Jump to ratings and reviews
Rate this book

فلسفة فرنسيس بيكون

Rate this book
الغاية من الفلسفة هي المعرفة ، والغاية من المعرفة هي السيادة عللى الطبيعة ، ذلك هو الجديد عند بيكون والجديد على الفكر الفلسفي في مستهل العصور الحديثة ، فقد اقتصرت الفلسفة في العصر الوسيط على المناقشة والجدل وبقيت في أكمل صورها تفكيرا مجردا ليس بينه وبين الطبيعة أي صلة وتأثير ، واذا كانت الفلسفة المدرسية أكدت على عجز الانسان عن الاتصال بالطبيعة والتأثير فيها فذلك لأن الانسان (كما يرى بيكون ) قد كان عاجزا اصلا ومن قبل عن الاتصال بالطبيعة والتأثير فيها فكان الفلسفة قد أضافت الى عجز الانسان عن التأثير في الطبيعة عجزا جديدا .
لقد قرر بيكون ان الانسان بطبيعته وفطرته يسعى الى معرفة الطبيعة والسيادة عليها . فكيف اذن – تجمع هذا السعي مع القول بأن الانسان عاجز اصلا ومن قبل عن الاتصال بالطبيعة ؟

160 pages, Paperback

1 person is currently reading
67 people want to read

About the author

حبيب الشاروني

9 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (23%)
4 stars
4 (30%)
3 stars
5 (38%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hayel Barakat هايل بركات.
307 reviews149 followers
September 7, 2015
تتلخص فكرة الكتاب بمحاولة بيكون العودة الى السيطرة على الطبيعة. ويكون ذلك عن طريق تطبيق قانون اتلانتس الجديدة التي عملع لى انشائها في كتب.

يعد بيكون من الفلسفة الذين حاولوا التوفيق بين المثالية والمادية الفكرية، وكان لاراءه فضل على تطورسياسة انجلترا في المنطقة بعدما قامت الجمعية الانجليزية بتبني بعض افكار بيكون السياسة.
اكثر شيء استفزني في فلسفة بيكون هو معاداة السلام ودعوته الى الحرب حيث انه قال ان ذلك من النبل. لا اعتقد بان بيكون لديه فلسفة كاملة في جميع مجالات الحياة، بل كانت اقرب الى اراء اصلاحية في السياسة والمجتمع
Profile Image for mohab samir.
447 reviews407 followers
May 20, 2016
كان بيكون الشخص الذى قٌدِّرَ له أن يكون سبّاقا للتبشير بالعصور العلمية الحديثة وبالمنهج العلمى الذى تطورت العلوم بإتباعه ففى عصر لم يعرف من الإختراعات أكثر من طاحونة الهواء تطوراً وفى ظل منهج القياس الأرسطى العقيم ظلت العلوم العملية فى ثُباتٍ طويل نحو الف سنة . لكن ظهور بيكون أو غيره كان أمراً متوقعاً فإبان عصر النهضة الأوروبية وبعد ظهور الطابعة كان كل شىء ينذر بقيام ثورة علمية شاملة . لكن هذه الثورة تحتاج إلى منهج يمضى بها قُدماً إلى النجاح .
كان أول ما فعله بيكون أن قام بنقد المنطق والقياس الأرسطى وسيادته على العلوم فوصفه بالعقيم لأنه لا يحفز على التطور ولا يدعو لإكتشاف الجديد فهو لا يعتمد إلا على ما سبق إكتشافه فقط غير أنه يميل إلى التعميم فى قوانينه المستنبطة ولا يسعى للبحث عن نتائج سلبية قد تنقض إطلاق هذه القوانين وتقوم بتقويدها .
فكان بيكون بذلك يتبع مساران أولهما ما أطلق عليه هو منهج الحذف وهو إستخلاص المبادىء العامة بعد تنقيتها من آثار المبادىء الأخرى التى لابد ان يظهر تأثيرها عليها فمبادىء الطبيعة متصلة وليست منفصلة فى التأثير . وثانيهما هو تحفيز المذهب التجريبى ولكن فى إطار عقلى كما إتضح بتطبيق منهج الحذف الذى يسعى للبحث عن النتائج السلبية أيضا وليست الإيجابية فقط لنعين مدى صلاحية ما نستنتجه من قوانين .
أثناء دراسته لما أطلق عليه بيكون التاريخ الطبيعى وهو تاريخ البحث العلمى الإنسانى فيما يسبقه لاحظ بيكون أن ما أُجرى من تجارب هو عدد غاية فى الضآلة غير أنه مهلهل وغير متسق ولا ينم عن أى غاية ورائه مما يفقده قيمته كلية فدعا بيكون لتنظيم التجارب وتحديد مواضع البحث وتسجيل النتائج وربطها ببعضها وتحليلها وحفظها فكان بذلك أبو المنهج التجريبى العقلى العلمى الحديث .
غير أننا يجب أن نميز تلك القوانين التى يبحث عنها بيكون فى منهجه فهو يقسمها إلى قسمين أولهما هو ما دعاه بالعلل الفاعله وهى القوانين التى تحكم المادة وجعل مجال دراستها الفيزيقا وهى لا تدرس لذاتها بل لأجل فهم الطبيعة التى نعيش فيها عن طريق الوصول للصور وهى النوع الثانى للقوانين مجال البحث وهى ليست كصور أفلاطون أو مثله بل هى العلل التى تسببت فى وجود العلل الفاعلة وهى ما أسماه بيكون بالعلل الغائية وهى أقل عددا من الفاعلة ولكنها متدرجه فى ترتيبها لتصل بنا إلى علة أولى لم يهتم كثيرا بتسميتها .
والمادة عند بيكون هى أقرب شىء فى طبيعتها من ذرات ديمُقريطس وهى وحدتها الأولى التى لا تتجزأ وهى تعتمد فى وجودها على حركتها وهى مرتبطة بها ومصاحبة لها منذ الأزل .
غير أن كتاب بيكون (أتلانتس الجديدة) الذى يعتبر عمل أدبى وفلسفى يحكى عن مدينة أكثر شبها باليوتوبيا لكنها يوتوبيا علمية فى دولة يقوم عليها العلماء وليس السياسيين او رجال الحرب وقد توقع فيها بيكون ظهور آلات علمية تشبه ما نعيش فى رفاهيتها اليوم فقد تنبأ بأن يركب الإنسان الهواء وأن يتصل بالآخرين فى أى مكان وأن يتنبأ بالطقس قبل أوقات طويلة وأشياء أخرى كثيرة كانت أقرب إلى السحر يومها
لكن التجارب التى أجراها بيكون بنفسه لم تكن بالكثيرة أو المؤثرة ولكننا يجب أن نراعى ضعف الإمكانيات وجدب المجال العلمى والبحث وإحباط الآخرين
وإنشغاله الخاص بأعماله السياسية فى إنجلترا لكنه أسس منهجاً جديداً يهدف إلى سيادة الإنسان على الطبيعة وهو الجانب العقلى الأهم فى فلسفته خصوصا بإدراكه أن هذه السيادة على الطبيعة لن تتم إلا بالخضوع لها .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.