سيرة النساء اللواتي تعرفن بفرويد ودخلن بيته وحركتة التحليلة النفسية , هي سيرة الأسرار والفضائح,وإن لم يكن بالمعنى الأخلاقي للكلمة .
وهي أيضا سيرة المصائر الغربية من انتحار,وقتل وإدمان , وهجر للأزواج أو لفكرة الزواج من أصلها,والأمر الذي يعيد إلى الإذهان تلك الفكرة التى غالياً مايعبر عنها العامة من أن الفلسفة وعلم النفس طريق سالكة الجنون .
ولكنها في الآن ذاته سيرة نساء اثبتن حضوراً قوياً إزاء عقل عبقري وشخصية ذات سطوة , وفي حركةِ كانت بمثابة ثورة فكرية عميقة لم يعد العالم مثلما كان من قبل.
ومن ثم , فإن هذه السيرة لا تكتفي بإلقاء مزيد من الضوء على حياة فرويد وأعمالة , بل تثير أيضاً جملة من القضايا التحليلية النفسية أبرزها قضية المرأة والأنوثة , والتحليل النفسي للطفل , وهما قضيتان مترابطتان وماتزالان تثيران سجالاً محموماً ونقداً لا يستكين .