تراث فكري نشره الشيخ -رحمه الله- بدون مقص الرقيب، فكانت ذكريات وحوادث تاريخية من أيام المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- يقصها من عايشها بعد نصف قرن.
سوانح جميلة ومفيدة تجمع بين تاريخ بلادنا (اكرر دون مقص الرقيب) وسيرة شيخنا (الجاسر) بحلوها ومرها وطرائفها.
سيرة في الكفاح وشق الطريق نحو طلب العلم، مصاعب لو تعرضنا لجزء يسير منها لتركنا العلم وأهله، لكنها لم تكن الا دافعاً للفتى للاستزادة من طلب العلم حتى أصبح علاّمة الجزيرة العربية ومرجعها الاول في تاريخها وأحداثها.
سيرة لا يشابهها الا سيرة الشيخ/ علي الطنطاوي -رحمه الله- في الاصرار والمواصلة على طريق طلب العلم رغم اليتم والفقر والقهر