طالب في جامعة الملك عبدالعزيز تخصص : كيمياء حيوية. مدرب معتمد من مركز كامبردج وحاصل على شهادة الانجاز العالي منهم و معتمد من وزارة التربية والتعليم، عضو في الجمعية العالمية للقراءة ira، عضو في الجمعية السعودية للقراءة، حاصل على شهادة من كاليفورنيا للعلاج بالقراءة، خبير القراءة النوعية
كل كتب علي ابو الحسن "مُلهمة"..توّسع المدارك..تفتح الآفاق ..تشعرك ان السقف عااااااااال..والمساحات شاسعة..فقط اطلق العنان و حوّل تفاصيل حياتك من عادية لإبداعية..
كيمياء القراءة حوّل نظرتي وعلاقتي بالكتب من عشق بصمت..إلى عشق يترجم لأفعال..يعلمنا عبد المجيد و الدكتور علي كيف نظهر للكتاب حبنا و كيف ننزل كل تفصيل فيه منزله..إذ نتعهد للكاتب بتعهد..و البسملة في الدابة بدعاء..ومحتوى الكتاب بتلخيص و تأشير..و الخاتمة "سجدة شكر"..ومابين الدعاء والسجود مؤكد لن يضيع !!
من وجهة نظري المتواضعة..الكتاب مهم..عن نفسي سأتخذه مرجعًا و أعود إليه كلما انتابني الفتور ..لأنه يعلمك "التوبة من الجهل"..وما أحوّجنا لهذه التوبة..
بسم الله في نصف ساعة تتشجع لتقرأ تلخيصا عن هذه الكيمياء يقول : أن القراءة هي من تجعل الانسان إنسانا ! صحيح .. وهل هناك حياة بلا جوع العقل ؛ اعجبتني معادلة استخدم فيها بعض خصائص الكيمياء: عقل زائد اللاقراءة = صدأ إلا أن مفهوما غريبا طرأ ظهر هنا وهو : التوبة المعرفية !! على كل نحتاج لتدقيق وتمحيص والكتيب ملخص لكتاب كيمياء القراءة والله المعين
:) :) :) مهضوم أتوقع هذا هو الوصف الأمثل the thing is لا أستطيع وضع عدد نجمات محددة لهذا الكتاب و شيء مميز "يميّز" الكتاب و هو (التغليف+نوعية الورق الفاخر+الألوان+الصور) ببساطة تغليف الكتاب و تصميمه يستحق 10 نجمات :). أما عن المضمون فأظن بأننا لابد أن نحدد "فئة عمرية" معينة تم توجيه هذا الكتاب لها أو لنقل "مناسب" لها إذا أردتم أن "تفيدوا" دار النشر "ماديا" = $$$ فاشتروه و إلا فالنسخة الإلكترونية "نعمة" :) --- الكتاب يتميّز بغلاف فاخر وجميل، بيد أنّ مضمونه بمثابة مضمون كتيب الجيب :). لا أنكر بأنّ الكثير من المعلومات التي وردت فيه قد أفادتني، غير أن ذلك بشكل محدود و محدود جدًّا. الكتاب يقوم على عنصرين: 1- توظيف المعادلات الكيميائية كوسيلة لشرح مضمون الكتاب و إيصال هدفه=الوصول لجيل قارئ، والترغيب في القراءة وما إلى ذلك، ويدخل في ذلك الرسوم البيانية المميزة و الألوان التي تُعتبر وسيلة شرح فعّالة لإيصال المعلومة - ما يذكرنا بمنهجية بوزان مثلا في الخرائط الذهنية - 2- حال القراء و الناجحين في شكل اقتباسات لعشقهم للكتب ومااستفادوه منها إضافة إلى ختامه بمن كانوا يعانون من جهل ومرض - كما صوّرهم الكتاب - عدم القراءة و قد منّ الله عليهم - نسأله أن يديم علينا هذه النعمة - بمعرفة قيمة ومدى ثُمن القراءة.
الكتاب يودّ أن يوصلك إلى معلومات مهمة وهي: - لن ينجح أحد إذا لم يقرأ - لن تقوم الأمم بدون القراءة - ديننا قام على اقرأ (وبالمناسبة فتحليل الكتاب لمستهل هذه السورة جميل جدا و أنصحكم بقراءته) - القراءة ليست ترفا بل هي واجب على كل من يريد أن يتحمل مسؤولية وعبئا في الحياة
من وجهة نظري اعتماد الكتاب على الألوان و التغليف والورق الفاخرين، هو من الوسائل التي - يعتبر المؤلفين إضافة للناشر - أنها ستجذب - و أتفق معهم في ذلك - الذين مازالوا في مرحلة الجاهلية = لا يقرؤوون
أخيرا وكما أسلفت، سبب عدم وضعي لعدد نجمات محددة للكتاب هو أن (منظور/محور) تقييمه متعدد ، لذا سأظلمه إن اعتمدت على جانب واحد لتقييمه.
كتاب رائع للغاية ! لم يخذلني إحساسي حينما أحببته من أول نظرة ! لا أعرف لما لم أقرأه في وقت أبكر ؟ منذ مدة وأنا أعاني من عدم قدرتي على القراءة بشكل متواصل ... شكراً للكاتبين : عبدالمجيد تمراز ، د.علي أبو الحسن ..
كتاب لطيف جدا وبسيط كان بالنسبة لي كتاب افصل بيه شوية، قريته وخلصته في نفس اليوم .. حلو اقتراحه على شخص بيحاول يتعود لسه على تحويل القراءة عادة في حياته.
من اروع الكتب التي قرأتها، فهو يحث الناس على القراءة بطريقة بسيطة و تحفيزية. و بالرغم من أن عدد صفحاته قد يبدو كثيرًا لشخص لا يحب القراءة إلا أن المعلومات به موجزة و مختصرة و سلسلة.
قرأت ملخص له ذو الصفحات الثلاثون لا يجدر بي ان احكم عليه من خلال ملخصه الا ان ملخصه كان ماتعاً على غير كتب المعتادة من هذا النوع له رؤية وفكر جديدين أنارت لي دروب جديدة
فكرة تلخيص كتاب آخر فكرة جميلة .. خلال ٢٠ دقيقه انتهيت من قراءة هذا الملخص الخفيف .. ما أزعجني كثرة العناوين الجانبية وكثرة الالوان حتى الخلفية ملونه .. مزعج ومشتت بالنسبه لي
بعد كتابين دسمين قررت قراءة كتاب خفيف إراحة للدماغ وتغييرًا للجو، وحقيقةً الكتاب موجه خصيصًا للناس الذين لا يقرؤون أو القرّاء المبتدئين، ففي النصف الأول من الكتاب توقعت أني لن أستفيد من هذا الكتاب شيئًا لأني لست في حاجة له، وإنما قرأته لمعرفتي بالمؤلفين الذين ألّفاه، لكن بعد أن أكملت الكتاب فأنا لا أخفيكم أني تحمست قليلًا لأكون قارئًا أكثر نهمًا.
يوجد في الكتاب العديد من الاقتباسات الجميلة في تقدير العلم والقراءة، أعجبتني بعضها، وأعجبني أيضًا تحارب بعض القرّاء الذين لم تكن لهم صلة بالقراءة مسبقًَا وكيف أن أغلبهم كان يصف نفسه أميًّا، فكان وصفهم للشخص الأمي ليس بالشخص الذي لا يعرف القراءة كما هو متعارف عليه، بل هو الشخص الذي لا يقرأ وإن كان يستطيع ذلك. وحقيقةً تحمست أن أنشئ ناديًا للقراءة حيث أتبادل الأفكار مع القرّاء الآخرين وأستفيد بشكل أكبر من الكتب التي أقرؤها، فربما يستطيع غيري استخراج فوائد من الكتاب لم أكن لأعلمها من قراءتي المجردة، لكن إنشاء نادٍ مثل هذا يحتاج إلى مجهود كبير وإلى تفرغ فلا أعلم إن كنت سأستطيع فعلها، والله الموفِق والمستعان.
أنصح غير القارئين بقراءة الكتاب أو المبتدئين في القراءة كذلك.