القصة الرائعة التي تتحدث عن فلسطين قبل ال48 وعن الوضع اللا مستبب منذ عشرات الاعوام قبل اقامة الوطن القومي , أجمل ما في الامر وقبل البدء في النص هو الغلاف , الغلاف أسرني و رغم أنني استعرضت منتجات عديدة للدار كانت أغلفتها على قدر عالٍ من الحرفية إلا أن هذا الكتاب بالذات غلافة لا يصدق المهم أن الرواية تتحدث عن مسعود الذي انضم الى الثوار وهو فتي معتقدا ان الامر يشبه معارضتهم ل وعد بلفور ثم تعلمه وذكائه و مهارته في التخطيط تبين الرواية أن الثوار كان منهم العديد و فعلوا الكثير لكن في وسط ما فعله اليهود كان غير كاف تماما كما يوضح تطور وتصاعد الثورة و همودها حتى اختفائها ,ثم تأتي نهاية الكتاب لتبين أهمية الحرية للفرد و أن الانسان الذي لم يسلب حريته ليعتقد أنه أمر سهل أن يعيش مسجوناً, كما تبين الرواية حياة الثائر و كونه انسان طبيعي مع هدف سامي و بينت أيضا ان هناك من استخدم الثورة و الثوار و لم يكن يعني له الوطن شيئا , كما يوضح الرابط التي تنشأ بين الاخوة الثوار و حزنهم على بعضهم و تعاطفهم نهاية و لن أطيل الحديث لانها كتاب لا يوصف أعجبني و انه في خضم كل هذا لم أجد مرة واحدة وصف فيها الكاتب اليهود ب إسرائيل ولو أنه تحدث ان اليهود يريدون القيام بدولة اسرائيل و ما الى ذلك كما أغرمت بشخصية نجلاء واظن انني سأقتدي بها توقعت ان مسعود سيأخذ نجلاء و يسمح بانضمامها الى الثوار لكنني عرفت فيما بعد استحالة الامر لانها ليست رواية فنتازيا ولكن حياة حقيقية لاناس حقيقيين و كل ما اتذكر هذا اغص لانني وانا اقرا واتصور انهم شخصيات في عقل الكاتب ولم يتأذوا حقيقة اعود ل مستوحاة من حكاية حقيقية والاف الناس الذين يستشهدون بهذه الطريقة , حينها اجهش بالبكاء !