يدرس هذا الكتاب في أديان الهند الكبرى والأكثر شهره.. وفي بداية الكتاب يبدأ المؤلف بتعريفنا بالهند من خلال مقدمة تشرح جغرافيتها وسكانها واللغات السائدة في الهند معددا الديانات فيها كما يدرس في الكتب المقدسة الهندية وهى الوايدا والمهابهارنا واليوجاوراسستها، والكيتا..ثم يتنقل الى أهم أهم العقائد الهندية وهى الكارما والتتاسخ والانطلاق والنرفانا ووحدة الوجود.. ثم ينتهى الى دراسة تاريخ الهندوسية والجينية والبوذية وتاريخ واضعيها كما يدمج في الكتاب ملحق عن قضية الألوهية كنموذج للمقارنة بين قضايا الأديان.
أحمد بن جاب الله شلبي، مؤخ مصري وُلد في إحدى قرى محافظة الشرقية عام 1915، وتلقى تعليمه الأولى بكتاب القرية فحفظ القرآن الكريم، التحق بالمعاهد الأزهرية، وتخرج بدار العلوم (بالقاهرة) سنة 1945، وحصل على دبلوم في التربية وعلم النفس، كما حصل على درجة الماجستير من (جامعة لندن)، والدكتوراه من (جامعة كمبردج) بإنجلترا.
عمل مدرساً بدار العلوم (جامعة القاهرة)، ومديرا للمركز الثقافي المصري بأندونيسيا سنة 1955 (لمدة ست سنوات)، وأستاذاً مساعداً بدار العلوم سنة 1956، فأستاذاً ورئيساً لقسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بدار العلوم سنة 1961. كما قام بالتدريس بجامعات الباكستان وماليزيا وأندونيسيا.
وكان عضواً بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضواً بالمجلس الأعلى للثقافة، وبالمركز العالمي للسيرة والسنة، وعضواً باليونسكو.
حصل على وسام الجمهورية (من مصر) سنة 1983، ووسام العرقة من أندونيسيا سنة 1984، ووسام العلوم والفنون سنة 1988.
تُوفى في شهر أغسطس من عام 2000؛ تتولى مكتبة النهضة المصرية طباعة موسوعاته وكتبه.
* موسوعاته: موسوعة الحضارة الإسلامية 10 أجزاء موسوعة التاريخ الإسلامى 10 أجزاء مقارنة الأديان 4 أجزاء المكتبة الإسلامية لكل الأعمار 100 مائة جزء من السير والتاريخ وقصص القرآن. زار الولايات المتحدة والعديد من دول أوروبا و له مؤلفات باللغة الأندونيسية التى يتقنها جيدا.
الهند بلد التنوع والاختلاف بلد اشبه بلوحة من الفسيفساء تتعدد فيه الطبقات واللغات والآلهة والكتب المقدسة وفي هذا الكتاب الثري سلط الكاتب الضوء على أهم الديانات السائدة هناك كالهندوسية ..الجينية ..البوذية ومن أهم المعتقدات المشتركة بين الاديان الثلاثة (الكارما (قانون الجزاء (وتناسخ الأرواح (تكرار المولد مع الاختلاف بمفهوم الكارما ففي الهندوسية قد لا يتحقق قانون الجزاء وحساب الإنسان على أفعاله الجيدة منها و السيئة فقد يموت دون تحقق العدالة لترجع الروح بجسم آخر و قد يتكرر المولد بسبب شهوات ورغبات مادية لم تتحقق في الحياة السابقة ..ويستمر تكرار المولد إلا أن تحاسب الروح على جميع أعمالها خيرا كانت أو شرا وحتى تتخلص من جميع الرغبات الدنيوية لتصل الروح لمرحلة (الانطلاق) والنجاة من تكرار المولد
أما في الجينية فالكارما عندها عبارة عن كائن مادي يخالط الروح ولا سبيل للتخلص منه إلا بالتقشف وحرمان النفس ويموت الإنسان ويولد حتى تنتهي رغباته عندها يتحرر (من الكارما وتنعم الروح في النعيم وتسمى هذه المرحلة (النجاة
البوذية كالهندوسية والجينية تؤمن بالكارما وتكرار المولد حتى التخلص من رغبات النفس والوصول ل (النرفانا) والنرفانا قد تكون ما بعد الوفاة وقد يصل لها الإنسان وهو حي وقد رفض بوذا شرح النرفانا إلا أنه في البداية قبل أن يتغير مفهومه عن وجود الإله كان يرى النرفانا الاندماج في الله
نشأت الجينية ومؤسسها (مهاويرا ) والبوذية ومؤسسها (بوذا) رفضا لنظام الطبقات وسلطة البراهمة وظلمها لبقية الطبقات و نظام الطبقات سببه التقاء الآريين والتورانيين مع السكان الأصليين فمن الآريين كانت طبقة رجال الدين البراهمة وطبقة المحاربين ومن التورانيين طبقة التجار والصناع أما الهنود الذين اتصلوا مع التورانيين ووصلت لهم الحضارة الآرية تشكلت منهم طبقة الخدم والعبيد (أما السكان الأصليين الذين لم تصل الحضارة الآرية بقوا خارج التقسيم وهم (المنبوذون بينما يرى الهنود أن نظام الطبقات من الله ولا سبيل لتغييره فالبرهمي خلق من فم الإله براهما والكاشتريا من ذراعه والويشا من فخذه والشودرا من رجله فكان لكل طبقة منزلتها على هذا النحو
الله في الفكر الهندي الهنود القدماء عبدوا قوى الطبيعة والحيوانات وخاصة البقرة ومازالت عبادة البقرة مستمرة الهندوسية تميل لتعدد الآلهة الجينية (بما أن الجينية كانت ثورة على سلطان البراهمة) فلم يعترف مهاويرا بالآلهة البوذية لم يتحدث بوذا عن الإله فلم يثبت وجوده أو ينكره
كتاب مهم وغني بالمعلومات طرحها الكاتب بشكل منمق وسلس من امتع ما قرأت
قرأت الكتاب من منظور "نفسي", كنت دائماً أتسائل لماذا يقدس إنسان بقرة وماهي الحاجة النفسية التي سيشبعها من خلال هذه الطقوس, لماذا يعتنق إنسان ديناً يعيق إشباع حاجته لتحقيق الذات والتقدير الاجتماعي من خلال تشريعه لنظام الطبقات مثلاً؟! هذا الكتاب منحني مؤشرات لا إجابات, بشكل عام الكتاب أمتعني جداً أحببت بعض الحكم في الديانة الهندوسية, أحببت السلام في الجينية, والهدوء الروحي في البوذية
كتاب مفيد وممتع، من احد الكتب الاربعة التي الفها الكاتب ضمن سلسلة مقارنة الاديان، مع كتب الاسلام، المسيحية واليهودية. طريقة الكاتب واضحة وسهلة، وقد استفاد الكاتب من مصادر كثيرة متنوعة لمناقشة الاديان الرئيسية الثلاثة التي انتشرت في شبه القارة الهندية وعوامل التشابه والاختلاف بينها، من الديانة الاقدم الهندوسية، حتى الجاينية والبوذية التان جاءتا من بعد الهندوسية. يبقى الجزء الوحيد من الكتاب الذي لم استسيغ هو وضع كل دين من الثلاثة "في الميزان" من قبل الكاتب واخذ معايير نسبية متناقضة في الحكم على هذه الديانات، مثل التقليل من شأنها لانها ليست سماوية او لم تأت من الله، والحكم بالخرافة والاسطورة على بعض عقائد هذه الديانات وتفضيل الاسلام عليها.
الكتاب رائع و مهم جدا في البداية يتكلم الكاتب عن الهند ما قبل الميلاد بطريقة مختصرة ثم يبدأ يتكلم عن الهندوسية ثم الجينية ثم البوذية و في آخر الكتاب هناك حديث صغير عن الله في كل من اليهودية و المسيحية و الإسلام اديان الهند بقدر ماهي متنوعة و فلسفتها مثيرة للاهتمام إلا أن بها أشياء لا يتقبلها المنطق
الكتاب اسلوبه سلس ركز ع نشاة البوذية و الجينية كنوع من الثورة على البراهيمية او ماتعرف حاليا بالهندوسية ناقش افكار التناسخ و الكارما الي هي اساس المعتقدات بالديانات الهندية انتهى بشرح ملخص فكرة الالهة في الديانات الوثنيه و الرساليه الثلاث الي هي اليهودية و المسيحية و الاسلام اشار الكتاب في اكثر من موضع بتاثر الديانه المسيحية بالبوذية و خاصه صوم المسيحين بالاضافة الى تاثر الديانات الهندية نفسها بالاريين الي غزوا الهند في عصور قبل الميلاد يستحق 4 نجمات
كتاب جيد كمدخل لأديان الشرق الاقصي (الهندوسية -الجينية - السيخ - البوذية ). أسلوبه سهل ويحتوي اقتباسات عديدة من الكتب المقدسة لهذه الديانات . لكن يعيبة عدم الموضوعية في الطرح .تشعر في بعض الاحيان بروح تهكم من الكاتب علي بعض الطقوس واقحام بعض المقارنات مع الاسلام وهو شي لا افضله عند دراسة الاديان . افضل فينمونولجيا الدين كمنهج دراسة وبالتالي الكتاب جيد بالنسبالي كمدخل تعريفي لديانات الشرق لا أكثر لحين قراءة موسوعة تاريخ الأديان لفراس سواح لأن منهجه الفينمولوجي الموضوعي يستهويني أكثر .
كان الافضل لصاحب هذه السلسله ان لايسميها سلسل مقارنة الاديان بل يسميها سلسل بيان افضلي الاسلام على الاديان فضلا عن الاسلوب السطحي الساذج في اعتراضات الا انه يرتكب نفس المغالطات في دعم الدين المنتمي اليه
الا انه في المجمل الكتاب يحتوي معلومات عن اديان الهند الكبرى بطريقه مختصره وناجزه ويحتم الحياد علي ان اقول انها اذا حذفت رأي المؤلف يمكنك الافاده منها
الهند غابةٌ من الأديان واللغات والألسن والأعراق والقوميات، مما يجعل دراسة أوضاعها، بل وحتى الاطلاع عليها تحدياً لا ينبري له إلا أولو العزم من الباحثين -إن صح التعبير-؛ وفي هذا الكتاب، يحاول الكتاب أن يطلع قارئه على أهم أديان الهند وهي الهندوسية والجينية والبوذية. وفي خلال سعي الكتاب لوصول هذه الغاية أفلح في أماكن وأخفق في أخرى -حسب وجهة نظري- وما أعاقني فترةً عن كتابة مراجعةً لهذا الكتاب هو عدم معرفتي بأديان الهند فليست لدي فكرةٌ عن مصداقية ونوعية المعلومات المذكورة، لكن ذكر الكاتب لمصادره-معظمها- ضمن متن الكتاب رفع من أسهمه عندي. ومن ناحيةٍ أخرى فأسلوب الكتاب سلس ومناسبٌ لغير المختصين مما يساعد العامة على التعرف على أديان هذه القارة، القارة الهندية. الكتاب يحفل بذكر سرد تاريخي جيد للأديان المذكورة مما يساعد على القارئ على بلورة صورة صحيحة عن هذه الأديان.
لكن الإشكالية التي تخص هذا الكتاب موجودةٌ في موضعين، أولهما قِدم الكتاب، فهو من إصدار الستينات، وطبعاً هذا لا يعيب الكاتب ولا كتابه فهو مناسبٌ لعصره لكنه قديمٌ بالنسبة لنا فلا يصلح كثيراً كتعيريفٍ لهذه الأديان. ثانياً، يستطيع القارئ أن يحس بسهولةٍ نوعاً من التهكم على الأديان، ويستطيع أن يلحظ -أي القارئ- بأن الكاتب مسلم لأنه يميل للإسلام، مما يجعل الكتاب موجهاً للمسلمين بشكلٍ خاص، وهو ما صرح به الكاتب في مقدمة كتابه.
كانت هناك مشكلة في ضبط كتابة الكلمات بالعربية، والفصل الخاص بالبوذية ساورتني شكوك حول دقة مافيه، ولست أعلم الحقيقة بعد، إلا أنه جيد في المجمل. تخطيت الفصل المنعقد للمقارنة وعرض العقائد على الإسلام لأنه ليس له داع في نظري، ولكنه مستقيم مع خط الباحث في مقارنة الأديان كما يتصورها هو.
لقد حصلت على المعرفة التي كنت بحاجة لمعرفتها حول الهندوسية، و نظام الطبقات في الهند، لم يتحدث الكتاب فقط عن الهندوسية و إنما تطرق للحديث عن البوذية و الجينية، و جغرافية الهند، و اللغات وتنوع اللهجات واعتبار اللغة الانجليزية لغة أساسية، لكن في الأجزاء الأخيرة من الكتاب شعرت بأن السرد أصبح ثقيلا و فيه تفصيل كبير، بينما الأجزاء الأولى من الكتاب كانت جاذبة للانتباه.
الكتاب كبحث جيد ولكن ولأنه من أعمال الدين المقارن، خفف ذلك من أهميته البحثية باعتبار الكاتب يقارن كل عقيدة بالدين الإسلامي مفتخراً بدينه... ولم يتطرق على بعض الغقائد التي خرجت عن الإطار العام للأديان الإبراهيمية، وذلك فعلاً أثر على قيمة الكتاب...
الكتاب رائع بكل ما تعنى الكلمة ، فهو يأخذك في رحلة ممتعة في أديان الهند الثلاثة الكبرى، الهند هذا البلد الجميل بكل معنى الكلمة ، الكتاب يبدأ بالهندوسية و بالتعريف بمبادئها و تشريعاتها و تاريخها و كتبها المقدسة ، ثم يتطرق للجينية و البوذية و يعرفك بكل منها بأسلوب سهل و يسير كعادة الأستاذ أحمد شلبى ، أنصح بقراءة الكتاب ، فهو صغير و مفيد و جيد .
اليهودية والمسيحية واديان الهند الكبري أولا علم مقارنة الاديان لم يظهر قبل الإسلام ولان المقارنة نتيجة التعدد وبطبيعة الحال لم يكن التعدد معترفاً بة عند أحد فلم يوجد ما يترتب علية وهو المقارنة الملاحظ أن جميع الاديان تشهد تحولات وتطورات كبيرة من جيل الى جيل ولو عاد أهلها لما عرفرها او ميزوها سواء من ناحية العقيدة او التشريع والتطبيق او المؤسسات المرتبطة بها والملاحظ ان أنتشار الاديان وتقلصها يعود في الأغلب على قوة ارتباطها او ضعفة في البلاط الحاكم. فلم تصل اليهودية الى أوج مجدها حتى اصبح نبي الله داود ملكا لاورشليم وابنه من بعدة وفي المسيحية قسطنطين وفي الهندوسية البراهمة وفي البوذية أسوكا قرأت هذه السلسة حتى أتعرف بشكل أوسع عن تلكم الديانات فوجدت ارتباطا عجيبا بينها الاأن لكل منها تاريخة ومريدوة سلسلة قيمة كبداية سهلة وواضحة جداً قرأءة ممتعة
الكتاب ثري يناقش أديان الهند الكبرى، فيه جانب تاريخي كبير لمن يريد التعرف على تراكمات الفكر الهندوسي، أعجبني تفنيده لكل فكرة دينية و نقله للحوارات الفلسفية .. على العموم : كتاب يستحق القراءة
ملاحظة:
( الكتاب الذي بحوزتي من دار نشر مكتبة النهضة المصرية، ط9 ) << الانتاج الورقي للكتاب غير جيد
طريقة عرض الكتاب للمعلومات مغطية الموضوع بشكل كبير، وإقتباساته اكتر من رائعة قصص الأديان شيقة جدا ووضحتلي حاجات كتير كانت غامضة في ثقافة الهند المتعددة
كنت دائماً أتسائل لماذا يقدس إنسان بقرة لهذا الهدف قرأت هذا الكتاب لكن العجيب إني لم أجد إجابة لهذا السؤال فالكاتب الدكتور أحمد شلبي لا يجيب على تساؤلات لكن الكتاب ممتع جدا