر المصري وتصدر أسمها قائمة الناجحين حيث كانت الصحف تنشر في ذلك الوقت أسماء الناجحين الأوائل بالبنط العريض. وتلتحق بكلية العلوم لتلفت نظر استاذها العالم د. مصطفي مشرفة عميد الكلية.
عالمة وعازفة عود!
أي نوع من النساء كنت يا سميرة!
سؤال طرحته علي نفسي حين فوجئت, أنها كانت تجيد العزف علي العود علي النوته الموسيقية, وقارئة ممتازة في الأدب والفن والتاريخ, ولن نتعجب إذا عرفنا أنها خصصت ركنا في منزلها لتحميض وطبع الصور لحبها لفن التصوير الفوتوغرافي, بالإضافة إلي إجادة فن الحياكة والتريكو.. يالها من موهبة ثرية!
وننتقل مع الكاتب إلي حياتها داخل الجامعة: لقد أسهمت بجهودها في نشاط العديد من الجمعيات, فأسست( جمعية الطلبة لنشر الثقافة) التي كان من أهدافها محو أمية الفلاحين في الريف وفي الأحياء الشعبية بالمدن ثم انضمت إلي( جماعة النهضة الاجتماعية) التي كان هدفها جمع التبرعات من الأغنياء وتقديم المعونات للفقراء.
وقد اختارت سميرة التخصص في علم دقيق وهو علم الذرة ليكون لمصر القوة والقدرة علي العمل من أجل السلام والخير, وقد صممت أن تكافح لتكون( الذرة من أجل السلام) لتجنب البشرية ويلات الدمار الذي عرفته من خلال الحرب العالمية الأولي والثانية كما حددت شعارها الإنساني لبني وطنها وبني البشر أجمعين( أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين). وكعادتها لتتخرج في كلية العلوم عامة1942 ولتكون الأولي علي دفعتها ويتم تعيينها أول معيدة بها بفضل تشجيع أستاذها د. مصطفى مشرفة .
أما موضوع رسالة الماجستير فكان : التوصل الحراري للفلزات أما الدكتوراة فكان موضوعها : خصائص امتصاص المواد لأشعة X .
ميس كوري المصرية
لقد ساهمت سميرة بعلمها وتجاربها المعملية في معهد الراديوم و كلية الطب بالإضافة إلي جهودها في تأسيس مؤسسة الطاقة الذرية إلي جانب عضويتها في العديد من اللجان المتخصصة ومنها : لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية .. التي شكلتها وزارة الصحة. ولقد أطلق عليها مس كوري المصرية .
ومما هو جدير بالذكر أنها اضطرت لعمل رسائلها الجامعية في مصر بعد ترشيحها للسفر في بعثة إلي بريطانيا نتيجة قيام الحرب العالمية الثانية ولكنها قبلت زيارة معامل في انجلترا و امريكا لعمل بعض الأبحاث ولقد أذهلت الأوساط العلمية في أمريكا وأوروبا النتائج التي توصلت إليها.
اعتذار الجنسية الأمريكية
لقد نجحت في التوصل إلي تصنيع الذرة من معادن رخيصة متوفرة لدي دول العالم ومنها البلدان النامية, وهذا يعني كسر احتكار تصنيع القنبلة الذرية علي الدول الكبري التي تمتلك وحدها مادة( اليورانيوم) وبالتالي يفرضون تسلطهم علي العالم, وقد شهد بنبوغها أستاذها الانجليزي فأرسل إلي الجامعة, خطابا يؤكد فيه أن تجارب( سميرة موسي) قد تغير وجه الإنسانية لو أنها وجدت المعونة الكافية..
ويستطرد الكاتب: لقد حاولت كل من بريطانيا وامريكا احتواءها بتوجيه الزيارات لها وتقديم المغريات المادية حتي لاتعود إلي الوطن, كما أنها اعتذرت عن قبول الجنسية الامريكية.
ونتوقف عند نقطة مهمة, وهي أن سميرة قد تنبهت منذ وقت مبكر إلي أخطار البعد النووي في الصراع العربي الإسرائيلي, وتابعت مساهمة علماء الذرة اليهود الامريكان في دعم اسرائيل, ورأت كيف تزرع علماءها في المعاهد والمعامل كي يحصلوا علي كل أسباب التقدم ويصبحوا قوة ذرية في المنطقة.
وفي غمضة عين أختفت( سميرة) عالمة الذرة المصرية ففي أحد الأيام من شهر أغسطس في عام52 خرجت في نزهة لتلقي مصرعها في حادث سيارة قبل العودة إلي الوطن من أمريكا وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها.
وقيدت الحادثة ضد مجهول ولكن هناك دائما قتله..!
كيف نكرم د. سميرة موسي؟!
سؤال طرحه الكاتب بعد خمسين عاما وقدم عدة اقتراحات كلها جديرة بالدراسة والبحث.. ولكن
أريد أن أنهي هذا العرض الذي ملأ نفسي بالشجن بمقولة استعارتها د. سميرة موسي من أحد الأبطال الإغريقيين إذ قال: ليس غرضي إسعادكم فحسب, ولكني أعمل علي أن أجعلكم عظماء.. ذلك ماكانت تؤمن به..

ويجيء كتاب عالمة الذرة الدكتورة/ سميرة موسى والتعريف بشخصيتها العبقرية ومساهماتها العلمية كداعية -منذ وقت مبكر- لتحقيق هدف نبيل هو أن تكون الذرة من أجل الإنسان وتسخير العلم لصالح البشرية.

إن شخصيى الدكتورة/ سميرة موسى وتتبع مشوار حياتها جدير بأن يسلط عليها الأضواء لأنها شخصية لم تأخذ حقها في التعريف بها نتيجة ظروف محلية وعالمية هي موضوع الدراسة مع غيرها من جوانب التعريف بشخصية د. سميرة موسى التي ظهر نبوغها المبكر منذ أن كانت تلميذة بالمدرسة الابتدائية بقرية سنبو الكبرى مركز زفتىـ وفي كافة مراحل حياتها التي شقتها بإرادة التصميم لقهر التحديات وتحقيق الطموحات.

وما أحوج أبناء هذا الجيل -بنين وبنات- إلى أن يتعرفوا على صاحبة هذه الشخصية المعطاءة وأكدت بالمواقف مصداقية الانتماء.

بقلم: د. حسين كامل بهاء الدين
1 review
March 4, 2021
برجاء تحميل الكتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for بيان.
37 reviews20 followers
June 13, 2013
من أولى الكتب اللى قراتها لما دخلت كلية العلوم

رأيت كيف ان العالم يحارب أي نابغ عربي و بالاحرى مسلم يريد أن يرى بلده من اولى دول العالم تقدما فى مجال العلوم و التكنولوجيا و انه لا يريد للعالم الشرق أوسطي ايه تقدم أو نمو من خلال ما حدث لـ د. سميرة موسى و غيرها الكثر أمثال : د. يحيى المشد و د. أحمد الجمال و د. سمير نجيب و .نبيل القليني

و لا شك أن تقدم المسلمون لا يمثل لدى القوى الخارجية الا كل خطر و شك على مستقبلهم و امنهم

و لكن باذن ��لله هذه الايام قد انتهت
1 review
March 5, 2021
كتاب يدرس بدلا من التفاهات وتزييف التاريخ
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
March 4, 2021
Where the book
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
March 5, 2021
Nice job
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
Want to read
March 5, 2021
سمعت عن قصص مشابهة لعلماء يمنيين ولكن لم يتم توثيق اخبارهم مع الاسف

هي حرب حقيقية ولا مجال للمغالطة

رحمهم الله جميعا
1 review
Want to read
March 5, 2021
كيف أستطيع قرائته
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
March 6, 2021
كيف يتم تحميل الكتاب؟ شكراً
1 review
Read
March 8, 2021
جميل
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 30 of 38 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.