يتكلم عن الماضي و الماضي البعيد من ذو تكوين الارض الى ثورة سبتمبر و يتكلم عن الاخفقات و الانتصارت و وجدت ان الكاتب القاضي عبدالله الشماحي قد أنصف حتى أعدائه في هذا الكتاب القيم .
و من الاخفاقات كانت حين طلب الامام يحيى من أحمد من سيف الاسلام و ولي العهد الانسحاب من أراضي السعودية بالرغم من الانتصارات التي حققها و تهديده انه سوف يدعي عليه .
و من الاخفاقات ايضا تكاسل الامام يحيى من مساندة الحاكم العثماني حين طلب منه المساعده ضد الانجليز حيث و قد طلب العثمانيين من الامام استلام الجنوب فهي الحكمة الالاهية و لن نقول لو !!.
هذه الطبعة صدرت في 1985 و كتبت قبل هذا التاريخ بفترة و قد تطرق الى مسألة الجنوب العربي باسهاب ان هذه الفريه فرية استعمارية كي يثيروا العصبية الانفاصالية يومها و كأنه يتحدث للمتقولين اليوم انهم ليسوا يمنيين أو ان اليمن الشمالي لا علقة له بالجنوبي.
اولا: السرد التاريخي لم يكن مناسبا في بداية الكتاب إنما كان يكفي لمحة بسيطة لربطها بالاحداث التي عاشها الكاتب.
ثانيا:كان الافضل ان تكون مذكرة شخصية يذكر فيها المؤل مشاعره و وجهات نظره بما انه عاش تلك الفترة وكان من المؤثرين فيها.
ثالثا:جميل من المؤلف ذكر المذهب الزيدي والاسماعيلي لتأثيرهما الكبير في تاريخ اليمن والمؤلف زيدي لذا تجده يمدح مذهبه في اكثر من موضع ولكنه ايضا لم يكن متعصبا بل وقف ضد مذهبه في فكرة ولاية البطنين رابعا: في هذا الكتاب وفي مذكرات الشامي توقفا على اخر عهد الامامة و وعدا بإفراد كتاب في احداث ثورة ٢٦سبتمبر لكن لم اجد ما وعدا به.
تعليقي وبكل أسف تلك الحضارة دالت وباتت اشبه إلى بيوت دعارة الكل يتنافس فيها من اجل جني اكثر الارباح وان كان بتدمير البلد وتمزيق بنية المجتمع! عذراً يا وطني عذراً بكل اسى وقلب ممزق اعلن لك وفاتك قبل موتك!