Jump to ratings and reviews
Rate this book

إعمال العقل: من النظرة التجزيئية إلى الرؤية التكاملية

Rate this book
يتناول هذا الكتاب بنية العقل دون التطرق إلى بيان مضمونه إلا بالقدر اللازم للتعرف على مبادئه الإجرائية. ويسعى لطرح رؤية بديلة تتطلع إلى التكامل المعرفي، وتستقي مبادئها المعرفية من نصوص الوحي الذي يحدد المعنى الكلي للوجود، ومن التجربة الإنسانية. ثم يتناول الكتاب ما يطرحه المنظور التراثي والمنظور الحداثي، وذلك لصعوبة قيام تواصل أو تحاور بينهما، ومن ثم عجز كلا المنظورين عن إحداث النقلة العلمية المطلوبة للنهوض بالأمة.

وينتقل الكتاب إلى توصيف المنظور التراثي الذي يرى أن العلم ليس حركة فكرية مستمرة تهدف إلى تطبيق قدرات الإنسان العقلية على المعطيات المعرفية المتجددة ثم إلى توصيف المنظور الحداثي الذي لا يعي الطبيعة المرحلية التاريخية للحداثة الغربية، غافلاً عن الارتباط العضوي بين هذه الأطروحات الفكرية والتطور الحضاري للغرب.
بعد ذلك يدرس الكتاب وينقد ويحلل عدداً من المبادئ والتصورات والمفاهيم الإطارية في العقلين التراثي التقليدي، والحداثي الوضعي، ومنهجيات التفكير التي تحكمها، مع تجنب الرؤية الأحادية الثاوية فيهما، والاستعانة عنها برؤية توحيدية تربط العلوي بالتجريبي، والمعياري بالوضعي.

وتعرض الكتاب إلى جملة من التشوهات المعرفية والاضطرابات الفكرية التي تعود إلى إهمام مبدأ النظام والسقوط في نظرات تجزيئية تختزل الكل إلى بعض أجزائه، وتكتفي بإعمال العقل في أحد النظم الوجودية وإهمام النظم الأخرى.
ويخلص الكتاب في دراسته للعقل والمنهجيات المؤدية لإعماله إلى التأكيد على أن النهضة التقانية والفاعلية الحضارية والتقدم العلمي، تتطلب تفاعل النزعات العلوية التي تحفز الفرد والمجتمع إلى الجد والاجتهاد لتحقيق قيم العدل والعلم والتعاون والتكامل، والقدرات العقلية التي تعينه على تحويل المثل السامية إلى نماذج تنظيمية ووسائل عملية ليتحقق التضافر بين كليات الوحي والوجود في رؤية تكاملية.

336 pages, Paperback

First published January 1, 2005

16 people are currently reading
932 people want to read

About the author

لؤي صافي

13 books97 followers
مفكر وكاتب سوري وناشط سياسي في الشأن السوري إضافة إلى كونه ناشط في الدفاع عن حقوق الجاليات العربية والإسلامية في أمريكا والغرب عموما. عضو مؤسس في مجلس إدارة مركز دراسة الإسلام والديمقراطية، وزميل في معهد دراسة السياسات الاجتماعية، وزميل في مركز التفاهم الإسلامي المسيحي، جامعة جورج تاون، وأستاذ مرتبط في جامعة إنديانا وجامعة بوردو في أنديانابولس من ولاية إنديانا. ولد في مدينة دمشق، وتلقّى علومه الثانويّة والجامعيّة فيها، ثم حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية وأتبعها بالماجستير ثم الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة وين في ولاية ميشغن الأمريكية.

ساهم لؤي صافي في تأسيس المجلس السوري الأمريكي وتولى رئاسته منذ تأسيسه عام 2005. كما شارك في تأسيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية مع د. رضوان المصمودي وأخرىن.

قاد لقاء التنسيق الديمقراطي الذي وضع الأسس لقيام المجلس الوطني السوري ضمن ثلة من الناشطين أصبحت تعرف باسم مبادرة اسطنبول. وهو حاليا عضو في المجلس الوطني السوري ويترأس مكتب التخطيط والسياسات فيه.

باحث مهتم بقضايا التنمية والحداثة، ومنهجيات البحث العلمي، والديمقراطية، وحقوق الإنسان. نشر له إحدى عشر كتابا.

سبق وعمل أستاذاً مشاركاً في قسم العلوم السياسية (1994 1999)، ووكيل كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية (1994- 1996)، وعميد مركز البحوث (1997- 1999)، وعضو المجلس الجامعي في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1994- 1999). كما عمل مديراً تنفيذياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي في ماليزيا (1994- 1997). كما عمل مديراً في المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة الإمريكية، ورئيس تحرير المجلة الأمريكية لعلوم الاجتماعيات الإسلامية الصادرة باللغة الإنكليزية، ورئيساً لجمعية علماء الاجتماعيات المسلمين في أمريكا، وأستاذ الدراسات الشرق أوسطية (زائر) في جامعة جورج واشنطن، ومديرا تنفيذيا لمركز التنمية القيادية في ولاية إنديانا الأمريكية (2004 - 2010).

مدونة لؤي صافي https://safireflections.wordpress.com/

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
42 (41%)
4 stars
34 (33%)
3 stars
17 (16%)
2 stars
4 (3%)
1 star
4 (3%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for Heba.
82 reviews
January 12, 2013
كتاب رائع .. وبحث قيم رائد في مجاله ..
من أكثر ما قرأت تماسكاً وبراعةً

أنصح به بشدَّة كل من يهتم بأسباب استقالة العقل المسلم ، وعجزه عن مواكبة التطورات ، وسبب الركود الحضاري الذي يعتري مجتمعاتنا ..
لم تؤول معظم محاولاتنا للإرتقاءوالتطوير بالفشل !!؟

يقول الدكتور :
"العقل الذي يقود اليوم حركة المجتمعات المسلمة على عمومها يتَّصف بالإضطراب المنطقي والفوضى الفكريَّة والإختلال المنهجي !
واضطراب العقل المسلم لا يعود إلى خلوِّه من المعارف أو العلوم أو المناهج ، بل بالعكس ، فالعقل المسلم يعاني من تخمة فكريَّة ناجمة عن تراكمات معرفيَّة تنتمي إلى ثقافات متغايرة وعصورة متباينة تجمَّعت ضمن الفضاء العقلي بلا ترتيب أو انتظام .."

و
"إصلاح منهجيات التفكير هو المدخل إلى تجاوز الإضطراب الإجتماعي وإصلاح الفوضى الفكرية "

===

الكتاب خطوة جادَّة ، في درب طويل وعر .. ليست الأولى ولن تكون الأخيرة بإذن الله !

الكتاب ملكي وليس من مكتبة والدي .. مما أعطاني الحرية بالخربشة على هوامشه
الأمر الذي أعطى القراءة لذَّة مضاعفة :))
لي عودة سخيَّة بإذن الله ، بعد القراءة الثَّانية للكتاب
Profile Image for Tareef Mando.
134 reviews368 followers
April 1, 2012
انتهيت البارحة من قرائته للمرة الثانية
انه من النوع الواجب قرائه لمن يهتم ببناء ثقافة جديدة قائمة على اسس عقلية قرآنية
كتبت عنه مراجعة جيدة في مدونتي
http://wp.me/pj0Ia-fh
Profile Image for Hadeel Kabbani.
15 reviews22 followers
September 21, 2014
الكتاب ( كتالوك )
يعلمك كيف تقرأ كتاباً و تنتقده ... حتى يمكن أن الكاتب نفسه يعلمك كيف تنتقده !!
يكسر ذاك الحاجز بينك و بين عقلك و يفتح عليك باب العقل العطش للوعي و كأنك طفل قد تخلص لتوه من فصل المدرسة الممل
يوجههك و يمسك بيدك كي لا تنحاز للأمة الشرقية المستفحلة جهلاً أو الأمة الغربية الغارقة في عبادة الأهواء
كتاب يضع لك نظارة متجددة مع كتاب الله ... يعلمك معنى التدير الحق للمعاني الثاوية في كتاب الله
كتاب جريء جداً ... لا يفلت أحدا من كلماته التي تحمل في طياته خيراً كثيراً ... فلم يفلت من نقده لا الغزالي و لا الشافعي و لا البخاري و لا حتى سيد قطب !!
كتاب يعلمك كيف تستنبط الحق الذي يحقق سعادتك من السلف الصالح و تغربل ما يمكن أن يؤثر سلباً عليك في نظرتك لحياتك و قرآنك
كتاب يبهرك بالوحي المنزل الذي له مفتاح تشغيل واحد .... هو عقلك
كتاب ليس للاطلاع ... و لا للثقافة .... كتاب للدراسة و التدارس
كتاب يجب أن تقرأه بذهن متفتح جداً ... و منضبط جداً
كتاب يخرج القرآن من الحجرة الجامدة المنسية التي وُضع فيها سنيناً إلى الواجهة ليتخذ موضع القيادة ...
و يقولب نصوص السنة ضمن قالب قرآني كبير يحقق المقاصد و الخلافة الحق و العبادة الحق لله تعالى
كتاب لا يناسب أصحاب العقل الوضعي العلماتي الذين طلقوا النصوص ثلاثا و لا أصحاب العقل التراثي الدياني الذين اقتصوا النصوص من قالبها القرآني تماماً كما لو أنك تكتفي بعدة قطع متفرقة من لوحة Puzzel لتعطي لك الصورة كاملة و هي مجتزأة مبعثرة في النهاية ...
بل إنه يضع كلا الفريقين بمواجهة صادقة و جريئة جداً و حاسمة للغاية مع أنفسهم
كتاب لأصحاب القلوب الفقيهة القوية فقط
أنصح أن تبدأ به مشوار " اقرأ " الخاص بك لأنه سيعلمك كيف تقرأ و تعمل عقلك في تحقيق معنى الخلافة التي خلقت من أجلها

و هذا رابط لتحميل الكتاب...


http://www.mediafire.com/?dzk41xxcazi...
Profile Image for Redwan.
59 reviews32 followers
October 20, 2012
إنّ الإشكالية الأساسية التي يسعى الكاتب إلى توضيحها ومعالجتها هي إشكالية العقل - الوحي
ولكنّ الكاتب ينطلق من هذه الإشكالية ويطوّرها ويعمّق مدلولاتها ويحوّلها من ثنائية إلى علاقة ثلاثية هي العقل - الوحي - الواقع
يعرض الكاتب في البداية مشكلة منهجيتين تسيطران على العقل العربي وهما: العقل الوضعي و العقل التراثي.. ويخلص الكاتب إلى أن العقل الوضعي هو عقل ينكر الغيب في حين أنّه في حاجة إلى الماوراء لأنّه يشكّل أساسه وتركيبته أصلاً فكيف يتم إهمال هذه التركيبة؟
أما بخصوص العقل التراثي فإنّه يوضّح أن إشكالية التعارض بين العقل و الوحي لا تتبدى إلا في مستوى واحد هو مستوى الأحكام التجريبية، أما الأحكام المتعالية و القيمية فالتعارض غير ممكن لأنّ العقل يتشكّل أساساً من خلال تفاعله مع الوحي و الواقع في جدلية مستمرة..

القسم الثاني من الكتاب يحاول بلورة رؤية متجانسة متمحورة حول أهمية المرجعية النهائية ( القرآن ) في تشكيل النظم الأساسية الثلاث: نظام الخطاب، نظام المجتمع، نظام الطبيعة

أهم نتيجة يخلص إليها الكتاب في رأيي هي أن العقل يتشكل عبر تفاعله مع نصوص القرآن الكريم و الواقع المعاش بصورة مستمرة وجدلية، والكتاب يحاول أن يضع أسساً لهذا التفاعل، وأعتقد بأنّ الكتاب يجب أن يتبعه جهد أكبر لمحاولة بلورة رؤية أغنى؛ فالكتاب مختصر إلى حد ما أو أن الكاتب عجز عن تقديم رؤية أكثر تماسك في بعض جزئيات الكتاب

الكتاب بشكل عام حريّ بالمطالعة و الدراسة

ولا بد من قراءته مجدداً بالنسبة إلي في وقت لاحق
Profile Image for كريم.
Author 3 books195 followers
March 2, 2017
وجبة دسمة بحاجة إلى إعادة قراءة أجزاء منها مرة لأخرى لاستيعاب أكبر.
الكتاب منهج يطرحه د.لؤي في التعامل مع نصوص الدين وموضع العقل في فهم هذه النصوص من آيات وأحاديث عبر تشريح بنية العقل وتقسيمه إلى عقول فطري وعقل مكتسب وهو المحور الذي يدور حوله الكتاب.
جدير بالقراءة لم يهتم بالموضوع.
Profile Image for أحمد أبازيد Ahmad Abazeid.
351 reviews2,118 followers
August 22, 2012
محاولة قيّمة لتأسيس لمنهج في التفكير متسق و متكامل و يسرتكز على الرؤية الإسلاميّة , أعتقد أنّ الكاتب انشغل أكثر بجزئيّات لم تكفِ لبناء رؤيته الكاملة الصلبة , و لم تف بالتحدّي الذي وضعه لنفسه , و لكنّه مفتاح لجهود أخرى .. و لا يخفى تأثير بيجوفيتش في الكتاب طبعاً
Profile Image for Basheer _og.
36 reviews48 followers
December 24, 2011

الكتاب يرمي إلى توظيف الامكانات الذهنية للعقل الإنساني بكاملها ، ويؤكد الكاتب أن الوجود العلوي المغيب ذو صلة وثيقة بحياة الفرد والمجتمع لأنه المكمن الوحيد الذي يحتضن الحقائق الكلية للوجود وان النص هو المدخل الأساسي للتواصل مع الوجود العلوي..
أكثر مايثير الإعجاب في الكتاب الباب الثاني "إعمال العقل في النصوص " والذي يبهرنا الدكتور لؤي صافي فيه بحقيقة مهمة وهي أن السنة تبع للكتاب ومفسر وشارح له ولا تتساوى وتتماثل مع الكتاب في المكانة وأن رد فقهاء الصحابة والتابعين للحديث عند تعارضه مع الكتاب لم يؤد إلى إهمال السنة مادام فهم السنة مستمراً وفق الرؤية القرآنية.
النقطة الثانية الهامة توجد في الباب الثاني " إعمال العقل في الوقائع " يقوم الدكتور في هذا الباب بربط الأسباب بمسبباتها ويشرح كيف أدى رفض مبدأ السببية إلى تراجع العلوم عند المسلمين فيقول: أن نقض الضرورة السببية تضييع للعقل وتمييع لثوابته المبدئية ، وبالتالي تضييع للعلوم الطبيعية والجتماعية ، فلا قوام لهذه العلوم بعد إنكار ملازمة الأشياء لخواصها ولزوم الأسباب لمسبباتها .
الكتاب رائع حقيقة ويزلزل العقل في عدة لقطات منه ، واقتصاري على أربع نجم في تقيمي لهذاالكتاب يعود إلى احتوائه في العديد من صفحاته على مواضيع تهم الدارسين المتخصصين في العلوم الشرعية أحيانا وفي علوم المنطق اخيانا أخرى ..
نقطة اخيرة بالنسبة لي كان كتاب البوصلة القرآنية للدكتور أحمد خيري العمري أرضية لهذا الكتاب ولهذا النوع من الفكر ، والدكتور العمري وصى في إحدى مقالاته يقرائة هذا الكتاب وعدم تغييبه وإليكم رابط المقال
http://www.quran4nahda.com/?p=64
Profile Image for Abdullah Jazaerli.
143 reviews53 followers
October 30, 2018
الكتاب ثري المعلومات، يقدم وجبة علمية فلسفية دسمة، إنه محاولة لإعادة العقل المسلم لفاعليته ومكانته المناسبة، يتم فيها إعماله عن طريق تفاعله مع مواضيع الوحي والطبيعة والمجتمع

وضح الكاتب قصور الفكر التراثي والحداثي في التعامل مع موضوع العقل وتفاعله مع الواقع والوحي
ففي الفكر التراثي نجد هناك النظرة التجزيئية، التي تختزل استدلالاتها من خلال نصوص مجتزئة مقتطعة من سياقاتها أو معارضة ظاهريا لمقاصد قرآنية عامة
أما في النظرة الحداثية الوضعية، فهناك النظرة المادية الاختزالية، التي ترفض كل ما هي معنوي غيبي قادم من مصدر علوي
وهذا في نظري قد ي��ون اختزالا لكلا الفكرين، فليس الفكر التراثي مختزلا بهذه السوداوية، كما أن التيار الحداثي له مذاهب عديدة في طرق تعامله مع الوحي

الكاتب يقدم رؤية تكاملية للتعامل مع الواقع (الطبيعي والاجتماعي) ونصوص الوحي. وقد عبر عن هذه الرؤية بمبدأ الاتساق الداخلي للنظرية المقترحة، الذي يهدف إلى إزالة التعارض والفوضى الفكرية الناتجة عن النظرة التجزيئية
يتم ذلك من خلال تفاعل المعارف الفطرية للعقل مع نصوص الوحي والواقع الطبيعي أو الاجتماعي للوصول إلى نظرية متكاملة. وبذلك لا تحدث قطيعة بين مصادر الوحي والعلوم التجريبية والمبادئ القيمية. كما لا تحدث إسقاطات غير مناسبة للواقع الاجتماعي

اقترح الكاتب في التعامل مع نصوص الوحي نموذج أسماه "منهجية القواعد القياسية"، بغية الوصول إلى الرؤية القرآنية المطلوبة
في هذا النموذج، يتم تحديد النصوص المرتبطة بالموضوع المدروس، ثم يتم تحليلها واستقراؤها وصولا إلى مبادئ عامة ومقاصد كلية
وفي حالة التعارض مع نصوص جزئية، فإنه يتم إرجاع أي نص مجتزأ ظاهره التعارض إلى هذه المقاصد العامة، بحيث يتم تأويل النص المجتزأ من غير تكلف ووضعه في سياقه المناسب. وبذلك يتم الانتقال من معرفة ظنية جزئية إلى معرفة راسخة كلية متسقة داخليا من خلال تواطؤ الأدلة
الشيء الذي لست متأكدا منه، هو هل غاب عن الكاتب وجود الفكر الفقهي المقاصدي في التراث الإسلامي. إن قاعدة رد النصوص الجزئية إلى المقاصد العامة هي نفسها تقريبا قاعدة رد المتشابه إلى المحكم، والتي هي من قواعد الاستدلال المعروفة عند المسلمين من أهل السنة بحسب علمي. فمن الخطأ في نظري اختزال الكاتب للفكر التراثي في نظرة بعض المسلمين التجزيئية

على العموم، أحب أن أذكر في النهاية عبارة للكاتب في تعليقه على تطور الاكتشافات العلمية لنظرية الذرة، أنقلها هنا بتصرف بسيط:
إن الصدق المعرفي لا يأتي عبر مطابقة ساذجة بين المعطيات الحسية والمفاهيم النظرية، بل يتطلب أيضا اعتماد مبدأ الاتساق الداخلي للنظرية
إن نظرية الذرة لم تتطور عبر عملية استقراء صرف أو نتيجة لتطبيق مبدأ الانطباق وحسب، بل تطورت نتيجة لعمليات استنتاج انبنت على إشراقات عقلية أدت إلى تطور نظري لبنية الذرة تم التحقق من صدقه بناء على قدرته على تفسير الظواهر الطبيعية من جهة، وقدرته على التنبؤ بالسلوك الطبيعي من جهة أخرى
يمكننا القول بأن مبدأ الاتساق هو المبدأ الأكثر أهمية لتحديد المعالم العامة للنظرية، ومن ثم تطويرها في ضوء نتائج التجارب المخبرية
Profile Image for Sarrah ANJ.
63 reviews145 followers
October 17, 2014
مجهود محمود يحاول أن يعدّ تربةً سليمة ليزرع بذرات استعادة حياة العقل المُسلم في مناحي نظام الخطاب ونظام العلوم والطبيعة ونظام المجتمع،حيث يناقش بادئاً عجزنا عن التعامل المتكامل مع النصوص وينتقد الموقف المعتمدَ من حلّ إشكالية التعارض بين العقل والنقل الذي لا يبدو وكأنه يقدم حلّاً للإشكاليّة ولكنه لا يفعل، ممثلاً لذلك بموقف ابن تيمية، ويبيّن أنّ تعثرنا في فهم النصوص وتطبيقها يكمن في عجزنا عن وضع منهجيّة تستند إلى مركز قرآنيّ مقاصديّ يعتبر الغايات ويقيّد نتائج الاستدلالات بهذه الغايات، فيطرح بديلاً وهو منهجية القواعد القياسيّة التي تولي المقاصد والسياقات اعتباراً أساسيّاً. لو أنّه أسهبَ في تفصيل منهجيّته المطروحة وزاد عدد الأمثلة التي ساقها لكان أكثر إقناعاً بجدوى المنهجيّة. عموماً رأيت أنها ممتازة وتحتاج تطبيقاً مستمرّاً حتى تجد صداها المرجوّ.
ينتقل بعد ذلك للحديث عن أزمة العقل المسلم في تقاعسه عن ممارسة الجهد العقليّ في التفكّر والبحث في الطبيعة ويعبّر عن استيائه من وضع مرتبة هذه العلوم في زاويّة لا تعيرها أهميتها. يسوق أمثلة من كتب الإمام الغزاليّ ويبيّن أنها وضعت أساساً لهذه الأزمة، ويشرح مشكلة العقل الوضعيّ في تعامله مع العلوم الطبيعيّة.
أخيراً يناقش سوء تعاملنا مع نظام المجتمع، حيث أنّ أغلب الجهود العربيّة لها منطلقات وضعيّة في تفسير السلوك الاجتماعيّ وأنّ الجهود التي تحاول أن تضع لها أساساً إسلاميّاً لم تستطع إلا أن تكون مثاليّة تختزل نظرتها إلى مشاكل الواقع ولا تركّز بعلميّةٍ على فهمه. يضرب مثالاً لأفكار سيد قطب ومحمد الدسوقي. يعرض نظريات ابن خلدون موكّداً على حاجتنا لحذو حذوه وإعادة إحياء منهجيّت التي تنطلق من مسلمات قرآنيّة تعين على فهم الطبيعة البشريّة ولكنها منهجيّة سليمة لا تلغي أهمّية دراسة ما هو كائن مقابل دراسة ما يجب أن يكون.
Profile Image for Omar.
152 reviews39 followers
May 1, 2015
الكتاب بالمجمل جيد ..
ومحاولة قيّمة وكتاب زاخر بمعلومات مُفيدة، مع تصوّري بإنّه أخطأ في حديثه عن الغزالي والسببية وغيره، وقد تجاهلت بعض الأجزاء الصغيرة منه ..
وأعتقد أنًني كنت أنتظر بحث أدق وكما قال الأخ أحمد أبازيد لم يف بالتحدي الذي وضعه لنفسه ..
42 reviews64 followers
May 16, 2013
الكتاب ممتع للغاية محفزٌ للعقل خصوصاً مع أصوات القصف هنا وهناك !! ، ورغم قوته وصعوبته في بعض الفقرات وتكامل أفكار فيه إلا أن هذا الكتاب لم يأخذ حقه من المناقشة والنقد ..


مصطلح ” إعمال العقل ” كافٍ لينظر إليك بعضهم شذرا ويلصق بك على الفور تهمة ” العقلانية “!! ويكأنها تهمة !!
مدعياً أن ذلك من كمال الدين والإيمان ..فلكي تكون مؤمناً يجب عليك أن تعطل عقلك عن العمل متناسيا ً أن القرآن الكريم أنزل لقوم “يعقلون ” وقومٍ ” يتفكرون ” وأن هناك عشرات الآيات التي تدعو المرء إلى إعمال عقله في الكون والكتاب والتاريخ …بل على العكس تماماً …فقد كان سبب دخول الكافرين النار هو عدم إعمال عقولهم :

” وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ” .

كتاب إعمال العقل للدكتور لؤي صافي هو مجهود كبير في سبيل إعادة العقل المسلم للعمل بعد سنوات من السبات ..

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب :

الباب الأول : يعالج الكاتب العقل الوضعي وإشكالية استقلال العقل عن الوحي وينبري للرد على رواد العلمانية العربية التي تقول بكفاية العقل واستقلال مرجعيته ، والتي تدعو إلى استبعاد الوحي ككتابات صادق العظم والطيب تيزيني وحسن حنفي ومحمد عابد الجابري .
ويتناول الكاتب بالنقد الأسس التي انطلق منها حسن حنفي في جهوده لتفنيد الوحي إثباتا .
ثم يكرر النقد لثلاثية الجابري الذي يستعير العقل الوضعي لينقد العقل العربي والذي يدعو إلى إعادة تأسيسه انطلاقا من الواقع الحسي والاجتماعي الغربي
ومن ثم يناقش الكاتب محددات العقل الوضعي عند الفلاسفة الإغريق والأوربيين والمسلمين ويكمل بعد ذلك لمناقشة بنية العقل ومصادره مبينا كل الجهود الفكرية التي عمل على تحديد ذلك ويتطرق لمشكلة العقل بين الحق والهوى .

يناقش الكاتب بعد ذلك إشكالية ثانية وهي العقل التراثي وإشكالية تعارض العقل والنقل ويخلص إلى أنها نتيجة تعارض بين عقليتين :عقل تراثي مكبل بالقرائن اللفظية للنصوص وعقل تكاملي يفهم النص ضمن سياقه الخطابي والحالي ويسعى إلى تحديد مقاصده الكلية وربطها بالمقاصد العامة للخطاب.
والإشكال هنا لا يتعلق بالتشكيك في أهمية الوحي والعقل ..بل تتعلق بتحديد الكيفية الواجب اتباعها لتجاز التعارض أو التناقض بين الأحكام النقلية والإحكام العقلية مناقشا رؤية كل من مدرسة العقلانية الكلامية التي يمثلها الرازي والغزالي والجويني وغيرهم من أعلام المتكلمين والمدرسة التي يمثلها ابن تيمية ، ويناقش بعد ذلك قدرة العقل على التمييز بين الحسن والقبيح ويخلص إلى نتيجة مفادها أن:
” العقل البشري قادر ، بما أودع الله تعالى فيه من إمكانيات ، على تبين الحسن من القبيح ، لكنه يحتاج لذلك إلى اعتماد مقدمات مستمدة من إطار مرجعي محدد وإلى النظر والمقارنة والمعاينة” ،وينهي الكاتب الباب الأول بمناقشة تكامل الوحي والعقل ويؤكد أن العلاقة بينهما ليست ثنائية بل هي ثلاثية الأبعاد ، تشمل الوحي والعقل والواقع ، وكل ركن منها متعدد الأبعاد والمعاني ..

في الباب الثاني :تحت عنوان إعمال العقل في النص يبين الكاتب أن الأجيال الأولى من المسلمين أدركت أن كتاب الله العظيم هو الأصل الذي لا يجارى والمصدر الذي لا يماثل ، وأن السنة تَبع للقرآن تبين مقاصده وتفصل أحكامه وتدور حيث يدور وتقف حيث يقف ، لذلك فإنهم لم يترددوا في رد الأحاديث التي تعارض مبادئ القرآن وتتناقض مع مقاصده ودلالاته ويروي الكاتب عدد من المواقف التي رد بها الصحابة الحديث أو تأويله عند تعارضه مع المبادئ القرآنية الثابتة ، حيث أن الصحابة لم يتبعوا توجيهات رسول الله اتباعاً حرفيا ً ، ولم ينتهجوا في فهم أقواله نهجاً نصوصياً ، بل كانوا ينظرون في مقاصد فعله وخطابه ويربطونه بقواعد القرآن الكلية وينهي الكاتب بخلاصة مفادها ضرورة ربط نصوص الحديث بأنساق القواعد القرآنية الكلية والمبادئ القرآنية العامة ، أي فهمها وفقاً للرؤية القرآنية المتحددة بناءاً على هذه القواعد ، وتأويل الأحاديث حال تضاربها مع الرؤية القرآنية .

ثم يضع الكاتب منهجية ً أسماها منهجية القواعد القياسية التي ترمي إلى النظر إلى النص نظرة تكاملية ويضع الخطوات اللازمة لاستنباط أي حكم من النصوص :

1- تحديد النصوص المرتبطة بالموضوع من الكتاب والسنة

2-تحليل النصوص بغية تعيين معاني الألفاظ ودلالاتها الاصطلاحية في الخطاب القرآني أو النبوي .

3-تعليل النصوص بالنظر إلى مناط الأحكام المرتبطة بالنصوص وتحديد المقصد الذي بدور حوله الحكم

4-استقراء المعاني الكلية لنصوص الكتاب وصياغتها وفق عدد من القواعد العامة

5-عرض نصوص السنة على القواعد المصاغة في الخطوة السابقة

6-اعتماد القواعد القياسية المتحصلة لفهم الواقع المدروس

في الباب الثالث :وهو إعمال العقل في الوقائع ونظام الطبيعة ويبين كيف كانت الحضارات القديمة تربط الظواهر الطبيعية بإرادات الأرواح السماوية وآلهة الخير والشر ، مما جعل الناس تلجأ إلى العرافين والكهنة لعلاج الأمراض وتفادي النكبات، ثم يشرح كيف تمكنت الرسالة الخاتمة من نقل الإنسان من عالم الكهانة والشعوذة إلى عالم البحث العلمي والمعرفي ، حيث وضحت التصور العلمي للطبيعة القائم على مفهوم النظام الدقيق ومفهوم استجابة الطبيعة لحاجات الإنسان ، أي التقدير والتسخير.
ثم يقدم الكاتب الجهود التي قام بها بعض علماء المسلمين للتصدي لآراء الإغريق في موضوع وجود الله وعلاقته بالوجود الطبيعي ، وسعوا – أي العلماء المسلمين – إلى تفنيد نظرياتهم فيالغيبيات والإلهيات.
ثم يسرد الكاتب طرق الاستدلال النظري ثم الاستقراء وطرق الاستدلال التجريبي

بعد ذلك يتكلم عن نظام المجتمع ومنهجيات التنظير الاجتماعي بين منهجين :

1- المنهج الوضعي الذي يؤيده عدد من العلماء السلوكيين في أوروبا يتجاهل دور القيم الأخلاقية والتصورات الماورائية في تحديد توجهات القوى السياسية والاجتماعية وأثرها في حركة التطور السياسي والاجتماعي .

2- والمنهجية الإسقاطية التي تنطلق من الالتزامات القيمية و الأماني الفكرية للباحث دون اعتبار لبنية الواقع وتعقيداته ودون الاهتمام بربط المثل والقيم بآليات التغيير الاجتماعي أو السعي

لفهم العلاقة بين الممكنات الفعلية في لحظة تاريخية محددة وحدود الفعل السياسي و الاجتماعي ، كما عند سيد قطب في كتابه معالم في الطريق ومحمد الدسوقي في كتابه الحل الإسلامي.

ويدعو في نهاية الكتاب إلى تكامل منهجي في الدراسات الاجتماعية وإلى استعادة روح المنهجية الخلدونية كما فعل المفكر الإسلامي مالك بن نبي ..

حيث يرى أن المنهجية المناسبة هي تحديد الأصول الكلية والقوانين الثابتة التي تشكل البنية الداخلية الراسخة للوجود الروحي والأخلاقي للإنسان وتجلياته الاجتماعية التاريخية , كما توظف بشكل متكامل طرائق التفكير الاستنتاجية وطرائق الاستدلال الاستقرائية .
في حقيقة الأمر …الكتاب ممتع للغاية محفزٌ للعقل خصوصاً مع أصوات القصف هنا وهناك !! ، ورغم قوته وصعوبته في بعض الفقرات وتكامل أفكار فيه إلا أن هذا الكتاب لم يأخذ حقه من المناقشة والنقد .. وبالتأكيد …قراءة ٌ واحدة ٌ للكتاب لا تكفي !!
Profile Image for mohamed nabil.
128 reviews53 followers
June 8, 2014
إعمال العقل - لؤي صافي

ملحوظة:
هذا الكتاب ليس للاطلاع مرة واحدة ولا للمرور علي كلماتة مرور الكرام هذا الكتاب اعتبرة من اساسيات المكتبة الاسلامية فقد طفح بنا الكيل من الأفكار السلفية
كان قد جال في ذهني سؤال عرضتة علي شيوخ الحرم النبوي بتعارض نص حديث صحيح يعارض حكم كلي في القران والذي لم اقتنع بإجابتهم كان السؤال
"لما كان الحديث النبوي بدء وضعة بعد قرابة ٢٠٠ عام من الهجرة ومعلوم لفضيلكم كم الصراعات التي كانت موجودة في ذلك الوقت مما جعل الكثير من الاحاديث موضوعة
ولما كان علم الحديث يعتمد في اساسة علي صدق الرواة وقد حققت كتب كثيرة تلك الروايات نذكر منها الاحاديث الضعيفة للامام الالباني
الا انها في نفس الوقت لم يتم التحقق من مدي مطابقاتها للقرأن من حيث كونة عام مطلق ولذلك نجد احاديث يراها البعض كالالباني صحيحة من حيث اعتمادها علي تسلسل الرواة في حين انها تخالف نص قرأني صريح
علي سبيل المثال " امرت ان اقاتل الناس حتي يشهدوا ان لا اله الا الله " اعتقد انها تخالف نصوص القران التي سمحت بحرية العقيدة كقولة تعالي " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
فهل تري فضيلتكم اننا بحاجة الي مزيد من التنقيح ؟؟ "
فوجدت اجابات تحاول ان تتهرب من السؤال وإجابات تقر بالقتل حتي أجابني احدهم بإرتباط الحديث بمكان وزمان معين لا يمتد الي زماننا ...
نحن في مشكلة ان السلفية تعتمد علي النص دون إعمال للعقل بل تري ان اعمال العقل من المحظورات بل من المحرمات ويسردون الاحاديث علي ذلك وهذا ما يتصدى الكتاب لة لمهمة تحديد أسس التفكير السليم التي يمكن من خلالها إعمال العقل لفهم ثوابت الواقع الطبيعي والاجتماعي ومتغيراته ولتوظيف الفهم المتحصل لتطوير الحياة الإنسانية والارتقاء بها في معارج الكمال العلمي والتنظيمي الوجداني .
إن لأزمات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية التي تتابع اليوم على أمتنا هي في جوهرها أزمة عقل مستقيل تصلبت منهجيات تفكيره وفقد القدرة عل ى الفعل والتأثير.


مقتطفات من الكتاب

بحثت في القران عن اية ادانة يوجهها الي العقل تسوغ التوجس منة فلم اجد فية غير التمجيد له والحث علي إعمالة ولم يرد لفظ العقل في القران بصيغة الاسم انما ورد عشرات المرات بصيغ الفعل "عقلوة، يعقلون، نعقل" اشارة الي ان فعل يمارس وليس مجرد عضو يستخدم او يعطل
----------------------
المنظور التراثي لايري العلم حركة فكرية مستمرة تهدف الي تطبيق قدرات الانسان العقلية علي المعطيات المعرفية المتجددة بل يعد العلوم معارف ناجزة
----------------------
يرفض التراثي إخضاع التراث الي النقد ويعتبرة انتقاصاً لإسهامات علماء المسلمين وفقهائهم وتهجماً علي رسالة الاسلام وحضارتة
ويرفض استيعاب الانجازات العلمية للحضارة الغربية ويري في ذلك خروجاً علي ثوابت الفكر الاسلامي وإجماع علماء المسلمين
----------------------
الثقافة تصنع العقل وتشكلة والعقل يطور الثقافة ويغربلها فيثريها او يفسدها
----------------------
يمكن ان نحكم علي مضمون العقل السائد بين افراد مجتمع ما بالنظر الي تجليات ثقافتهم المشتركة في سلوكهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والعلمي ويلزمنا
---------------------
إن النهضة الحضارية للامة لا يمكن ان تتم انطلاقاً من الواقع الغربي الحداثي او اعتماداً علي عقل هلامي بل تتطلب تطوير نموذج حضاري بديل انطلاقاً من الذاتية التاريخية للأمة التي لا تستمد قوامها وهويتها من تجاربها التاريخية فقط بل تستمدها كذلك من الوحي الذي منحها الرؤية وامدها بالقيم وزودها بالتوجة الذي ادي الي ظهورها وإقامتها حضارة متميزة رائدة
---------------------
اشكالية تعارض العقل والنقل لم تنبع اصلاً من داخل العقل الاسلامي الذي تشكل بتأثير الخطاب القرآني ولكنها طرأت نتيجة لتأثر الفكر الاسلامي بالعقل الاغريقي الثاوي في الفلسفات الاغريقية
---------------------
العقل البشري قادر بما اودع الله تعالي فية من امكانيات علي تبين الحسن من القبيح لكنة يحتاج لذلك الي اعتماد مقدمات مستمدة من إطار مرجعي محدد والي النظر والمقارنة والمعاينة
---------------------
لقد ادركت الاجيال الاولي من المسلمين ان كتاب الله العظيم هو الاصل الذي لا يجاري والمصدر الذي لا يماثل وان السنة تبع القران تبين مقاصدة وتفصل احكامة وتدور حيث يدور وتقف حيث يقف
لذلك فإنهم لم يترددوا في رد الحديث الذي يتعارض مع مبادئ القران وتتناقض مع مقاصدة ودلالاتة
بيد ان العلاقة بين السنة والقران لم تلبث ان تحولت من علاقة تبع الي علاقة بين مثيلين نتيجة لجهود فقهية رامت الي تأسيس السنة مصدراً مستقلاً بذاتة
---------------------
المتأمل في مواقف الصحابة تجاه السنة يجد انهم لم يتبعوا توجيهات الرسول اتباعاً حرفياً ولم ينتهجوها نهجاً نصوصياً بل كانوا دائماً ينظرون في مقاصد فعلة وخطابة ويربطونها بقواعد القران الكلية
فإذا تبين لهم ان قولة وفعلة بيان مطلق لكتاب الله لا يتقيد بقيود المكان والزمان ولا يتعلق بأحوال خاصة اتبعوة دون تغيير او تحوير كما فعلوا عندما اتبعوة في صلاتة وصومة وحجة
اما اذا تبين لهم ان قولة او فعلة متعلق بتطبيق قواعد الكتاب وكلياتة وفقاً لخصوص الزمان والمكان اجتهدوا في تحقيق الكليات التي سعي لتحقيقها والعمل بالمقاصد التي دعتة الي قول او فعل وإن ادي ذلك الي مخالفة ظاهر قول الرسول وفعل
Profile Image for Mohammed Al Ghammari.
9 reviews
October 6, 2019
الكتاب شيق في محتواه وطموح في غايته.
محاولة رائعة من الكاتب في ايجاد معادلة متزنة بين اعمال العقل المجرد واسقاط النص من خلال ايضاح الارتباط الوثيق بين العقل والنظام المهيمن علي الوجود في مستوياته العلوية (الغيب) والطبيعية والاجتماعية.
ساقرا للكاتب كتبا اخرى بالتاكيد.
Profile Image for Assem Adel.
71 reviews3 followers
July 26, 2025
كتاب جميل وثقيل معرفياً
يصعب هضمه على من لا يحب علوم الفلسفة والكلام
ولا أنصح به لغير هواة هذه العلوم الا اذا كان لديهم نفس لفهم النصوص والكلام بشكل عميق

Profile Image for Laith Snoper.
22 reviews4 followers
February 2, 2017
جال بي واصطحبني إلى كثير من العوالم التي بقيت بالنسبة لي اسماءً غير معرّفة ، او في احسن الأحوال معرّفة بسطحية ، وبأسوءها مرتبطة بوجهات نظر أحادية امتلأت بها كتب مناهجنا وخطب مساجدنا ، فمن نظريات اليونان والإغريق الفلسفية ، إلى ما يقابلها عند المسلمين امثال ابن سينا وابن رشد وغيرهم ، إلى علاقتها الوثقية بالعلوم الفقهية وأصول الدين والفروقات العميقة بين المدارس الفقهية المختلفة والأدوات والمصادر المستخدمة للوصول للأحكام والآراء بما في ذلك ترتيبها وتفاضلها... انطلاقاً إلى آليات التفكير والعمليات العقلية الأساسية من مستوياتها الأبسط وكيفية ترابطها في تكوين هرمي متصاعد في التعقيد ... لنصل لعلم المنطق والجمل المنطقية وعلاقاتها ببعضها وتطبيقاتها وانعكاساتها على ارض الواقع ( لا كما ندرسها في علم الرياضيات بعبارات صائبة وخاطئة تربط بينها علاقات نحفظ قواعدها وقواعد نفيها واثباتها والوصول للإثباتات برموز جامدة لم ندرك يوماً من اين جاءت ولم نر أي تطبيق واقعي لها في حياتنا ) .... لختام الأمر وتغليفه بعلم الإجتماع ممثلاً بمقدمة ابن خلدون الشهيرة وبمميزاتها عن النظرة الوضعية وعن النظرة الإسقاطية ليتم ترتيب كل ما سبق وتحديده بالواقع المحسوس بأبعاده الاجتماعية الحضارية ممثلاً بالعلاقات بين الافراد والدول.
كل هذا وأكثر !! في كتاب واحد
خلاصة متواضعة جداً اقدمها لما جاء به الكتاب من مشاكل وتحديات ( وصفها الكاتب بالتشوهات المعرفية والإضطرابات الفكرية) لا بد من تجاوزها للنهوض بالأمة في كافة المجالات (لانها - كما يوضح بين صفحات الكتاب - تعود إلى اسباب متشابهة متداخلة ، قد عرضها بشكلها العام الكلي ممثلة بالعقل ، وترك المجال لكل ذي اختصاص بإكمال الطريق لتخصي�� المطروح والنهوض بوجه من وجوه الحضارة ، وصولاً وتأكيداً على اهمية الرؤية الشاملة والمتكاملة في النظر للمعضلات وحلها)

* ضرورة التسليم إلى وجود مصادر علوية متمثلة بالوحي المرسل المحفوظ من التبديل والتغيير ، فهي اساس القيم والمبادئ ، ومصدر العقل اللاواعي او الفطري الذي ينبثق عنه العقل المكتسب .
* الابتعاد عن النظرات التجزيئية التي تختزل الكل إلى بعض .أجزائه بدلاً من الارتياح للنظرة الكلية النظامية الشاملة
* إدراك خطورة حصر الاتجاه الثراثي لعمل العقل لقصره على دائرة الخطاب المنزّل فقط ، مما افقدنا الفاعلية الحضارية والتماسك الاجتماعي... بل حري بنا إعمال العقل في النص العلوي لفهمه وتحديد دلالاته داخلين في حوار عميق مع نصوص الوحي مستوحين منها الجوهر والمقصد والهدف
* الإبتعاد عن تقديس نصوص السابقين من شيوخ ومفكرين ، واعتبارها فوق النقد ، والاخذ بها من دون أي اعتبار لاختلاف الزمان وللظروف والتحديات التي دفعتهم لتنظيراتهم ، من دون اي مساس بشخصهم ومع بقاء كامل الإحترام والتقدير لكل ما قدموه وحسن الظن بما وجدناه قاصراً مخطئاً في اقوالهم .
* أخذ الواقع بعين الاعتبار وعدم انحصار الجهود في دوائر عقلية او علوية والأسوء معبرة عن مشاعر واحاسيس ووجهات نظر لقائليها من دون النزول لدائرة الظواهر الطبيعية والأفعال الاجتماعية التي تستخلص من دراسة الأمم والمجتمعات والقوانين التي رافقت نهوضها وسقوطها.
سلبية الكتاب من وجهة نظري امتلاءه بالمصطلحات المفتقرة للتعريف ( في الفلسفة، المنطق ، الفقه والأصول ، علم الاجتماع) مما ترك النص معقداً عصياً (على من لم يدرس هذه العلوم) يحتاج إلى التوقف عن القراءة للبحث عن معاني المصطلحات والمفردات ، ولو جعل المؤلف في الحاشية تعريفاً لكل مصطلح او جعل في نهاية الكتاب ملحقاً يحوي ما صعب على الفهم لسهّل علينا الكثير.
Profile Image for محمود.
53 reviews19 followers
November 25, 2014
محاولة ممتازة لتشريح العقل النصوصي التجزيئ سبب الكثير من نكباتنا المختلفةالي الرؤية القرانية الصحيحة التي لا تخالف الوحي ولا الفطرة .. ولا تصادم الاحاديث بل تجمعها وتوجهها للمقاصد العليا للشريعة من غير افراط ولا تفريط
Profile Image for آلاء  بن سلمان.
224 reviews81 followers
July 1, 2013
كتاب لطيف وإن كنت لا أرى أنه نجح في تحقيق هدفه من كتابة الكتاب
Profile Image for Ahmed Abdelrazek.
30 reviews10 followers
May 14, 2015
كتاب شامل ومتميز
أعتقد انني سأقرأه مجددا يوما ما
Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.