عباره عن 100 قصه قصيره جدا. وهى حاله فريده من التكثيف والإبداع الفنى تتجلى فى شكل جديد من اشكال كتابه القصه القصيره فى مصر. فى هذا الشكل الجديد لا نبحث عن حدوته او حدث او شخصية. وإنما يقابلنا هنا مزيد من التأمل الفلسفى العميق والحكمه البليغة. ان هذا الشكل الإبداعى ليس ضربا من التجديد الشكلي، ولكنه تجديد يسعى للتواصل بين الأنواع الأدبيه المختلفة. بحثا عن النص الأدبى الذى يمزج بين قصيده النثر والإنشوده والقصه القصيرة في هذا الشكل الجديد لا نبحث عن حدوتة أو حدث أو شخصية، وإنما يقابلنا هنا مزيد من التأمل الفلسفي العميق والحكمة البليغة
قد لا تستوقفك قصص هذه المجموعة كثيرًا، ولكنها على الأقل تلفت أنظارنا إلى تلك الطريقة الخاصة جدًا في التقاط الحالات القصيرة الدالة والتي قد يبنى حولها عالم كامل ... وقد أجاد شريف هذه المرة في "تنويع" هذه الحالات وطرق عرضها بين السرد الداخلي مرة والخارجي مرة، وبين الفصحى والعامية وبين الرمزية والمباشرة ...
الحاجة اللي بتفرق في جريمة كاملة إن شريف عبد المجيد مش بيخلي الجريمة هي اللغز، بيخلي اللغز هو ليه محدش اتكلم. مين عرف ومين شك ومين فضل يتفرج. التحقيق بقى تحقيق في الجيرة كلها مش في القاتل. ده تغيير زاوية ذكي ومزعج. لمن بيحب الروايات البوليسية اللي بتحاكم المجتمع، ولمن عايز معرفة القاتل وبس.