عين الشمس | خليفة حسين مصطفى، صدرت عام 1983، عن المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان، 174 صفحة.
- كاتب الرواية يُعد من أبرز الكُتاب في تاريخ ليبيا الذين ساهموا في تأسيس الرواية الليبية وتطويرها، وأُدرجت روايته هذه ضمن قائمة أفضل مئة رواية للقرن العشرين حسب اتحاد الكُتاب العرب. - أحداث الرواية تدور ما بعد الاحتلال الإيطالي لليبيا، تقريباً فترة بداية الستينيات؛ وقدّرته بذلك لذكر اكتشاف النفط في ليبيا خلال فترة الرواية. - الرواية تتحدث من منظور واقع قرية وادي ليبية. - عمل سكان القرية: فلاحون في الحقول، وتربية الماشية بشكل أقل.
- وضع المرأة: كان جليّاً مدى سوء وضع المرأة خلال هذه الفترة، من خلال عدم تعليمها وعدم رؤيتهم فائدة لذلك. كان كل ما تمثله لهم المرأة في ذلك الوقت-وحتى المرأة نفسها مؤمنة بهذا- أنها عبارة عن آلة إنجاب وهذا هو الهدف الأساسي منها بعد كونها آلة شهوة. وكان يتم من قِبَل فقيه القرية في الخطب بشكل دائم تصوير مدى خطورتها والحرص على تقييدها لأن لا تجلب العار.
- الوضع الديني: كان تأثر الناس بالخرافات والأباطيل القديمة جلياً، وكانت نظرتهم ضيقة للدين، متمثلة في فقيه المسجد الذي كان ينظر للمرأة نظرة دونية، وكذلك ينظر للتعليم نظرة شر لا غير. مع عدم الشعور بإيمانهم العميق نتيجة أخذهم الإسلام بالوراثة-إن صح التعبير-.
• الوضع السياسي: تمثّل في وجود مجلس نواب، لكن مثلما تم وصفه في الرواية، أنه مجموعة نواب يأتوا ليتحدثوا عن حقوق الناس والمصلحة العامة في قاعات المجلس، وفور خروجهم يقومون بدهس الناس والمصلحة العامة. كان واضحاً كذلك البيروقراطية في المراكز الحكومية والنفاق الحكومي متمثلاً في مجيء مفتش عن الوزارة للإشراف على افتتاح مدرسة القرية بعدما كبدوا أهل القرية العناء الشديد لاستخراج إذن بناء المدرسة.
• الوضع النفسي: كان متمثلاً في سيطرة الشهوات والغرائز الخفية على الناس، وكان ذلك ظاهراً في المدينة أيضاً مع وجودة فتيات الهوى وهو ما استغربته كثيراً، وكذلك ارتباط العشق لديهم بالموت.
- أسلوب الكاتب: كان جيداً نوعاً ما؛ رغم تشتّته في البداية وإغراقه في التشبيهات، أضف إلى ذلك أنه كان أسلوباً جريئاً جداً بوصفه للعلاقة بين الرجل والمرأة بشكل لا يمكننا حتى في وقتنا هذا أن نتحدث عنه مثلما تحدث هو عنه! وبرأيي أسلوبه كان ينم عن سخط كبير تجاه جهل المجتمع وشهوانيته في ذلك الوقت.
• شخصيات الرواية: من أكثر ما لفت نظري أسماء الشخصيات؛ حيث أن الكاتب أعطى كل شخصية اسماً يعبر عن شخصيتها، فكانت الأسماء: قميرة، منصور، محجوب، هدار، حسنية، مريم، عبد الكريم، عبد السلام... • منصور، الشخصية الرئيسية في الرواية، كان معبراً عن الشاب الليبي المتعلم ولكن ضائع الهدف خلال تلك الفترة. • عبد الكريم والد منصور، كان من أكثر الشخصيات التي أحببتها بإيمانه بأهمية التعليم وبناء مدرسة ووقف الأباطيل والتخاريف المنتشرة في المجتمع وعدم استسلامه أبداً لغاية تحقيق هدفه حتى ولو كان بشكل متواضع جداً. • قميرة، من أكثر الشخصيات التي يصعب أن أنساها، قابلة القرية، ومسؤولة تزويج البنات فيها، ومن اسمها الذي جاء تصغيراً لقُمرة؛ أي الكاميرا بأحد مقارباتها اللغوية، وبالفعل كانت قميرة عبارة عن كاميرا تترصد كل ما يحدث في القرية وبين سكانها وتصطاد العرسان للبنات؛ لرغبة خفية ربما لِما سيعقب هذا الزواج من إنجاب؛ نظراً لأنها عقيمة، وكانت ترى في نفسها سيدة القسمة والنصيب. • مريم، الفتاة الفاتنة الشجاعة والتي دفعت ثمن شجاعتها من أجل الحب. • حسنية، الحسناء الساخطة من كل شيء رغم امتلاكها كل شيء. • هدار، الفقير الذي اغتنى بخيانته وتعامله مع الإيطالي، ونتيجة هذا الثراء الفجائي عليه من سُكْر وضياع. • محجوب، من ألطف شخصيات الرواية ببساطته ومرحه وتصابيه رغم كل شيء!
في المحصلة رواية تستحق أن تُقرأ بالنظر للوقت الذي كُتبَت فيه! وبالنسبة لعنوان الرواية، أعتقد أنه عنوان رمزي يدل على الحقيقة، أي كشف لحقيقة المجتمع الليبي ومساوئه في تلك الفترة!
This is a mediocre little Libyan novel about this sad-sack named Mansour who returns to his sad-sack little village with newspapers and accounts of the outside world after a four-year absence studying in the big city. Yes, it's one of those. The only really moment of interest in this work is when Mansour and Mahjoub, a lightly retarded gas station attendant (Mistranslation?), get a curse from a local witch which causes them to waddle, not walk, and for their every step to be punctuated with violent flatulence. Not really worth the slog for the Arabic reader, though it is #88 on the 105 top Arabic novels ever. Whatever!