هذه أول "جرافيك نوفل" تستوحي أحداثها من تفاصيل ما جرى في 25 يناير 2011 و ما بعده. تلك الأيام المتألقة في حياة شعوب الإنسانية كلها لا الشعب المصري فحسب. تمتزج هنا التسجيلية مع مساحة ما من الخيال الذي قد يتماس لدى كثيرين مع الواقع ، بل و قد يجدون قبسًا من أرواحهم بين السطور و الحياة النابضة من "الكادرات". تنقل هذه "القصة المصورة الطويلة" جانبًا مضيئًا من السلوك الإنساني الرفيع لشعب مضغ الصبر طويلاً قبل أن يحوّله إلى كتلة لاهبة من الغضب "السلمي" ، و قد تنقل أيضًا جانبًا مظلمًا لعصبة من البشر جاءتهم فرصة أن يصنعوا من بلد عميق الحضارة و الجذور وطنًا تسوده الحرية و العدالة ، فحولوه إلى صحراء يهرب منها الخير و التقدم ولا يبقى فيها سوى صراخ الريح و نثر التراب. هذا فصل من قصة 18 يومًا مضيئة استدعت التاريخ من رقدته ليسجل -مجددًا- في دفتره ذلك الانتصار المهيب للنور على الظلام ، و لعل في هذا الكتاب نفحة من ذلك .
لا يقاس الوفاء بما يحدث أمام عينيك بل* بما يحدث وراء ظهرك *توثيق انيق لاغرب ١٨ يوم عاشتهم مصر في تاريخها الحديث حاول عبيه الإحاطة بكل أطراف الصراع علي الحرية و السلطة؛في مطلع ٢٠١١ الصراع الذي صدم السلطات بمصر حينها و افقدها توازنها؛ فتوالت تصرفاتها المتخبطة وفقا لمراحل الصدمة المعتادة:االانكار؛ الغضب؛ الاكتئاب؛ الاستسلام Mad. Sad. Bad
نماذج متعددة للورد االي فتح في جناين مصر؛ ترابط أطياف الشعب ؛ تلاشي الحزازات؛ عِظم التضحيات؛ اثر الخطابات؛تبادل الأدوار و التويست النهائي الشهير في جمعة الرحيل
عشر سنوات مرت علي الثورة اليوم؛ رحل خلالها الكثيرين ؛ و ابرزهم الرجل الذي صار مع الوقت: له ما له و عليه ما عليه؛ ليتركنا متسائلين؛ هل خقا اسوأ ما في عالمنا هو:الخلاص الزائف؟
الحديث عن ثورة يناير أصبح له شجن خاص، وألم دفين.. بسبب ما آلت إليه الأمور في آخر الأمر.. كُل تلك الدماء الطاهرة التي ذهبت هدراً، شباب كالورد تم قطفهم من كلاب الداخلية، فتيات حالمات تم الغدر بهم من ضباع بشرية، وأبناء تيتموا لأن آبائهم كانوا يُحاولون أن يؤمنوا مُستقبل أفضل، وليس من الناحية المادية فقط.. ولكن من ناحية أن يكون لك كرامة.. أن تقول رأيك بلا خوف.. أن تكون إنساناً له فكره الخاص.. ولكن كيف؟ كيف في ظل وجود هذا الحكم التعسفي الذي لا يراك كإنسان إلا في وقت الإنتخابات؟ لا يوفر لك لا تعليم ولا صحة ولا حتى كرامة.. يكفيك أن تمر على أي نقطة تفتيش لتعلم ذلك جيداً.. أن صاحب الـ50% في الثانوية العامة يُمكن أن يهينك بسبب وضعه الحالي من سُلطة ونفوذ.. ولا إهانة هُنا.. ولكنه فقط واقع. واقع وجدنا فيه أنفسنا.. رغم أننا تربينا أن نُحب هذه البلد.. أن نعشق حواريها ومبانيها وآثارها.. لنجد أن هُناك حاشية من السارقين والقتلة والمغتصبين أولاد القذرة والحرام هم من يتحكمون بمصيرنا.. بمصير كُل فرد في هذا الشعب الطيب "الغلبان". حلمنا في ثورة يناير بأن نعيش بعدها حياة مليئة بالكرامة.. حياة نجد فيها الفرصة لنعش بفرص متساوية.. أن نجد فيها وظيفة جيدة ومأكل ومشرب وتتم الترقية فيها والقبول بُناءاً على الكفاءات وليس الواسطات وقريبك ذو المنصب الهام.. ولكننا وجدنا أنفسنا حتى الآن وبعد عشر سنوات من ثورة يناير.. نُكافح لكي نعيش.. أن نمشي بداخل الحائط نفسه وليس بجواره حتى.. أن لا نتكلم في السياسة.. أن لا نتكلم في أي شيء.. مهما كانت الأسعار تزيد وتزيد.. مهما كُنا نستدين من الدول المجاورة.. مهما كُنا يتم الاستقطاع من حقوقنا الضئيلة.. لكي يعيش الحاشية ومن حولها في رغد يصل إلى الأحفاد.. أن تُبنى لهم مدينة خاصة بهم ليعيشوا فيها بعيداً عن الشعب الهمجي الذي لا يطيقوا حتى أن يروه.. في نفس الوقت الذي تجد فيه الشباب يُكافحون من أجل ثمن غرفة يعيش فيها.. من أجل أن يتزوج أي زواج والسلام.. حتى يبعد عن الحرام، فألا يكفي كُل ذلك البؤس والشقاء لنزيد عليهم الحرام؟ أصبحت كُل ما أتذكر ثورة يناير المجيد أشعر بغصة في حلقي.. لأنني أعلم جيداً -كما تعلمون- أننا أصبحنا في وضع أسوأ مما ثورنا عليه.. ولكني خوفاً أن يتم سحلي أو سحل أهل بيتي في الأقسام والأمن الوطني أصمت.. كما تصمتون.. خوفاً على أهلنا قبل أن يكون علينا.. فنحن يتم حُكمنا بواسطة كلاب.. لا يكتفوا بحبسك.. ولكن سيتمتعوا أن يُهينوك أنت وأهلك وكُل ما هم لهم علاقة بك. ولكن مهما طال الزمن.. ستظل الثورة مُستمرة بداخلنا.
عندما تقرأ تاريخ عشته يكون الإحساس مختلف، فأنت تقرأ أحداث شاهدتها بعينك وتفاعلت معاها بكل جوارحك، عشت معها الحلم والخوف واليأس والأمل، عشت الألم ورأيت الدم وسمعت أصوات الرصاص الحي، عشت حالة التوجس من المجهول داعياً الله أن يحفظ الثوار ويحقق مطالبهم .. ثورة شعب مصري أصيل مستعد أن يبذل روحه في سبيل الحرية وعيشة كريمة وعدالة اجتماعية، بعد ثلاثين عاماً من فساد مبارك خرج المصريون ليثبتوا للعالم كله أنه قادر على تحديد مصيره وفعل المعجزات ..
كان عمري حين ذاك ثلاثة عشر عاماً، وبرغم من صغر سني كنت واعية بكل ما يحدث حولي، لقد تربيت على أغاني عبدالحليم الوطنية وعشت معه في الحروب والانجازات، عشت النكسه وضياع الأرض، عشت حرب ٧٣ الذي شفى الغليل، كنت أشعر بالغيرة جدااا وأبكي واندب حظى، يا رب نفسي اعيش تلك المشاعر مثلهم، يا رب معجزة .. وقد استجاب ربي وتحققت في ٢٥ يناير ٢٠١١ وغنيت بالأحضان يا بلادي من أعماق قلبي وأنا أشعر بكل حرف بها ..
سعيدة بهذا الكتاب المصور جداً، فعلينا أن نعلم أولادنا ونروي لهم الحقيقة، علينا أن نخبرهم أن مهما طال الزمن للظلم نهاية .. علينا أن نخلد ذكرى الثورة للأبد رغم عن أنف من يسعى لمحوها ولكن هيهات أن يتسنى لك هذا، فالثورة محفورة في القلوب النظيفة والنفوس الحرة ..
احنا جيل شاف العجب العجاب، شعرنا شاب قبل الآوان. دفعنا ثمن سكوت أهالينا سنين وبندفع ثمن محاولتنا للتغيير.
ثورة يناير ثورة الورد اللي فتح في جناين مصر، الثورة اللي عرفت العالم كله مش بس النظام المصري أن الشباب بيفيض بيه ويقوم يطالب بأحلامه، ينادي عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية. الثورة اللي فيها المسيحيين وقفوا يحرسوا المصلين، وفي كل شارع بقى في لجان شعبية تحمي سكانه من البلطجية.
أهم ١٨ يوم في تاريخ مصر الحديث، بعيدا عن أي نتائج أو تخبطات بعدها بس احنا عرفنا أن الثورات مش شوية كلمات بندرسها في التاريخ.
أما بالنسبة لمن قدم روحه في سبيل هذه الثورة فأنتم الأحياء ونحن الميتون.
لو حد حابب يفكر الجيل الجديد بثورة يناير يقدم له الكتاب دا، أي نعم هو مقدمش معلومات كاملة بس تبقى فرصة لإحياء ذكرى الثورة في نفوسنا.
نجمة لأنها أول جرافيك نوفـــــل بعد الثورة (وتاني جرافيك نوفل في مصر).
نجمة لرسومات حنان اللي بتشبه (الأنمي الياباني).. أنا عن نفسي مبحبش الإستايل ده، (بس حنان رسمت بيه معقول أوي).
ونجمة للسيناريو والحوار، للأسف مكنش قوي أوي، يعني الرواية عبارة عن مشاهد مختصرة جدًا من الثورة، وبعض الشخصيات ظهرت فيها (وائل غنيم، عفاف شعيب، عمر سليمان، والراجل اللي وراه، بلال فضل، وإبراهيم عيسى، حتّى تامر بتاع غمرة !)، ظهرت كل الشخصيات دي بأشكالها فقط مش بأسمائها، لذلك أنا متعجب جدًا لما الرواية تترجم باللغة الإنجليزية الأجانب هيفهموا إزاي إن الناس دي شخصيات حقيقية وليست من الجزء الدرامي في القصة ؟!! ما علينـــا !
الرواية رسومتها معقولة، السيناريو جيد لكنه مضفليش أي معلومة زيادة عن الثورة، والنهاية يمكن توقعها بسهولة.....ولكنها على العموم تجربة يُشكر فيها حنان ومحمد هشام ودار كوميكس.. وألف مبروك ليهم.
كتاب فكرته جديدة ...صحيح ممكن يكون مش قوى جدا وممكن تقرأه مرة واحدة لكنه صور (رسم) وعمل زووووم على بعض المشاهد اللى لازم ماننسهاش فى الثورة كتاب خفيف عن ايام الثورة ال 18 و انصح انه يترك فى المنزل للبيوت اللى فيها أولاد مش حيفتكروا اوى اللى حصل فى الثورة تانى........... احلى حاجة انه نوع جديد
I very happy that the industry of authoring and producing books in egypt being to rise and shine ... And more happy to find artists tries to hit the barriers and come up with different fields ... Egyptian Comic ... Really Proud :)
هو انا محستش إنها رواية مصورة بقدر ما هي توثيق للثورة وده بسبب الاختصار الشديد اللي فيها وعدم التعمق في الحالات الانسانية لشخصيات القصة , هو بالطبع عمل رائع لكن الشعور اللي جالي إن اللي عملوها كانوا مستعجلين فسقطت منهم تفاصيل كتير سواء في السيناريو أو الرسوم .. بس ممكن نعتبرها ملخص 18 يوم علشان ليلة الامتحان وأتمني يتعمل رواية مصورة تانية لحكم العسكر علشان توضح بعض الالتباسات اللي ممكن تسببها الرواية الاولي
كتاب قصير مصوّر عن ثورة مصر، ويصدف أنني قرأته في تاريخ تنحي مبارك عن الحكم. لاحظت أن ترتيب فقاعات الحوارات غير سلس فواحدة من أهم الأمور في رسم الروايات المصوّرة أن الفقاعات ترتيبه بمجرى العين، في العربية من اليمين لليساروالإنجليزية العكس، هنا وجدت أن أحيانًا بعض الحوارات تبدأ في الفقاعة التي في المنتصف. سبب خلل قرائي بسيط. عدا عن ذلك لطيفة ورسوماتها جميلة. ونردد: يا مصر قومي وشدي الحيل كل الي تتمنيه عندي
فكر الواحد بايام حلوه وفى نفس الوقت حزينه رحمه الله على شهداء الحريه الرسومات حلوه اوى ويعتبر مرجع حلو وسريع لاى حد عايز يفهم الثروه حصلت ازاى واهم محطاتها واحداثها
رواية درامية كوميكسية جيدة أولا الرسوم "حلوة" جيدة القصة درامية في اطار شباب نزلوا الميدان كل واحد له قصته وحياته وكانت القصة ملخصة لكل ده هو ملخص "برشامة" للثورة الجميل بالكتاب إنهم أضافوا فيه شخصيات كانت حية بالثورة ولها اراء ومشاركة ولم تكن كلها مجرد قصة مؤلفة ك(بلال فضل - ابراهيم عيسي - أحمد زويل - عفاف شعيب - تامر بتاع غمرة - وائل غنيم - القرضاوي" الرواية المجهود المبذول رائع .. ومقدم بشكل ممتاز .