زينون الذي لم ينس قط أصوله الفينيقية -منشئ مدرسة الرواقيين في أثنا- يروي زينون لتلميذه ابولونيس مأساة والدته اليسا من صور. والتي ذهبت مع عمها في رحله طويله وعند عودتها تجد صور محاصره من جيوش الاسكندر المقدوني.
تحكي الروايه عن ظروف صور تحت هذا الحصار الذي دام لسبعة أشهر وتروي حكاية نضال وصمود صور لأجل الحرية والكرامةوالتي جعلت اسكندر المقدوني يقول بأن صور هي التي لقنته وجيوشه درسا بالرغم من وقوعها أخيرا تحت سيطرته.
روايه جميله جدا بالرغم من أنني لم أحب التاريخ ابدا وحاولت عدم الانحياز لهذه الروايه-بسبب اصولي الصوريه - اعطيها ثلاث نجوم ونصف.
الرواية لم تكن مملة على الاطلاق بالرغم من أنني واجهت صعوبه في حفظ أسماء اعضاء الجيس المقدوني ولكن الروايه فعلا ممتعه ولطيفه وبالامكان قرائتها في أي مكان "حافله, او سياره أو حتى في الجامعه"والكلمات سهله ومفهومه