(كائنات الحزن الليلية) رواية عن الأحياء الفقيرة بأزقتها وحواريها ومقاهيها ولياليها الخالية الباردة وحكايات الناس والرفاق التي لم يبقَ منها غير ظلالها التي استطاع الكاتب استحضارها جميعًا بدرجة عالية من الحساسية، وهي رواية عن الطفولة والصبا وسنوات التكوين وكتب ماركس ولينين، الأحلام الصغيرة وأيام الحنين لشاعرية اللحظات الجميلة المفقودة. هكذا الحياة دائمًا؛ يمضى الواقع نثارًا محدودًا بحدود وقته العابر، إلا أنه، بقوة الفن والخيال يكتمل، يصير حاضرًا أكثر، مؤثرًا أكثر، ومفتوحًا على المدى، وتلك هي معجزة الفن الحقيقية.
محمد الرفاعي ناقد فني مصري، ولد بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية 14 أغسطس. توفي في القاهرة في 24 أكتوبر 2017 بعد صراع مع المرض.
تخرج من كليه الاداب جامعة الإسكندرية. عمل ناقدا فنيا في مجلة صباح الخير منذ عام 1975م وله صفحه ثابته بعنوان «قضية فنية» يكتب في جريده صوت الامه منذ 2004 حيث له مقال اسبوعى بعنوان «يوميات مواطن مفروس» كما له عمود اسبوعى كل أحد في جريدة روزاليوسف.