قراءة الكتاب تتطلب دراية قبلية بالتاريخ الإسلامي في الشمال الإفريقي، وخلاصات المؤرخين حوله، المسلمين منهم والكوليانيين؛ الكتاب عبارة عن إعادة فتح التساؤل حول مدى دقة استنتاجات المؤرخين حول هذه المنطقة، خصوصا المتعلقة منها بثنائية التمدن/السلطة؛ حيث يعرض الكاتب العديد من التساؤلات التي تحتاج إلى إعادة التفكير حولها عوض القفز إلى فرضيات يتم اعتبارها نهائية.