أول تحليل سوسيولوجى متخصص لثورة 25 يناير ،لا يكتفى برصد أحداثها و تفاعلاتها فقط ، و إنما يتجاوز ذلك للبحث فى جذورها و دوافعها ، و النى يلخصها المؤلف فيما أسمها بسيادة (ثقافة الإستهانة) التى مارسها النظتم السابق ضد مصر و المصريين ، بل و عمل على نشرها و تدعيمها فى مختلف المؤسسات و فى كل مجالات الحياة الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية ، محاولا فى النهاية تقديم رؤية إستشرافية لمستقبل مصر و المصريين فى مرحلة ما بعد الثورة
فكرته جيده لتحليل أسباب فقدان نظام مبارك لشرعية و ثورة المصريين عليه ، اعيب عليه التكرار ، و هو تجميع لمقلات كتبها المؤلف أو تعقب الأخرون عليها، كان من الممكن تركيز الفكرة دون إطالة