Jump to ratings and reviews
Rate this book

المجموعات القصصية الخمس

Rate this book
نبذة النيل والفرات:
المجموعات القصصية الخمس قصص تحمل ملامح قصص صاحبها الخارج من السجن باتجاه المنفى... خرج معطوب القلب، يزهر في جنباته ذلك النبات الوحشي... الحزن، وهو بقدر ما يبدو عاملاً سلبياً يفتت الروح والجسد، فإنه حين استقر في في قلبه لم يسوّد نظرة جميل للحياة... بل أصبح مستساغاً لذيذاً، وبعض الأحيان ضرورياً بالنسبة له لأنه أوجد توازناً من نوع معيّن بين النظرة والمعاناة؛ وهذا ما بثه جميل حتمل في ثنايا نصوصه التي كتبها.

وجميل حتمل الذي خرج من السجن حاملاً معه من آثار الوطن الحزن والحنين، حاول أن يتعلم الفرح، وأن يجدد نظرته للحياة، لكن المنافي لا تعلم الفرح الحقيقي، كما أن الوقت أصبح متأخراً لأن يتعلم شيئاً جديداً... وأضحى هذا المنفى مصدراً إضافياً لحزنه... وأخذ الحزن يتكاثف ويتعمّق... والحنين يعمّق أحزنه... وهو متعب... وقلبه يتقلص يذبل وجعاً... وأمنية في العودة إلى المدينة تطوف في كيانه...

"تعبت يا الله وأريد العودة إلى مدينتي، أو إلى بيتي القديم. تعبت من المترو والأنفاق والوحدة، وبرد الشتاء الداهم، وحريق القلب الآخذ بالانطفاء... تعبت وأريد كل مساء أن أهمس لابني بمساء الخير... تعبت من الصقيع من سياط الوحشة... من برود الرغبات... تعبت فأعدني يا الله.. ولو جثة أعدني".

وكان هنا طائراً أزرق انتظره جميل... حتى أيامه الأخيرة... انتظره ليسمع تغريده... لكن الطائر تأخر في الوصول وجميل غفا إغفاءته الأخيرة على هذا الأمل...

320 pages, ebook

First published January 1, 1998

5 people are currently reading
87 people want to read

About the author

جميل حتمل

6 books17 followers
جميل ألفريد حتمل قاص موهوب, وصحافي مبدع, وسليل أسرة فنية أدبية مشهورة في دمشق وحوران. ولد عام 1956 في دمشق, وتلقى دراسته الثانوية في ثانوية العناية الرسمية, وظهر ميله الى الآداب والفنون في سن مبكرة, فقد أحاطه والده الفنان التشكيلي ألفريد حتمل (1934-1993) بالرعاية والتوجيه والاهتمام حتى نشأ نشأة أدبية وفنية متميزة.

فجع بفقد والدته وهو طفل صغير, فأحس بمرارة اليتم, وعصر الحزن والألم قلبه الطري.. ولكي يعوّض عن المرارة والأسى,اتجه نحو المطالعة, وقراءة الكتب الادبية والتراثية, ووجد في مكتبة خاله حكمت هلال الغنية والمليئة بآلاف الكتب والمجلات, فرصة سانحة لكي يعب منها ويرتوي.‏

أما على صعيد الحياة العملية,فقد بدأ جميل حتمل كتابة القصة القصيرة في سن مبكرة, واعتبر منذ ذلك الوقت أحد أهم الأسماء في جيل السبعينات في سورية.‏

آثاره الادبية‏
أصدر جميل حتمل في حياته اربع مجموعات قصصية هي:

-الطفلة ذات القبعة البيضاء « أهداها الى والده الفنان» ألفريد حتمل «الذي يرسم حياة وسط هذا الرماد, ونجوى وردة في قلبه المتعب» ويوسف «فرساً من صلابة وعشق» وجبرائيل « صمتاً- يخبىء حرارة إنسانية لاحد لها»

-وانفعالات «اهداها الى المرأة التي رمته في بحرها ثم جفت»

-وحين لابلاد «أهداها الى» ألفريد حتمل «ايضا»

-وقصص المرض قصص الجنون «أهداها الى النساء اللواتي رتب رحيلهن ليفتقدهن»

-اما المجموعة الخامسة «سأقول لهم» فقد صدرت بعد وفاته, وقد قامت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان بإصدار المجموعات الخمس في مجلد واحد عام ,1998 وقدّم لها الروائي الكبير عبد الرحمن منيف (1933- 2004).‏

تدور أكثر قصص جميل حتمل, إن لم أقل كلها, في مجموعاته الخمس, حول مأساة مرضه, ومعاناته, وفشله في الحب والزواج, وتشرده, وانكساراته, ودخوله المشافي والسجون, وشوقه الى الوطن ومرابع الطفولة, وبيته القديم.. وقد عكس في هذه القصص واقعه المؤلم بصدق وصراحة وعفوية, ودون تمويه, يقول واصفاً هذا الواقع:‏

ويعترف في قصة» الطفلة ذات القبعة البيضاء من القش «بحاجته الشديدة الى حنان الام ورعايتها, وبأنه الرجل الطفل المنهك المكسور المبعثر كزجاج, المليء بالاحزان والطموحات فيقول:» أنا الرجل الطفل, الرجل المنهك, المكسور كزجاج, المبعثر كزجاج, أنا الرجل المليء بالاحزان والطموحات, الرجل الذي لايسمعه احد, أو الذي لايعرف كيف يوصل صوته.



«ويتحدث في قصة» انفعال « بصراحة اكثر حين يقول:» انا الذي يعيش الانهيارات كاملة, وحتى انهيار الحياة ذاتها.. إنني اعيش الحياة لأنني ضعيف فقط, بل لأني املك حساسية, ربما تكون زائدة عن حدها..«‏إن من يقرأ قصص جميل حتمل يلاحظ سمة الحزن الب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (33%)
4 stars
11 (36%)
3 stars
7 (23%)
2 stars
2 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for zahra haji.
221 reviews172 followers
March 1, 2019
وفي عيني جميل يسكن كوكب مذبوح وسماء منكسرة ..وفي قلبه المحطم
يعشش الخذلان والهجر ووطن يلفظ أبناءه من السجن للمنفى وفي قلمه
حبر ينزف عن آلاف الحكايا و الأحزان ,قصص لم يسعفه الزمن ليتحرر من
ثقلها جميعا فمات ومازال بداخله بركان يغلي بركان فجر قلبه المتعب وروحه
المنهكة تاركا خمسة مجموعات قصصية فيها من روحه وتعبه ووحدته الكثير
في مجموعته الأولى / الطفلة ذات القبعة البيضاء / يحوم شبح الاعتقال والخوف
والقلق بمعظم القصص
شوك ومجازر وانتظار اقبية ..ولكن لابد أن تزهر

في / انفعالات / وجوه جميع الأبطال مصبوغة بالحزن والتعب ومحاصرة
بغرفة رمادية وباردة ..عن الفقد والوحدة والسجن يرسم جميل انفعالاته
بشاعرية وصدق
أنا الرجل .. الطفل الرجل المنهك المكسور كزجاج,والمبعثر كزجاج,أنا الرجل
المليء بالأحزان والخطايا والطموحات ,الرجل الذي لا يسمعه أحد ,أو الذي
لا يعرف كيف يوصل صوته

حين لا بلاد / قراءتي الأولى واكتشافي لهذا الجميل المتعَب والمتعِب /
المجموعة كالمجموعتين السابقتين تحمل شذرات من سيرة الكاتب نفسها
إلا أن جرعة الألم والخوف والوحدة مضاعفة .. عن الحبيبة التي هجرت
وعن الوطن الذي بقي حاضرا بقلبه المكسور وبغرفته الرمادية في المنفى
كان ثمة خارج الغرفة ناس يضحكون ,وبلاد بعيدة ,وأقبية وسجون ..في خارج
الغرفة أيضا وربما بعيدا جدا ,كان ثمة وطن يبدو وحيدا مثله ..أو جثة مثله أيضا

قصص المرض والجنون / في هذه المجموعة نجد اللون الرمادي /
يتسرب لقلم جميل وروحه ..الرغبة بالموت والرحيل طاغية على القصص
عن الانهيارات والوحدة القاتلة عن المرض الذي اشتد ,عن التعب الجسدي والروحي
وحتى النفسي ,عن الهذيان بالمرأة والحب ..قصة وردة حمراء مؤلمة جدا
أنا يا سادة متعب وقلبي يتقلص ,يذبل وجعا. هل يثير هذا الرثاء عندكم ؟ربما وربما لا

سأقول لهم / هذه المجموعة نشرت بعد وفاته تدور معظم القصص عن العائلة /
ألفريد الأب الذي مات وهو في المنفى ,الأم التي لم ينعم بحنانها وموتها وهو بعمر صغير
ألفريد الابن الذي حرم منه بسجنه ونفيه فيما بعد ,عن الزوجة التي هجرت والحبيبات
عن شبح الموت الذي بات قريبا
أحاول مد أصابعي ,فلا تتحرك يدي . بل كأنني الآن وأنا أحاول تحريك اليد لم أعد في السرير
ولا غرفة مشفى . ثمة ما يحد الحركة . كأنه ركام من تراب, أو طين رطب

خمسة مجموعات كل واحدة تفوق الثانية ألما وتحتار أيهما أوجعتك أكثر
أيهما تسرب إليك منها الخوف أو أصابتك بقشعريرة المنفى أو الحنين لوطن
لا شوك فيه وطن بعصافير زرقاء وجدران ملونة وقلوب تنبض حبا لا خوفا

:قال عنه عبد الرحمن منيف
جميل أمير للحزن ,حزنه وحزن الآخرين ..نبرة الصوت .. نظرات العيون "
"وذلك الشجن الذي يلازمه كظله

Profile Image for Arakah Mushaweh.
97 reviews651 followers
Read
November 23, 2011
من لم يقرأ جميل حتمل .. فليقرأ له الآن ..
Profile Image for kaire.
248 reviews976 followers
February 3, 2014
هذا كاتب عبقري يعجز القلم عن وصفه
قصصه القصيره هي تعبير صادق ومؤلم عن معاناته
ومعانات أغلب المواطنيين ببلده سوريا وبالوطن العربي بالعموم
كتاباته مؤلمه وفي الصميم
قصه رساله ربما كانت قصيره جدا ً وإعتياديه ولا شيء بها مميز
ولكنها كانت صادقه ومن القلب الموجوع الضعيف المليء بالأشتياق والمحبه
وقصص إنفعالات ربما ... ربما كانت تكتب لي ! هل الكاتب يعرفني؟
أم أنني أنا من يشبه الكاتب ؟
أي لحظه عبقريه كان يكتب بها هذا الشاب المفجوع بحياته ؟
المفجوع ببلده وبنظامه القمعي الذي سجنه ثم نفاه خارج أرضه
بعيدا ً عن عائلته ، والمفجوع أكثر بمرضه القاهر بقلبه الضعيف
قصصه القصيره عبقريه هذه المواجع
قصصه أغنيات تسمع وسمفونيات لا تمل تكرارها
من لم يقرأ لهذا الشاب فكأنما لم يقرأ الأدب العربي
كافكا ! أأشبهه بكافكا
خساره أنه لم يأخذ حقه وهو على قيد الحياه فألا نكرمه وهو
على قيد الذاكره ؟
قصصه القصيره أشبه بأشعار لا تمل من قراءتها وتكرار قراءتها
وتكرار قرائتها وكلما كررت القراءه أستمتعت أكثر وأكتشفت عبقريه
الشاب وهوسه ومأساته والتي هي مأساتنا كلنا
ما هذا الظلم لجميل حتمل ؟
وكأن الرجل أستسلم لكل الظلم الواقع عليه فكتب
(تعبت يا الله وأريد أن أعودإلى مدينتي
(.....)
تعبت فأعدني يا الله
ولو جثه ، أعدني
لم يحتمل قلبه الرقيق كل ذاك القهر
فكانت حياته قصه قصيره وسريعه
فقد مات عن 38 عاما
لقد فقدنا بطل القصه القصيره بالوطن العربي
ولو عاش أكثر لأمتعنا بالعبقريات والمعزوفات
خساره أنه ليس معروف وليس له قاعده جماهيريه عريقه
ولا يهتم به النقاد
حتى بهذه النقطه تفوق على كافكا
فكافكا غدا مشهورا ً وصاحب مدرسه
أما جميل حتمل فبقي مغمورا ً وثيابه الرثه لم يغيرها بعد
لقد كنت صادقا ً وبقيت
أشعر أن هذا الكاتب هو أنا
بالحقيقه هو أنا
بل من المؤكد أنه أنا
أجمل كتاب أشتريته بحياتي
ولن أبادله بكنوز الدنيا كلها لأن رائحه الرجل عالقه به
يكفي أنه من كتب قصصها
Profile Image for Maen  Zakkar.
21 reviews2 followers
February 27, 2025

تتناول أغلب قصص هذه المجموعة ثيمات إنسانية عميقة مثل الصراع مع المرض، والألم الوجودي، والإخفاقات العاطفية، والاغتراب النفسي والجسدي، بالإضافة إلى السقوط المتكرر في دوائر الفشل واليأس. كما تُبرز نصوصه حنيناً مؤلماً إلى الجذور، وذكريات الطفولة، والبيت الذي أصبح مجرد أثر في الذاكرة.
تميز أسلوب حتمل بجرأة في كشف الذات، حيث قدم رؤية صادمة لواقعه دون تزويق أو محاولة للتجميل. اعتمد على لغة بسيطة لكنها مؤثرة، تعكس صدق التجربة وعمق المعاناة، مما يجعل نصوصه مرآة تعكس مأساة الفرد في مواجهة قسوة الحياة.
هذا النهج الأدبي جعل أعماله تحمل طابعاً سيرياً، حيث تتداخل الذاتي مع العام، لترسم لوحة إنسانية مليئة بالوجع والأمل الضائع.
Profile Image for خُلود.
153 reviews29 followers
November 22, 2022
‏كان سبب اختياري لمجموعة جميل حتمل القصصية ،أمجد ناصر على ما أعتقد أو شخصٌ/ كاتب آخر، لا أتذكر.
بدأت قراءة مجموعته القصصية من غير أن أعرف أي شيء عن حياته، ثم بعدها قرأت عن حياته بعض القصص مستواها عالي مثل أبو صالح، كوشان ، صباح المدينة، كيف قتلت جدتي، كاسيت، ضاع، وبعضها قد يبدو مبتذل وجريء قد ينفر منها القارئ بسبب بعض الألفاظ .
جميل حتمل من عائلة فنية، والده الفنان التشكيلي الفريد حتمل، وعاش فترة في بيروت، لندن، باريس، وقد يلاحظ القارئ ذلك في أسلوبه الجريء.

مازلت لا أذكر من نصحني لقراءة جميل حتمل، لي عودة لمجموعته بإذن الله.
Profile Image for Ola.
186 reviews59 followers
August 21, 2020
جميل حتمل يكتب ‏عن ابنه و والده، عن الجد و الجدة و العائلة البوليسية . ستشعر في برد الأيام الماضية و الآتية، و تعيش انفعالاته، ستلاحقك قصصه في البلاد و خارجها، من ينسى من تمنى لو أنه يصبح كلباً، ليس في بلاده بالطبع، حيث لا كرامة للانسان أو الحيوان .


اقرأوا له، ‏جميل حتمل، جميل حتماً .
Profile Image for Arwa Almohanna.
4 reviews1 follower
Currently reading
August 15, 2014
أنا الرجل الطفل الرجل المنهك، المكسور كزجاج، والمبعثر كزجاج، أنا الرجل المليء بالأحزان والخطايا والطموحات، الرجل الذي لا يسمعه أحد، أو الذي لا يعرف كيف يوصل صوته

" جميل حتمل "
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.