قرأت هذا الكتاب في ١١ يوما و هذا رقم القياسي بالنسبة لي لم اكن اقرأ اي كتاب قبله مثل هذا الوقت القصير في بدأية كنت انتظر ما ذا سيحدث في الصفحة التالي في. نهايتها قد أشعر بالملل لغتها بسيطة جدا هذه القصة عن الرجل الذي كان يبحث عن أبيه المسلم و طوال بحثه سوف يجد كثيرا ...
و عندما قد كنت أشعر بأنه خسر كل شيء في بعض المواضع كان سياق هذه القصة يختلف تماما ما ذا لم يعجبني منها: عبارات عديدة مثل ""و لكن شاءت الأقدار"...الله يشاء كل شيء و ليست الأقدار...
نجمة إضافية لأن الرواية قصيرة، لكن المحتوى لم يبهرني. أنصح بمشاهدة سلسلة فهد الكندري عن المسلمين الجدد، ستكون أكثر وقعًا في النفس لأنها حقيقة. يبدو لي أن هذه رواية الكاتبة الأولى، و أتمنى أن تكون قد حاولت محاولة أخرى منذ إصدارها في عام 2001. ا لإنشاء أتعبني و لم أستطع أن أنغمس في النص و أرى الشخصيات أمامي للأسف. و هناك فكرة أمقتها تربط العرق بالدين. المسلمون هم بمعادنهم من أين ما كانوا. لسنا هودًا لنقول اليهودي من أمه يهودية فقط، و كرّ الكاتبة على هذا الوتر البالي عبر شخصية سلمى "يطفّش" القارئ. كل ما تذكر الكاتبة الدماء الشرقية أفكر ماذا كان سيقول لها إدوارد سعيد عن هذه النزعة الاستشراقية الغريبة التي تنطق على لسانها. ظهر الكتاب يقول أنها رواية هادفة، لكن قصص الأنبياء هادفة و ليست مملة. من كان لديه تزكية لكتاب رقائق أفضل من هذا فليعلق على المراجعة.
رواية قصيرة جميلة مشوقة سلسة بأسلوب أدبي بسيط.. تتسم بمعان راقيةوأفكار عميقة.. وتثبت للملأ أن للأدب الطاهر العفيف مكان رحب فسيح في مكتبتنا العربية العريقة..