يوضح الكاتب في هذا الكتيب و البحث البسيط بمادة العلمية الكبيرة ان من قتل الامام الحسين ع ليس الشيعة في ذلك الزمن من اهل الكوفة و انما الكوفة كانت خليط من المسلمين السنة و العثمانيين و الامويين و الشيعة الموالين و النصارى و اليهود و الصابئة و اخرى
صحيح ابن حبان: عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فكان في يوم أم سلمة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد" فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي، فظفر، فاقتحم، ففتح الباب فدخل، فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل النبي يتلثمه ويقبله، فقال له الملك: أتحبه؟ قال: "نعم" قال: أما إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه؟ قال: "نعم" فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه، فأراه إياه فجاءه بسهلة أو تراب أحمر، فأخذته أم سلمة، فجعلته في ثوبها. قال ثابت: كنا نقول إنها كربلاء
مسند أحمد بن حنبل: عن أنس بن مالك، أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فقال لأم سلمة: " املكي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد "، قال: وجاء الحسين ليدخل فمنعته، فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى منكبه، وعلى عاتقه، قال: فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه؟ قال: " نعم "، قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فضرب بيده فجاء بطينة حمراء، فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها
*هل قتل الشيعه الحسين عليه السلام؟* فرج الخضري عدد الصفحات:٢٣ ⭐⭐
يحاول الكاتب الرد على من يتهم الشيعة بقتل الحسين ع من خلال بيان الظلم الذي وقع على الشيعة في عهد بني أمية. و من ثم يذكر كرامتين حدثت له ببركة الإمام الحسين ع. و يختم الكتاب بإحصائيات حول معركة كربلاء.