محمد نبيل كاظم - أهلية تعليم ( دار المعلمين بحلب ) 1970م -إجازة في الشريعة ( جامعة دمشق ) 1974م -ثلاث سنوات فلسفة ( جامعة دمشق ) 1978م -ماجستير دراسات إسلامية ( جامعة البنجاب ) 1984م -أربعون سنة تدريس -مئة وستون دورة تدريبية تربوية مختلفة - دبلوم NLP برمجة لغوية عصبية 2004م -دبلوم إرشاد أسري من مؤسسة الفرحة 2006م -له ستة كتب تربوية مطبوعة : من منشورات دار السلام-القاهرة : 1- كيف نؤدب أبناءنا بغير ضرب ؟ 2- كيف نتعامل مع مراهقة أبناءنا ؟ 3- كيف ندرب أبناءنا علي حرية التعبير ؟ 4- كيف تحدد أهدافك علي طريق نجاحك ؟ 5- كيف تخطط مشروع زواج ناجح ؟ 6- كيف نتحرر من نار الغضب ؟ 7- ;كيف تغير نفسك بنجاح؟ 8- كيف تدير أسرتك بنجاح؟ 9- كيف نتحرر من الذنوب والمعاصي؟ 10- كيف تحقق السعادة في التقاعد والشيخوخة؟ 11- كيف نحبب المدرسة إلى أبنائنا؟ 12- كيف تصيد خواطر ذهبية(يوميات مدرس)؟ 13- هدايا العروسين - له مشاريع خمسة كتب مخطوطة أخري -إلقاء دورات في التنمية البشرية ومتعة العقل ( سلسلة التفكير الناجح ) . -أحلام وأهداف أخري كثيرة ( إن شاء الله تعالي )
اذا كان الفقر ام الجريمة فان نقص التقدير السليم هو ابوها ان معاملة الاطفال يجب ان يكون فيها رفق ولين ورحمة مع صرامة وحزم من باب الجزاء والعقاب. ان عقابا بدون جزاء يصنع نظاما ديكتاتوريا متسلطا يتمرد عليه الاطفال ونظام فيه اللين فقط لا يسمح بجذب الاطفال من الشر والانحراف الى الخير ان الاستبداد في التربية يؤدي الى التمرد والمقاومة العنيفة مبكرا وان لم يظهر مبكرا يتحول الى تخلف دراسي او انحراف سلوكي او مرض نفسي
للكاتب خلفية تربوية ممتازة مستندة على أرضية دينية طيبة ، يجتمعان سويا مع قدرته على صياغة أفكاره بعبارات سهلة وفي نقاط محددة تزيد من أهمية كتبه و فعاليتها .
يناقش هذا الكتاب ربما أخطر قضية في تربية الأبناء ، وهي في رأيي أس البلاء في أغلب المشاكل المتعلقة بالأطفال .
يتكون الكتاب من خمسة فصول :
الأول : الجزاء التربوي .. و يتناول فيه معنى الجزء و أهميته و كيفية استخدامه و التأديب في الفقه الإسلامي .
و في حديثه عن العقاب كوسيلة لإيقاف المواقف السلبية ، استشهد بقول القاضي حسن العشماوي :
” أومن بأن حسن التوجيه بالتنبيه إلى الخطأ ، و الإرشاد إلى الصواب أو التأديب ، يجب أن يكون قوامه الرفق الخالص من كل شائبة قسوة ، حتى في النظرة .. “
ثم يتحدث عن الضرب كوسيلة في نظرية الجزاء ويقول :
” و العقاب مدخل سلبي للتربية ، يقود إلى شخصية منهزمة ، تعيش في قلق و خوف و فشل ، … و إن لجوءنا إلى استخدام الضرب مع الطفل ، دليل على فشلنا نحن الكبار في اختيار الوسائل المناسبة، للوصول إلى نفس الطفل وتعديل سلوكه. “
ويستشهد بما قاله الشيخ الفقيه شمس الدين الإمبابي في كيفية ضرب الصبي :
شروط ضرب الصبي :
أن يكون الصبي مفرّقا . أن يكون بين الضربتين زمن يخف به الألم . أن لا يرفع الضارب ذراعه لئلا يعظم الألم . أن لا يضرب المربي و هو غضبان . أن ترفع يدك عن الضرب إذا ذكر الطفل الله تعالى .
وفي الفصل الثاني : تحليل الجزاء التربوي … يتناول أثر الضرب وأثر الشتائم , و في الأخيرة يوضح أنها مخالفة للتكريم الآدمي ، و مثبطة نفسيا ومعنويا . كما أنها تتناقض مع التقويم الأيجابي و الصفات الحميدة للمربي ، كما تتعارض مع جماليات اللغة العربية ، ناهيك عما تسببه من أمراض نفسية و تشويه لثقافتنا الراقية .
ينتقل الكاتب إلى وضع ضوابط الثواب والعقاب التربوية ، نذكر منها على سبيل المثال :
أن يرفق العقاب بالحنان و مشاعر المحبة . أن يسبقه الثواب و التشجيع والإقناع . التدرج و التروي في العقاب .
و في نقطة هامة يذكر وسائل وقائية لمسببات العقوبة ، نذكر منها مثلا :
ترك الغضب ، و ذلك بناء على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تغضب . تأصيل الحرية الموجهة ، و ذلك بالتقليل من الأوامر لأن الطاعة دون اقتناع يسهل التخلص منها في الخفاء !
الفصل الثالث : الجزاء التربوي الحديث … و فيه يتناول الثواب التربوي و شروطه، و كذلك العقاب التربوي و نماذج منه, و هنا يعرّف العقاب بأنه : أثر يحدثه المربي في المتعلم فور سلوكه سلوكا غير مرغوب فيه ، فيسبب له ألما نفسيا أو ماديا ، بهدف ردعه ومنه من تكرار هذا السلوك السلبي. “
و ذكر قاعدة شديدة الأهمية في التربية قالها الدكتور محمد عبد الله البيلي :
” أوضحت أعمال السلوكيين أن باستطاعة المعلمين تحسين سلوك طلبتهم ، عن طريق تجاهل مخالفي النظام ، و الثناء على الطلبة متبعي النظام.”
ومضى يذكر نماذج للعقاب التربوي ، نذكر منها على سبيل المثال :
الرفض و الإباء للسلوك غير المرغوب . سحب التسمية الحسنة . إظهار عدم الرضا . اختصار و أختزال الإجازة الأسبوعية .
وذكر ملاحظة هامة ، و هي عدم استخدام الحرمان من المصروف اليومي أو الأسبوعي كنوع من العقاب التربوي ، لأنه حق أصيل للأبناء على الآباء , و اختيار الوسيلة المناسبة للعقاب هو أمر يقع على عاتق الوالدين , لأنهما الأعلم بما يناسب ولدهما ، و لأن هذا أمر يختلف من شخص لآخر حتى بين الأشقاء .
في الفصل الرابع : أثر العقوبات البدنية … يتحدث عن أضرار العقوبات البدنية من حيث الضرر الجسمي والنفسي والعقلي والاجتماعي والأخلاقي والدعوي والأمني والاقتصادي والقومي والإنساني , ثم ذكر أقوالا في منع الضرب في التربية، ومنها ما قاله الإمام أبو حامد الغزالي في وصيته للمعلمين :
” أن يُزجر المتعلم عن سوء الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن ولا يصرح ، و بطريق الرحمة لا بطريق التوبيخ ، فإن التصريح يهتك حجاب الهيئة ، و يورث الجرأة على الهجوم بالخلاف ، و يهيج الحرص على الإصرار . “
و في نهاية الكتاب يضع جدولا مفيدا للغاية للعبارات المستخدمة مع الأبناء والتي من شأنها اثارة ضيقهم ، ثم وضع قبالة كل عبارة البديل المناسب لها … و مثال على ذلك :
عبارة أنت مخطئ ، و هي عبارة سلبية فوضع بديلا عنها : ما رأيك فيما صنعت ؟
و عبارة : أيها التلاميذ أنصتوا إليّ ، فوضع بديلا عنها : هل بإمكانكم الإنصات إليّ ؟
الكتاب في غاية الإفادة لكل من يعمل في مجال التربية والتعليم ، و كذا لكل أب و أم يتمنون الأفضل لأبنائهم , خاصة أن معظمه يقع في نقاط محددة ، ودون تطويل غير مفيد .
"لا يستفيد الولد من درس، ما لم يشوقه هذا الدرس، بتحريك شعوره وميله الفطري، وذلك بفهم استعداداته من ناحية،وإدراك حد نموه من ناحية أخرى. " وليم جيمس الكتاب يعتبر مرجع مهم ومفيد لأولياء الأمور والمعلمين. يشتمل على عدة نقاط وكان من أهمها بالنسبة لي هو جزء كيفية عقاب الطفل، وعقاب الأطفال ليس بالضرورة ضربهم أو تعذيبهم كما يتصور البعض، ولكن هناك عدة طرق منها مما أفرده الكاتب: محاورة المخالف البحث عن فرصة للإصلاح ترتيب العقوبات وتخيير الطفل بينها إيقاع العقاب منفرداً إقامة علاقة طيبة ودية معه ترغيبه بالثواب إن أصلح ما أفسد. خذ بيده إلى طريق النجاح ناصحا مرشدا.
- عرض الكتاب مبدأ الضرب كجزاء أو عقاب تربوي و الآراء التي تؤيده و التي تعارضه، مستندا على مصادر عدة. - يتمحور الكتاب على آثار الضرب على الأبناء من كل النواحي و بعض الاقتراحات لبدائل له، لكنها بدون تفصيل كما الآثار السلبية للضرب. - لغة الكتاب واضحة و لكن بها الكثير من الأخطاء اللغوية.