كتاب إني رزقت حبها للمؤلف محمد سالم الخضر هو سيرة لأم المؤمنين خديجة عليها السلام و المميز في هذا الكتاب أنه جمع كل ماتم ذكر فيه ام المؤمنين خديجة عليها السلام من مواقف و أحاديث و كذلك الجزء النادر جدا و هو فترة قبل زواجها من النبي صلى الله عليه و سلم وخديجة عليها السلام لم تأخذ حقها في التأليف عنها و ذكر دورها العظيم في تاريخ الاسلام و دورها كسند للدعوة الاسلامية في بدايتها كذلك عن حب النبي صلى الله عليه و سلم لها و مكانتها عنده و مكانتها في الاسلام الكتاب من الكتب النادرة جدا التي تكلمت عن سيرة أم المؤمنين خديجة عليها السلام
يا حبيبة حبيب الله كنت الأولى في كل شيء وستظلين الأولى في قلوبنا للابد اذا بينك و بين الله تعالى ليمنحك جنته على الارض؟ نعم.. فجنة المرأة في الإيمان و الزوج الصالح..خديجة كانت اول من أمن على الاطلاق و بدون تردد..و يا الله..رزقها الله تعالى بزوج ليس كسائرالأزواج. .هو الصادق الأمين قبل البعثة ..ثم صار النبي الكريم خاتم المرسلين عليه افضل الصلاة و السلام
بشرها جبريل عليه السلام بقصر في الجنة لا صخب فيه و لا نصب..جزاء لها على البيت الهاديء الذي منحته لسيدالخلق
المكانة التي حظت بها في قلب سيد الخلق جعلته يعتبر حبها رزقا يحمد الله عليه..و عندما صارت خارج الدنيا لم تفارقه ذكراها كأنها حاضرة أمامه.. كأنه ابى الا ان يعطينا درسا في الوفاء و الاخلاص. .24عام هى عمر أكمل زواج شهده عالمنا..ستة من الأولاد و البنات ..حرصت على خدمته بنفسها رغم ثراؤها..بثته الثقة .. تحملت الجوع و الحرمان في كبرها .. تفهمته . .واسته بمالها..و صدقته دائما
لم اجد للاسف اي معلومة جديدة في الكتاب. .حتى معلومة انها كانت في سن 28بدلا من أربعين عند زواجها عرفتها منذ زمن..للاسف المعلومات المتاحة عن السيدة خديجة شحيحة حقا ..لانها عاشت في الفترة المبكرة الصعبة من البعثة..بل ان الكتيب ملىء بالتكرار و لم اجد فيه الكثير عن شرح تلك الجملة الساحرة ..اني رزقت حبها
لكن سنظل دائما نتطلع لسيرة امنا الحبيبة ذات المكانة الفريدة
هذه المراجعة في حب الطاهرة بنت خويلد.. أمي وسيدتي خديجة
ما أعجزتني امرأة أمامها بقدر ما فعلت، وستظل، خديجة عرفتُ نساءً وفارقت نساء، شهدتُ من كل الطبائع والأخلاق والشخصيات، لكني أبدًا لم أجد مثلها.. لم أهيم بذكرى امرأةٍ لم أبصرها بعيني ولم أعرف عنها للأسف إلا النذر اليسير سواها.. تلك هي خديجة، سيدة نساء الدنيا
أعظم من حملت لقب أنثى في التاريخ.. ضمَّها الرسول صلى الله عليه وسلم في عبارة واحدة مع آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وابنته فاطمة الزهراء.. لكنها سبقت كل النساء، دومًا كانت لخديجة مكانة مميزة وخاصة؛ ذلك أنها حازت من المآثر والمزايا ما جعلها تتفرد في عيني عن العالمين
لم أشهد أبدًا قصة حب رومانسية أشدُّ حرارةً وصدقًا وعاطفةً وعذوبة، بقدر ما فعلته هذه المرأة مع حبيبها وزوجها محمد.. أعظم قصص الحب في التاريخ تستمد حرارتها من الفراق، اللوعة، المصاعب والمآسي.. لكن ذات تلك القصص تنهار حين يتراءى عريسٌ جديدٌ في الأفق، أو تدبُّ الخلافات والملل بين المحبين، أو تتكشف طبائع وتتبدَّى مثالب.. أما قصة خديجة ومحمد فلم تنهار ولو للحظة.. حتى وهى تكابد ألمًا عاتيًا، وشدائد تمزق أقسى الحبال بين المحبين وأمتنها، لم تتهاوى قصة الحبيبين ولم تتغير نفوسهما.
هذه امرأة أحبت رجلًا أخذوا منه كل شىء: المال، العمر، القوة، التفكير.. أعطوه رَهَقًا ونَصَبًا، ووصموه بالجنون والسحر.. ضربوه وأجاعوه وآذوه في دينه وعرضه وعقله وشرفه.. كل شىء كان يومًا للرجل اغتالوه منه لكن أتت هي تتخايل بين طبقات الظلام كقبسٍ من نورٍ إلهي.. كانت نور عينيه، ودعامة ظهره، ولقمة جوفه المتصلِّب من الجوع.. كانت المال المنساب بين أنامله، والندى المترقرق على جروح أعماقه، والزاد الذي يتقوَّى به صُلبه
تتشاجر امرأة مع زوجًا أنقص مصروف بيته، أو أهمل حقوق معاشرتها، أو انشغل بلهوه وأصدقائه أو حتى بعمله عنها.. أما هي فكانت لا تجد معه أحيانًا كسرة الخبز فلا تشكو.. يسلو عنها لأيامٍ فى الجبال يتعبَّد فلا تحنق.. ينشغل بِهَمِّ الدعوة وألم المحنة ومرارة التكذيب والفتنة فلا تتذمر..لم تتذمر أمي أبدًا أعطته حضنًا يرتوي منه حبًا وحنانًا وعشقًا وأمنًا، ولم تعايره قطَّ بما قدمته يداها، ولم تذكره أبدًا بفضلها عمن سواها
أما هي فعرفتْ كيف تختار الرجل الذي تمنحه كل هذا حبًا وكرامة، فيردَّها ذلك الحبيب أضعافًا مضاعفة، حية وحتى بعد الممات.. تقول السيدة عائشة العاقلة الوقور وأم المؤمنين: ما غِرت من امرأةً قط ما غرت من خديجة.. السيدة عائشة التي عرفت قدرها وحب الرسول لها، كانت تغير من امرأة لم ترها، امرأة واراها التراب، فقط لإن زوجها كان يقدس ذكراها ويحيا خافق القلب بنسائم حبها البائد
يهشُّ ويتهلل لامرأةٍ عجوز، ويجلس معها مليًا يتسامران.. فقط لإنها كانت صديقة خديجة الراحلة! يدمع ويرجف لقلادة عجماء افتدت بها زينب ابنته زوجها حين وقع فى الأسر.. فقط لإنها كانت قلادة خديجة الحبيبة! يغضب ويتبدَّى الضيق في وجهه الكريم وهو الذي ما فارقت ابتسامته مُحيَّاه قط.. فقط لإن امرأته قالت عن خديجة أنها أفِلَتْ ولن تعود، وأنها كانت عجوزًا أبدله الله خيرًا منها.. حينها يهتف بجملته الشهيرة: لا والله، ما أخلف الله لي خيرًا منها؛ آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبنى الناس، وواستنى من مالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله الأولاد منها إذ حرمني أولاد النساء.. عندها تلوذ امرأته بالصمت، وتقول في سرها: والله لا أذكر خديجة بسيئةٍ بعد اليوم أبدًا. إن أعظم الرجال حبًا يتذكر زوجته الراحلة بالخير وقتما يتذكر، ويترحم وهو يهزُّ رأسه ثم ينسى الأمر برمته بعد ثوانٍ.. فهل رأيتم بتلك الأفعال أعظم رجلًا من الحبيب محمد؟ كيف يتأوَّل الناس بعدها على ديننا فيقولون خلا من الحب والرقة والحنان؟
أرجوك يا الله، بل أتوسل إليك، أن تجعلني حتى مماتي محمدًا خُلُقًا وطبعًا وأدبًا ورجولة.. وأن ترزقني في أحد الأيام خديجتي.. وأن ترزقني حبها
ليس لدينا الكثير من الروايات عن السيدة خديجة رضي الله عنها زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهى من آمنت به حين كفر به الناس ، وصدقته حين كذبوه ... ولكن يكفينا موقفها العظيم عندما نزل علي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الوحي وعاد إليها يرجف فؤاده قائلاً "زملوني..زملوني...لقد خشيت على نفسي.." يأتي قول خديجة مُطمئناً...مؤنساً للقلب وتصديقاً للنبوة " كلا والله لا يخزيك الله ابدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضعيف ، وتعين على نوائب الحق"... أي رجاحة عقل...وقوة عزم ، وصدق اليقين تتحلى بهم جميعاً السيدة خديجة رضي الله عنها !!!.... ولما كانت السيدة عائشة تغار من كثرة ذكر رسول الله لعهد خديجة ، تراه يقول " إني رُزقت حبها"...❤ اللّهم صل على نبينا محمد وعلي آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين....
الحبُّ إذاً رزق ، وأنا أيضاً رزقتُ حب أمي خديجة و أشتهي رؤياها ؛ وإن بطَّأ بي عملي ، وأحب قراءة ما يُكتب عنها وإن سبق لي معرفته ..
أما هذا الكتاب فقد أزال عني لبس بعض الروايات الضعيفة التي انتشرت عن أم المؤمنين ، وعجيبٌ أن تنتشر عنها رواية غير صحيحة! أما باقي ما ذكر فقد كنتُ تقريباً أعرفه .
عنوان بهذه الروعة كنت أوقع فيه شرح عظيم لما وراء الكلمات شرح للأفعال شرح للتصرفات و ربط بواقع النساء الكتاب كان في رأيي جزء مقطتع من أجزاء السيرة نقل فيها فقط الأجزاء المتعلقة بأم المؤمنين
توقعت أفضل من ذلك كل الأحاديث التي ذكرت فيه كنت أعرفها فتوفعت شرحا مفصلا لمعنى الفكرة و أصلها و ربطها بواقع النساء
ليكون منه لااستفادة العظيمة في حياة نساء المسلمين نحن احوج اليوم لتطبيق نموذج يقول عنه الزوج إني رزقت حبها السيرة رائعة و لكن دراستها لا تكون بسرد الأحداث فقط و لكن بسرد الأحداث و ربطها بالواقع و استخراج الدروس العملية منها
أتمنى أن أجد كتابا يشر علاقة الرسول عليه الصلاة و السلام بزوجاته بطريقة نتعلم منها
إني رزقت حبها ❤️ ألطف جملة من الممكن أن يقولها المحب خاصة لأن من قالها هو سيدنا محمد عن السيدة خديجة بعد موتها جملة جمعت فأوعت .. وأوجزت فأشبعت جمعت حب كبير ووفاء في قلب سيد الخلق فهي ماتت ولم تمت في قلبه فيكثر ذكرها ومدحها ويحفظ لها نصرتها وذكرياتها صل الله علي أحن وأرحم خلق الله جميعا
- قليلة هي السير عن السيدة خديجة وهذه سيرة بسيطة عنها بأسلوب عطر
انها قصة حياة و كفاح أول زوجات ا��رسول عليه أفضل الصلاة و السلام و أول من أسلم من النساء ومن البشر بصفة عامة انها أم المؤمنين خديجة ، الأم و الزوجة الصبورة والمساندة لزوجها في الدعوة بحنانها و مالها .. ♥️♥️
يا خالق خديجة سبحانك.... كانت أُمه التي فقدها صغيرَا و أخته التي لم تنجبها أمه و حبيبته التي يوم نزل عليه الوحي ذهب إليها وتدثر بحنانها, و زوجته التي أنجبت له الأولاد .
الكتاب تناول بإيجاز سيرة السيدة خديجة رضي الله عنها حياتها وزواجها واولادها ومكانتها عند الرسول صلى الله عليه وسلم
كنت ولا زلت أؤمن أن حشد الروايات والأحاديث والقصص، دون أن يستفيض الكاتب في شرح غريب لفظها وتنقيح سندها، ودون أن يترك الكاتب العنان لقلمه وفكره في استنباط الفوائد والعبر والمعاني الغائرة في عمق الأحداث؛ هو من أقل الأساليب اقناعا، وأقله تأثيرا على القارئ، ومن قرأ للعقاد عبقرياته وللصلابي سيره، سيدرك ما الذي أقصده.
ما أعظم هذه المرأة .. قال خير خلق الله : إني رزقت حبها .. رواه مسلم
روى البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة قالت: «ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي يُكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يُقطّعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد»
رُويَ عن النبي أنه: «كان إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة»
رَوى مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة قالت: «استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله فعرف استئذان خديجة فارتاح لذلك فقال اللهم هالة بنت خويلد»
وفي رواية لأحمد عن أم المؤمنين عائشة قالت: كان النبي إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء قالت فغِرتُ يوماً فقلت: ما أكثر ما تذكرها، حمراء الشدق قد أبدلك الله عز وجل بها خيراً منها، قال: ما أبدلني الله عز و جل خيراً منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء
عن أنس بن مالك قال: «كان النبي إذا أُتي بالشيء يقول: اذهبوا به إلى فلانة، فإنها كانت صديقة خديجة، اذهبوا به إلى بيت فلانة، فإنها كانت تحب خديجة
روى ابن الأعرابي في معجمه عن أم المؤمنين عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي وهو عندي، فقال لها رسول الله: من أنت، فقالت: أنا جَُّثامَُة المزنية، فقال: بل أنت حَسَّانَةُ المزنية، كيف أنتم، كيف حالكم، كيف كنتم بعدنا، قالت: بخير بأبي أنت وأمّي يا رسول اللهَِّ، فلما خرجت قلت: يا رسول اللهَِّ تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال، فقال: إنهاَ كانت تأتينا زمن خديجة، وإنِّ حسْن العهد من الإيمان
روى أحمد بن حنبل في مسنده عن عبّاد عن عائشة زوج النبي قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، فبعثت زينب بنت رسول الله في فداء أبي العاص بن الربيع بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها، قالت: فلما رآها رسول الله رق لها رقةً شديدة، وقال: إن رأيتم أنْ تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها فافعلوا، فقالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوه وردوا عليها الذي لها
كتاب غاية في الفصاحة والعذوبة لغةً ومضمونًا، أرشّحه بشدَّة.
إن التاريخ لم يفرد صفحاته للسيدة الفاضلة خدجية -رضي الله عنها- بما يستوفي حقها من التبجيل وتعظيم المكانة، سيدة نساء العالمين وزوجة الرسول -ص- الأولى، تلك التي ربطت على قلبه وثبَّتت فؤاده وصدقته وآوته حتى تتفتح براعم الدعوة وتنثر نورها الوضَّاء.
اختار الكاتب أن يسلّط الضوء على تاريخ هذه السيدة العظيمة ويبرز فضلها وعظمة دورها في مؤازرة نبيّنا الكريم محمد صلوات الله عليه وآله الأكرمين.
الجميل في الكتاب أنه لم يقتصر في السرد على السيدة خديجة بذاتها، بل كتب مثل رءوس أقلام عن كل من كان له علاقة قرابة بها، فبرهن شرف نسبها من أبيها وأمها، وتهافت الخاطبين عليها، وحكى عن أزواجها قبل النبيّ -ص- وأولادها منهم، وعن إخواتها وأولادهم، فكان الأمر بما يعادل رسم شجرة عائلية شريفة في ذهن القارئ، والشرف هنا منوّط بالمكانة بين سادة قريش.
وبعد ذلك عدد ملامح شخصيتها وكتب ما ذُكِر في التاريخ عنها قبل زواج النبيّ -ص- ونفى كونها نصرانية أو حنفية بعدما فنّد الأحاديث والأحداث التاريخية، ومن ثم كان الزواج الكريم بين أطهر وأنبل الخلق، فانتقل إلى تعداد أفضالها ووصف عظمة مكانها في قلب النبيّ الكريم -ص-.
وفي نهاية الكتاب يحدد الكاتب بضع الروايات عن السيدة التي اشتهرت ولم تثبت صحتها فيدحضها تبعًا لأساليب علم الحديث في التضعيف والترك، وهذه من ضمن الكتب القليلة التي أهتم بقراءة حواشيها ومراجعها، ويظهر للعيان كدّ الكاتب وحرصه الشديد في نقل الراوية الأكثر ثبوتًا وإعمال عقله فيما يتضارب من الروايات لجمع تناقضها أو دحض إحداهما، فينقل لنا صورة هذه السيدة العظيمة جليَّة واضحة لا يُنتقص من مهابتها شيء.
ما مدى عمق معرفتنا بأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها؟ للأسف الغالبية منا يكتفي بما تعلمه في المدرسة عن كونها تكبر الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها أم بناته ... الاّ أن قلوبنا تتسع لعظمتها حتى لو بكم شحيح من المعرفة في هذا الكتاب او الكتيب بالأصح يتناول الكاتب بإيجاز سيرة الطاهرة خديجة سيدة النساء وأم المؤمنين ويستعرض لفتات في مراحل متفرقة من حياتها قبل الإسلام وبعده مدعما بسلسلة من الأحاديث بعضها صحيح والبعض الآخر ضعيف... سلط الضوء على أخلاقها وتعاملها اللين مع سيد البشرية صلى الله عليه وسلم، وكيف انها كانت الزوجة والرفيق والشريك ... صدقته حين كذبه الكثير .. نصرته حين خذله الأقربون ... كانت نِعم السند ونعم الشريك. بشرها جبريل عليه السلام بقصر في الجنة واقرأها السلام من الله سبحانه وتعالي فأي عظمة كانت ببنت خويلد؟ 24 سنة قضتها بصحبته صلى الله عليه وسلم حفرت اسمها بداخله لآخر نفس له ... كان لا يفتأ يذكرها ويذكر صاحباتها في اي مناسبة وبحضرة نساءه.. خديجة التي أشعلت قلب عائشة أم المؤمنين غيرة وهي تحت التراب الغيرة التي لم تشعلها ولا واحدة من زوجات النبي وهن أحياء يرزقن ويقاسمنها زوجها .. نشكر الكاتب على الأجتهاد الذي بذله في جمع المصادر وتحري المصداقية قبل الكتابة والنشر وأعيب عليه التكرار الذي ملأ الصفحات الأخيرة من الكتيب
❤ الرجل لا يتذكر من زوجته بعد مفارقتها الحياة عادة إلا ذكريات جميلة قضياها مع ًا أو أخرى مؤلمة ثبتت في الذهن، وغاية ما يفعله أن ِ يترحم عليها عند ذكرها أو تذ ّكرها، وقد يبقى لديه جانب من المودة يعيش على ما خلفته تلك الزوجة من أطفال أو متاع أو ذكريات. وإذا ما رزقه االله تعالى زوجة صالحة فإ ّن الخطب يهون عليه، والذكرى تكون أبعد من قلبه وعقله، لكننا أمام زوج تكاثرت عليه هموم الدنيا وأعباء الدعوة، ورزقه االله تعالى بدل الزوجة الصالحة زوجات، لكنه أبى إلا أن يعطينا درس ًا في الحب والوفاء للمحبوب، ُ وفي تذ ّكر من نحب.
ما ارقى مشاعره اتجاهها، رغم فرق العمر، فرق المستوى، الا انه الله ميزها بقلبه، فكانت زوجة وام واخت واقرب النساء الى قلبه، نموذج ان اقتدينا به سنصبح اسعد نساء العالم، نقية، صبورة، امتحنها الله. فاجتازت الامتحان وسكنت قلب سيد البشرية. ما اجملها، واندرها❤
بسم الله الرح��ن الرحيم السلام عليكِ يا أمّي، يا أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين.. يا ذات الحسب والنسب والمكانة والشرف.. يا طاهرة أحبكِ يا أماه، ولا أعرف لماذا أتذكّركِ كثيراً هذه الأيام وأبكي لذكراكِ وأتمنى أن أنهل من حنانك وعطائك، وأستمع إلى حكمتك وعقلك الراجح وأقتدي بشمائلك، وبقوّتك وبصيرتك الكتاب لم يضِف لي جديداً، ولكني أردت أن أسلّم عليكِ وأن أخبركِ بحبي لكِ وأتمنى أن يصلك حبي، وأن تدعي لي وأن أقتدي بكِ وأن ألقاكِ في الجنة على خير.. أحبكِ يا أمي <3
كتاب عبارة عن دروس من امنا خديجة رضي الله عنها و الرسول عليه الصلاة و السلام درس وقوف امنا خديجة مع النبي في اصعب المواقف و الايمان به درس في الحب و الوفاء و الاخلاص درس في امسى معاني الحب بينهما فيكفي انه رزق حبها استمتعت بالكتيب كثيرا
يقال إن الحب رزق والرزق لا يأتي مع معصية ♥ هنيئاً لأمنا خديجة وهنيئاً للحبيب عليه أفضل الصلوات هذا الحب العفيف الصادق الطاهر الخالد بين صفحات وسطور هالكتاب موجة حب ومودة وصدق وتضحية ووفاء وأمنيات ستملأ جوارحك . قرأت هذا الكتاب وكأني لأول مرة أقرأ عن حياة السيدة خديجة . أستغرب ممن يذهب لكتب التنمية المترجمة وحل المشاكل الزوجية ويتبع نصائح أطباء الغرب النفسيين وغيرها من المدونات التي تعنى بهذا الأمر ويترك سيرة حياة النبي صلى الله وعليه وسلم مع زوجاته وهي أكبر مثال حي لبناء بيت سليم معافى ملؤه الصدق والعفة والراحة النفسية بأسلوب حياة بسيط وزاهد وغير معقد ، فعلاً الحمدلله على نعمة الإسلام ، وأنا أقرأ فعلاً تمنيت من كل قلبي أن يرزقني الله هكذا حب صادق ♥ الكتاب يتعمق بحياة السيدة خديجة رضي الله عنها قبل إسلامها وبعده في ظل النبي عليه أفضل الصلوات . ولنا في الإسلام حياة ...
أم المؤمنين وسيدة نساء الأرض، سيرة للطاهرة الوفية النقية ، أول مؤمنة برسول الله وأم أولاده ، هي من ثبتته وصدقته حين كذبه الناس ، هي من نصرته حين استضعفه الناس ، ومن أعطته مالها حين حرمه الناس.. كانت له الملجأ والأمان والأم والأخت والحبيبة حتى أن النبي عدّ حُبه لها رزقا من عند الله ، ولم يزل أثرها من قلبه حتى بعد وفاتها، بشرها جبريل عليه السلام ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب ،إنها أمنا وسيدتنا وحبيبتنا خديجة رضي الله عنها🌺
كتاب جميل جدا ... عن زوج الرسول خديجة رضي الله عنها ... قرأت الكتاب و انا في حفل عرس ... كنت اريد الابتعاد عن المظاهر المزيفة و الواقع المزعج الفاسد انذاك ... حين ابتعدت بعقلي عن ذلك الواقع كنت قد حططت الرحال عند السيدة خديجة ... وكلي شوق وانا اتعرف عليها وعلى حياتها اكثر ... من اكثر حظا منها و قد أقرأها ربها السلام و بشرها بالجنة !!! وقد كانت زوجة وحبيبة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ... وقوفها و صمودها مع الرسول خاصة عند نزول الوحي عليه .... ومن ثم اول من آمن به ... مواقفها هذه هزتني كثيرا .... من اي صلب خلقت ؟؟!! ليت كل النساء مثلها يقفن مواقف قوة حينما يضعف ازواجهن ... و يدفعوهم عندما تضيق السبل بهم .... فعلا "وراء كل رجل عظيم إمرأة " وخير ما قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم قوله لعائشة " والله ما ابدلني خيرا منها " وكان يقصد خديجة ... بقيت تسكن قلبه و عقله حتى عندما غادرت دنياه ... مثال الحياة الزوجية المثالية نجده فقط عند خير خلق البشرية صلى الله عليه وسلم . وهي خير قدوة تتأسى بها المرأة و الزوجة المسلمة ... فاللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعوه احسنه .
هذا الكتيب الصغير يضم بين دفتيه ملخص قصة حب من اعظم القصص التي يجب ان تكون مثالا لنا السيدة الشريفة امنا وام المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وارضاها وجعل بنات المسلمات في خلقها وحبها لزوجها رسولنا الكريم وقدوتنا سيد الخلق محمد صلوات ربي وسلامه عليه
ان ترى رجلا يحب امرأه كل هذا الحب ويظل وفيا في حبه بعد رحيلها يدفعك للتساؤل عن ما كانت عليه هذه المرأه من صفات كما غارت منها امنا عائشه وهي لم تراها احببناها نحن دون ان نراها
إنّي قد رُزِقتُ حُبها أنا أيضًا، أُولى زوجات النبي، وأمُ أبناءهِ، عليهم السلام أجمعين. السيدة خديجة -ودون تفرقة بين أمهات المُؤمنين- أحبُّ زوجات المُصطفى إلى قلبي؛ رُغم قلة ما ذُكِر لها في كُتب التاريخ، إلا أنها ذات شأنٍ عالٍ جدًا. يكفي أنّ النبي رُزِق حُبها، فهنيئًا لها.
أول مَنْ آمن باللهِ ورسولهِ السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاه؛ صدّقته، ووقفتْ بجانبهِ، وأعطته المال حين حرمه الناس، وخففتْ عنه، وواستهُ.
كُتيب جميل، رُغم قلة صفحاتهِ وذلك راجعًا لقلة مَا وُرِد ذكرهُ في كُتب التاريخ للسيدة خديجة رضي الله عنها.
كتاب عن السيدة خديجة رضي الله عنها معلومات قيمة ومفيدة أعجبني أسم الكتاب إني رزقت حبها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال أني رزقت حبها ياله من تعبير له من وصف كتاب عن سيدة نساء قريش الطاهرة أول من اسلم كتاب يحكي عن حياتها وزواجها قبل النبي وأخوانها واخواتها وحياتها وزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم وأبنائهما وعظم قدرها ومكانتها
الكتاب لايحوى اى جديد لمن عنده معلومات اساسيه عن السيره النبويه غير منطم يحتوى على كثير من التكرار صعير جدا لا يليق بما كنت اتوقع منه ان يتحدث عن السيده خديجه
تقول عنها السيدة عائشة -رضى الله عنها- "ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة وإني لم أدركها "
ويقول عنها سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم "إني قد رزقت حبها "
أما عن جبريل عليه السلام وبشارته لها بسلام الله عز وجل وببيت في الجنة ، كما في حديث أبي هريرة قال :"أتى جبريل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال:يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب ".
فسلام الله عليك يا أم المؤمنين يا زوج رسول الله وأم أبنائه
الكتاب يحكي عن أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد ،عن حياتها وزواجها قبل النبي وأخوانها واخواتها وحياتها وزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم وأبنائهما كتاب سهل وبسيط وصغير
إذا قرأ الواحد منّا عنوان الكتاب سيظنه رواية رومانسية ،لكن العارف بأشهر أحاديث النبي ﷺ سيتجه فكره في رمشة عين للطاهرة العفيفة "خديجة بنت خويلد"
أوجز النبي ﷺ كلّ كتب ومجلدات المشاعر بين زوجين في جملة جامعة مانعة موجزة مشبعة ،وهذه الجملة تدّل على الكم الهائل من الحب الذي يكنه لها فالله إذا رزق يرزق بغير حساب فمابالكم برزق الحب للنبي ﷺ ... إنّها حبيبة حبيب الله
كان العنوان موّفقا جدّا فقد جعلني أحب الكتاب .... وكان المحتوى أكثر توفيقا خصوصا فيم يخص إسناد الأحاديث والمنهجية وبعض المعلومات الجديدة والتي لم أسمع بها من قبل ، بالإضافة للمصادر والمراجع المعروفة بالمصادر الثقات في تاريخ الإسلام والسير