نبذة النيل والفرات: يدرس هذا الكتاب موضوعات حيويا فى علم مقارنة الأديان لطالما شغل بال المفكرين والمثقفين ورجال الدين وحتى رجل الشارع العادى وهو موضوع المسيح والمسيحية فى نظر المسلمين واليهود والمفكرين العربيين والكنيسه .. ويهتم المؤلف بدراسة عده مواضيع فيشرحها ويفصلحها وهى يونس واضح المسيحية الحالية وموضوع التثلبت وصلب المسيح للتفكير عن خطيئة البرش كما يهتم بدراسة الشرائع المسيحية ومصادرها الحقيقة وهى المجامع وطبيعة المسيح والآراء فيها كما يهتم بدراسة الطوائف المسيحية موضحا الفرق بينها وموضوع الرهبنه فى الأديره .. وفى النهاية يحاول الترطق لموضوع حركة الإصلاح الدينى مبرزا نتائجها ونقدها .
أحمد بن جاب الله شلبي، مؤخ مصري وُلد في إحدى قرى محافظة الشرقية عام 1915، وتلقى تعليمه الأولى بكتاب القرية فحفظ القرآن الكريم، التحق بالمعاهد الأزهرية، وتخرج بدار العلوم (بالقاهرة) سنة 1945، وحصل على دبلوم في التربية وعلم النفس، كما حصل على درجة الماجستير من (جامعة لندن)، والدكتوراه من (جامعة كمبردج) بإنجلترا.
عمل مدرساً بدار العلوم (جامعة القاهرة)، ومديرا للمركز الثقافي المصري بأندونيسيا سنة 1955 (لمدة ست سنوات)، وأستاذاً مساعداً بدار العلوم سنة 1956، فأستاذاً ورئيساً لقسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بدار العلوم سنة 1961. كما قام بالتدريس بجامعات الباكستان وماليزيا وأندونيسيا.
وكان عضواً بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضواً بالمجلس الأعلى للثقافة، وبالمركز العالمي للسيرة والسنة، وعضواً باليونسكو.
حصل على وسام الجمهورية (من مصر) سنة 1983، ووسام العرقة من أندونيسيا سنة 1984، ووسام العلوم والفنون سنة 1988.
تُوفى في شهر أغسطس من عام 2000؛ تتولى مكتبة النهضة المصرية طباعة موسوعاته وكتبه.
* موسوعاته: موسوعة الحضارة الإسلامية 10 أجزاء موسوعة التاريخ الإسلامى 10 أجزاء مقارنة الأديان 4 أجزاء المكتبة الإسلامية لكل الأعمار 100 مائة جزء من السير والتاريخ وقصص القرآن. زار الولايات المتحدة والعديد من دول أوروبا و له مؤلفات باللغة الأندونيسية التى يتقنها جيدا.
الكتاب هو الجزء الثانى من موسوعة قراءة الأديان ، يتكلم عن المسيحية و الحقيقة فالكتاب تدور معظم محتوياته حول العقيدة فى المسيحية و قصة التثليث و ألوهية المسيح ، و الكاتب يناقش و ينقل آراء مفكرين مسيحيين ، و الكتاب يعطى معلومات قيمة عن المسيحية من حيث الاشريع و الإنجيل و تاريخ الديانة و مذاهبها حول طبيعة المسيح و التشريعات ، الكتاب يشفى غليل المتطلع للقراءة عن المسيحية .
- كتاب جميل وتناول المسيحية منذ بدايتها بتفصيل وطريقة تدعو للتفكر واعجبني ايضاً اسلوبه فكان دائماً ما يكتب قارنوا، استنتجوا. - المقارنة بين العقائد الوثنيه والمسيحية الحالية كانت ممتعة. - متأكدة بأن اغلب التساؤلات التي في بالكم عن المسيحية ستجدون اجوبتها في هذا الكتاب وبشكل مفصل ومشوق.
برغم ان الدكتور أحمد شلبي حاول انه يبقي محايد في تناوله للمسيحية وعقائدها واحكامها واعتقد انه كان كده في أغلب موضوعات الكتاب الا انه خانه التوفيق في كلامه عن انجيل برنابا اللي انا شخصيا شايف انه ملفق , الكتاب يستعرض العقيدة المسيحية من خلال شرح قضية التثليث والاختلافات التاريخية بين الفرق والمذاهب المسيحية المختلفة حول حقيقة التثليث من خلال استعراض بعض المجمعات الكنسية المسكونية واسبابها وأشهر المهرطقين " اريوس , مكدونيوس ونسطور "
ثم يوضح الفروق الجوهرية بين الاناجيل الازائيه الثلاثه "لوقا , متي, مرقص " وانجيل يوحنا ويتعرض بالنقد لشخصية شاؤول أو بولس الرسول ودوره في التشريع المسيحي وفي ارساء عقيدة التثليث
كتاب قيم رغم صغره. ناقش فيه الأستاذ أحمد شلبي الديانة المسيحية بهدوء وبلا تدخل لعقيدته كمسلم..بل نقل كذلك كما كبيرا من آراء مفكرين أوروبيين محسوبين على المسيحية ،وآراء آخرين لا ينتمون الى أي دين..ليصل في نهاية الأمر الى شيء واضح المعالم،يحاول الكثير من المسيحيين إنكاره،ألا وهو أن هذه الديانة لم يضعها المسيح..ولا حواريوه،بل أسسها شاؤول اليهودي المعروف ببولس وأتباعه من بعده.
عند قراءتي لكتاب المسيحية والاطلاع على نبذة من تاريخها وأسلوبها التي تبعته في تشريع الأحكام والعقائد . تذكرت أسلوب فقهاء الاسلام وعلماء الكلام من من حلل وحرم ومن من جسد الله وقرر العصمة لغير الأنبياء والصراعات التي حصلت بين المذاهب والاضطهادات التي مارسوه بين بعضهم . كما قال نبي الاسلام صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سَنَن من كان قبلكم .... !
هذا الكتاب على الرغم من حجمه المتوسط ، إلا أنه ناقش قضايا مهمة جدا وبرأيي أنه قد برع وأجاد ، ودعّم ذلك بالمراجع والدلائل وهو زبدة في مناقشة مميزة للإشكالات الواردة حول المسيحية تاريخياً ودينياً .. إستمعت جداً في الكتاب .. وأتمنى لكم قراءة ممتعة
عرض و نقد مميز للديانة المسيحية و تاريخها و عقائدها و مذاهبها و تشريعاتها و مصادرها و تفصيل عند الحديث عن المؤسس الحقيقي للمسيحية الحالية و هو بولس الرسول برأي المؤلف ، أعجبني أسلوب الكتاب فقد تمكن من الإلمام بكافة المسائل و أوصل رأيه ببساطة و دقة . من أفضل ما قرأت ، أنصح به .