مجموعة قصصية ذات اسلوب سردي ساحر حيث تتميز بتعدد الشخصيات واختلافها وتنوع الازمنة والاحداث بين كل قصة وأخري. القصة الاولي أشياء تخصنا تتحدث عن الانسانية والاختلافات بين الشعوب والثقافات.فمن خلال شخصياتها ورحلتهم حول العالم. تكتشف ان الجوهر الانساني واحد وان الاختلافات بين البشر تكاد تكون سطحية ومصطنعة. القصة الثانية وهي قداس الشيخ رضوان. من أروع ما كتب خيري شلبي القصة الثالثة عيون القلب عن الحنين للاشخاص بعد غيابهم عن الحياة وعن التأقلم مع المنازل الجديدة. القصة جميلة واسلوبها بسيط. القصة الراب بعة يرجع خيري شلبي الي حكايته القديمة عن القري والريف من خلال شخصية العمة المعمرة التي تعرف كل شئون القرية
خيرى أحمد شلبى مواليد قرية شباس عمير، مركز قلين، محافظة كفر الشيخ. رحل في صباح يوم الجمعة 9-9 2011، عن عمر يناهز ال73 عاماً. خيري شلبي كاتب وروائي مصري له سبعون كتاباً من أبرز أعماله مسلسل الوتد عن قصة بنفس الاسم قامت ببطولتها الفنانة المصرية الراحلة هدى سلطان في الدور الرئيسي "فاطمة تعلبة".
رائد الفانتازيا التاريخية في الرواية العربية المعاصرة، وتعد روايته رحلات الطرشجى الحلوجى عملا فريدا في بابها. كان من أوائل من كتبوا مايسمى الآن بالواقعية السحرية، ففى أدبه الروائى تتشخص المادة وتتحول إلى كائنات حية تعيش وتخضع لتغيرات وتؤثر وتتأثر، وتتحدث الأطيار والأشجار والحيوانات والحشرات وكل مايدب على الأرض، حيث يصل الواقع إلى مستوى الأسطورة، وتنزل الأسطورة إلى مستوى الواقع، ولكن القارئ يصدق مايقرأ ويتفاعل معه. على سبيل المثال روايته السنيورة وروايته بغلة العرش حيث يصل الواقع إلى تخوم الأسطورة، وتصل الأسطورة في الثانية إلى التحقق الواقعى الصرف، أما روايته الشطار فإنها غير مسبوقة وغير ملحوقة لسبب بسيط وهو أن الرواية من أولها إلى آخرها خمسمائة صفحة يرويها كلب، كلب يتعرف القارئ على شخصيته ويعايشه ويتابع رحلته الدرامية بشغف.
حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980- 1981. حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980 – 1981. حاصل على جائزة أفضل رواية عربية عن رواية "وكالة عطية" 1993. حاصل على الجائزة الأولى لإتحاد الكتاب للنفوق عام 2002. حاصل على جائزة ميدالية نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية "وكالة عطية" 2003. حاصل على جائزة أفضل كتاب عربى من معرض القاهرة للكتاب عن رواية "صهاريج اللؤلؤ" 2002. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2005. رشحته مؤسسة "إمباسادورز" الكندية للحصول على جائزة نوبل للآداب. يرأس حاليا تحرير مجلة الشعر (وزارة الإعلام). رئيس تحرير سلسلة : مكتبة الدراسات الشعبية (وزارة الثقافة).
من أشهر رواياته : السنيورة، الأوباش، الشطار، الوتد، العراوى، فرعان من الصبار، موال البيات والنوم، ثلاثية الأمالى (أولنا ولد - وثانينا الكومى - وثالثنا الورق)، بغلة العرش، لحس العتب، منامات عم أحمد السماك، موت عباءة، بطن البقرة، صهاريج اللؤلؤ، نعناع الجناين، بالإضافة إلى صالح هيصة: قصة شخصية مثيرة للجدل من عموم الشعب المصري لها آرائها الخاصة في الحياة ونسف الأدمغة :عصابة تتاجر ببعض البقايا البشرية لكي تنتج أنواعاً أشد فتكاً من المخدرات زهرة الخشخاش: قصة شاب مصري من عائلة معروفة في منت.
تجولت بين رفوف مكتبتى العامة و لجأت كالعاده الى رف الخال خيرى شلبى اتطلع اليه فى زهو بعد تأكدى انى انتهيت من رواياته المتاحة ورقيا ها هنا جميعا....لكن العجب كان فى انتظارى اذ لمحت كتاب ذو غلاف بنى يحمل عنوان (اشياء تخصنا) و تحته الاسم الذى اعلمه كما اعرف كف يدى "خيرى شلبى" و الاهم هو التصنيف المدون تحت العنوان فى وضوح ...رواية
رواية اخرى للخال لا اعلم عنها؟! أ رواية طويلة اخرى مجهولة فى ذلك التصنيف الادبى الذى صال و جال فيه كما لم يفعل فى اى تصنيف اخر و كما لم يصل له ادباء جيله
فى الصفحات الاولى يلمع اهداء خيرى قصصه الى "المجهولين من عمال التراحيل الذين زرعوا فى قلبى حب الحكايات" فابتهجت لعلها "اوباش" اخرى لم تمر على ، او ربما ملحمة منسية ك "الشطار"
لكن العجب و الفخر تحولوا الى غضب و غيظ مكتوم حين ادركت ان المحرر قد خدعنا جميعا....فالتصنيف هو المجموعة القصصية بامتياز ، مجموعة من القصص المتفرقة الذى لا رابط بينها سوى الخال نفسه *********** و فى اهمها و اطولها قصة "اشياء تخصنا" التى يدون فيها الخال عن الغربة و محلية البشر ....عن ذلك اللحن المصرى الحزين الاصيل الذى اندفع الى الاذان فى غابات المانيا و دفع ابطال العمل جميعا الى حافة الجنون
عن مشعل الحضارة الذى ربما ينتقل من بلد الى اخرى و ثقافة الى ما تليها لكن يبقى الانسان مغروز فى طين بلده و ان سافر الى نصف الكرة الاخر
"الا اذا نجح بمعجزة خارقة فى ان يفرغ روحه من محتواها الوجدانى القديم الراسخ يعنى من جذوره و يبقى شخصا بلا اهل بلا اسره بلا عواطف بلا ابداع بلا هوية" كما يخبرنا الخال ************ و فى قصة "ستر المفضوح" التى جعلها خفيفة على النفس فى حدوته عائل الاسرة الذى يخفى عن الجميع قدر من المال و يستمتع به خفية بعيدا عن المطالب و الاسرة بما يجلبه ذلك له من خوف و لذة و كثير من القلق
دار الكتاب العربى التى صممت غلاف جيد ، استعانت بمؤلف من العيار الثقيل ، طبعت نسخة ورقية راقية لكنهم لم يطلعوا على الكتاب نفسه اذا اخذت برأيى
مش فاهم الصراحة ليه مكتوب ع الغلاف رواية هل مثلاً دار النشر مش عارفة الفرق ما بين المجموعة القصصية والرواية؟! ولا محاولة لجذب القارئ؟! أي كان السبب، فده شئ سئ جداً واصنفه غش وتدليس. بغض النظر عن ذلك، القصص كانت متوسطة...
حاجة غريبة ان دار نشر تبقى مش عارفة هي بتنشر رواية ولا قصص ، بس الحقيقة كويس أنها قصص .. عجبتني المجموعة أسلوب خيري شلبي مميز جدا ، عجبني ٤ قصص الرحلة البحرية القطة الدرويشة الشيخ عبده و قصة الميكانيكي
في البداية، الكذبة الموجودة على الغلاف بأن الكتاب هو عبارة عن رواية لم أستسِغها على الإطلاق، وبصراحة أكثر أفقدتني الثقة بالكاتب وبدار النّشر، كيف يتم نشر مجموعة قصصية على أنها رواية ؟!
القليل من الصدق والموضوعية كان أفضل، على الأقل لن أشعرُ بتلك الكذبة في كل صفحة، ولن تترُك فيّ أثرًا يؤثّر على محبّتي لما كُتب إن وجدت تلكَ المحبّة من الأصل !
لنصف الكتاب لم أشعر بأي شيء تجاه تلك القصص، مُملة جدًا فارغة ولم تترك فيّ أثرًا.
قرّرت للحظات تركه وعدم إكمال قراءته، لكنّي أكملت فبعد النّصف بقليل أصبح أسلوبه بالكتابة أجمل، بدت القصص وكأنها تحمل رسالة ومضمونًا معينًا، وُجد التّشويق وقليلٌ من جمال في قصتين أو ثلاث فقط.
لا أنصح به أبدًا، فكتابٌ على غلافه كذبة كيف يكون جميلًا !! ولن أقرأ لذاك الكاتب.
الكتاب عندي منذ فترة بطبعة الهيئة العامة لقصور الثقافة وبورقه الذي اصفر لونه وغلافه المدون عليه الثمن - جنيهان -. ربما اشتراه أبي يوما ما من معرض الكتاب، والغريب أن الكتاب موجود منذ زمن ولم أنتبه له إﻻ قريبا وكالعادة فترة اﻻمتحانات مناسبة جدا لكي تتذكر وتقرأ أي شيء تقع عليه يدك.
أولى قراءاتى لخيري شلبي، حتى أننى أردت لو أتمهل في الكتابة قليلا حتى أقرأ له أعمال آخرى .. إذا فلنكتب ولنقرأ له أعماﻻ أخرى.
الكتاب مجموعة قصصية .. أغلبها يركز على مشهد ما من الحياة، هناك براعة في الوصف وقدر من الفلسفة واﻷهم بساطة بدرجة كبيرة جدا. عيون القلب .. السحب السوداء ... سراديب الضوء اﻷقرب لقلبي.
هي مجموعة قصصية للكاتب الساحر خيري شلبي أسلوب يشدك معه ما أن تبداء بالقرأة لا تريد أن تترك الكتاب من يديك تصويره للشخصيات رائع متفرد لن تمل أبداء وأ تقراء لخيري شلبي
مجموعة قصصية أخرى من الكتابات الأحدث للعظيم خيري شلبي حيث كتبت معظمها عام ٢٠٠١، وكالعادة تتميز بالسرد الجميل المفعم بالتفاصيل والتشبيهات الغنية، والكتاب صغير الحجم في حدود ١٥٠ صفحة ولكنه مليء بحكايات من قاع المدينة والريف (عدا القصة الأولى التي محورها الحنين للوطن في الغربة وكان أبطالها من الطبقة الوسطى المثقفة). الشخوص والمواقف والأحداث في الريف وقاع المدينة تتشابه مع كثير مما قدمه العم خيري في رواياته ومجموعاته القصصية الأخري ولكن الإبهار يأتي دوما في قدرته العجيبة على الحكي وتوليد المواقف التي بالتأكيد استوحاها من حياته الشخصية.
مجموعه قصصيه ترصد احوال الإنسان عموما في مختلف مراحل حياته مابين البيه والذي يبحث عن العلم والذي يمشي في الدنيا باحثا عن الستر فقط . القصص متفرقه في المعني ولكن مغزاها الإنسان بمختلف ظروفه الاجتماعية.مجموعه ظريفه وبسيطه وغير ممله علي الاطلاق.
مجموعة قصصية ذات اسلوب سردي ساحر يختلف عن أسلوب خيري شلبي المعتاد. تتميز بتعدد الشخصيات واختلافها وتنوع الازمنة والاحداث بين كل قصة وأخري.
القصة الاولي أشياء تخصنا تتحدث عن الانسانية والاختلافات بين الشعوب والثقافات.فمن خلال شخصياتها ورحلتهم حول العالم. تكتشف ان الجوهر الانساني واحد وان الاختلافات بين البشر تكاد تكون سطحية ومصطنعة. اختار خيري شلبي أن يكون ابطال القصة صحفي ومصورة وأديب اختيار موفق نجح من خلالة نقل الكثير من المشاعر الرقيقة بشكل تلاقيء ومعاني لغوية جذابة.
القصة الثانية وهي قداس الشيخ رضوان. من أروع ما كتب خيري شلبي. عن قداس الشيخ رضوان لخيري شلبي..
من خلال شخصية الشيخ رضوان الطبيعة الطيبة المتسامحة. رصد خيري شلبي التعايش بين المسلمين والمسيحيين بشكل غير مفتعل او مبتذل وانما في حالة من الحب والتلقائية. فمن خلال الاحداث لا تشعر بالمباشرة او الكلشيهات الفارغة عن الوحدة الوطنية. وانما تم كل ذلك من خلال سياق طبيعي للاحداث ببساطة متناهية.
الشيخ رضوان مؤذن القرية ونجارها بحكم عمله يدخل كل البيوت اما كنجار واما بصوته كمؤذن مما اعطاه شهره واسعة في قريته. الشيخ رضوان دكانه وبيته يقع بجانب الكنيسة مما جعلة يحفظ الترانيم الخاصة بالاحتفلات والصلوات ويرددهها بأستمرار بصوت عذب وجميل. ومع الوقت اتقن الشيخ رضوان الترانيم كاملة بالالحان وقام بادخال كلمات من المديح النبوي عليها مما جعلها ذات وقع ساحر في النفوس..
يأتي العيد في غياب راعي الكنيسة والمسؤل عن اقامة القداس وغناء الترانيم وقيادة الشباب. ويقع اهل القرية في حيرة فلا يجدوا غير الشيخ رضوان لقيادة الترانيم والقداس يذهب اليه الترزي الخاص بالكنيسة ويفصل له ثوب كنسي جديد. يذهب الشيخ رضوان ليلة القداس ويقوده بصوت عذب جميل واتقان كامل للالحان في حالة من النقاء والسكون الروحي فيندمج معه الجميع في انسجام تام حتي نهاية الصلوات والاحتفال.
القصة الثالثة عيون القلب
عن الحنين للاشخاص بعد غيابهم عن الحياة وعن التأقلم مع المنازل الجديدة. القصة جميلة واسلوبها بسيط.
القصة الرابعة يرجع خيري شلبي الي حكايته القديمة عن القري والريف من خلال شخصية العمة المعمرة التي تعرف كل شئون القرية.
القصة الخامسة ذات طابع فانتزي وروحاني وتفيض بالمشاعر الدافئة.
في المجمل المجموعة القصصية مميزة وتعد من أفضل مجموعته رغم قله قصصها. الا انها ذات أسلوب مميز ومتنوع.
أشياء تخصنا عبارة عن مجموعة قصصية قرأتها في إصدار قديم من 2003 للهيئة العامة لقصور الثقافة تحت سلسلة تسمى أصوات أدبية رقم 343 و الغريب أني لم أجد على الموقع إلا إصدار واحد تابع لدار الكتاب العربي و يقدمها على أنها رواية بعيدا عن كل هذا بما إنها مجموعة قصص فأنا أتعامل مع كل قصة على حدة أعجبتني للغاية أشياء تخصنا و قداس الشيخ رضوان و سراديب الضوء أما عيون القلب فكانت مملة و لم تعجبني أما عمتي ندرين و مجاذيب قطة فلا بأس بهما و أخيرا أعجبني السرد و التصوير في السحب السوداء و ستر المفضوح و عامة أعجبني في أسلوب الكاتب لغته الرشيقة ووصفه المختلف و غير الممل غالبا و لأني غالبا لا أقرأ القصص فقد كانت هذه المجموعة القصصية تجربة مختلفة شجعتني أن أقرأ في هذا اللون أكثر.
أشترى رواية بناء على ما كتب على الغلاف وما أن ابدأ القراءة حتى أجدها مجموعة قصصية فهل هى حالة نصب واحتيال؟ام دار النشر لاتستطيع ان تميز بين الرواية والقصة؟
فارق كبير بين خيرى الروائى وخيرى القاص فأسلوب خيرى فى الرواية أحد اركانة الاساسية هو الاسهاب فى الوصف قد يقبل هذا فى الرواية لكبر حجمها اما فى القصة فألامر مختلف فالقصة لاتحتاج ولا تقبل الاسهاب فى اى شئ.
فأغلب القصص وضع لها الكاتب مدخل طويل نسبيا فأضعفها ذلك كثيرا وجعلها مملة فكنت أدخل فى اجواء كل قصة بعد فترة من القراءة.
اما العامل المشترك فى كل القصص فهو خيرى شلبى نفسة .
كتاب أقل من عادي مع رشة ملل !! اسم الكتاب أعطاني دفعة توقعات كبيرة .. أحببت العنوان جدا على عكس محتواه . الأفكار التي قدمها أفكار جيدة لا أنكر ذلك إلا أنني أكرر .. عادي جدا !