إن كنتُ أصبتَ في الساعات التي مضت فاجتهد للساعاتِ التي تتلو. وإن كنتَ أخطأتَ فكفَّر وامحُ ساعةً بساعةٍ الزمنُ يمحو الزمنَ والعملُ يُغير الزمن ودقيقةٌ باقيةٌ في العمر هي أملٌ كبير في رحمةِ الله
أُعجبت بأسلوب باسل شيخو جدًا في أول صفحتين عندما ذكر بعضًا من جذور قناعاته في رحاب الأربعين ولكن لم يعجبني الكتاب كمضمون إذ يحتوي على ثلاث مقالات فقط اثنتان منهما للأستاذ علي الطنطاوي "على عتبة الأربعين", "بعد الخمسين" و واحده للأديب مصطفى صادق الرافعي "بعدَ الموتِ .. ماذا أُريد أن يُقالَ عني؟" حيث إحتوت المقاله على خاطرة كتبها قُبيل وفاته بحوالي شهر ونصف تقريبًا http://www.goodreads.com/quotes/show/... رحمهم الله جميعًا.
هذا النوعُ من الكُتُب يمكن أن يندرج تحتَ قائمة (الكُتُب العبثيَّة!)، مع الاحترام التامّ للمؤلّف الكريم..
كتابٌ يتكوّن من (75) صفحة، يتضمّن مقالةً واحدةً فقط (خواطر بعد الأربعين) لا تتجاوز صفحةً ونصف، ثم محتوى الكتاب الأساسي مقالان للطنطاوي -ولم يذكر مراجعها- ومقالاً للرافعي -دون الإشارة للمرجع كذلك في الحاشية-، ثمّ صفحات فارغة للتمارين الشخصيّة.. هذا كلّ محتوى الكتاب!
اعتقد ان هذا العمل لا يصل الى كونه كتاب بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهنا الكاتب يسعى لايصال فكرة عن طريق جمع مقالات تمثلها كتبت من قبل ادباء كبار مثل الطنطاوي والرافعي كما ان اكثر من نصف صفحات هذا ال(الكتاب) فارغة حرفيا لكي تملاها انت لكن يبقى ان نقول ان الكتاب محاولة صادقة للوفاء بعنوانه