قررت أن يكون «حزب الكنبة» هو عنوان أول كتاب لي وطبعًا هذه ليست ملحوظة عبقرية لأنكم بالفعل قد قرأتم العنوان على الغلاف. لقد سميت الكتاب بهذا الاسم نظرًا لأنها مقالتي الأشهر على مدونتي على الفيسبوك، والتي تم تداولها في العديد من المنتديات الحوارية، واكتسبت شهرة واسعة واكتسب مصلح «حزب الكنبة» شهرة واسعة اضيف لقاموس الحياة السياسية والاحتماعية المصرية .
هذا العمل يشبه ركضاً سريعاً جدا على طريقة الفلاش باك في فترة زمنية قصيرة .. وباسلوب خفيف ومكثف في آن.
لكنه على الجانب الآخر لم يعرضها بكامل حدتها وكثافتها الواقعية خصوصا تلك التي أعقبت يناير 2011 وما تلاه من تداعيات كبيرة للمرحلة قد يكون أتى على ذكرها لكنني افتقدت حجمها
أحببت أن عزت المهندس تجانس مع عزت أمين الكاتب واعتمد في طرح مقالاته المتنوعة على اسلوب الأسئلة التحليلية لتحديد السبب ومن بعده تصور وعرض النتيجة
راقتني الحوارت المتخيلة مع بعض العقليات البسيطة إنها بشكل أو بآخر تستطيع أن تشير ولو بشكل بسيط إلى مساهمة بعضها في فوضى الوضع المصري الراهن .
عزت أمين كشخص من حزب الكنبة كونه أول من ابتدع هذا المسمى أجاد عرض بعض السمات النفسية لهذه المجموعة بشكل موضوعي نوعاً ما .. وحدد دورها بشكل يميز بينها وبين فئات أخرى يعمد البعض إلى إلصاقهم بها
خارج السياق : الغلاف لا يجيد وصف العمل ..كنت أقاوم رغبة خفية في اعادته للرف
هل أنصح به ؟
امممم نعم في حال شدتك بساطته وإن كنت مستعداً للقراءة بالعامية المصرية وإن كنت مؤمناً بالتنوع الإنساني الجميل الذي يشير إليه الكاتب في معظم المقاطع .
الكتاب جميل، من شاب مصري مُثقّف، ويكتب بطريقة أردت أنت أن تعبّر عنها في كثير من الأحيان. لكن المشكلة في الكتاب الذي ينقسم إلى جزئين: حكايات ومقالات، هي أنّه يركز على الثورة وتفاصيلها بشكل بات محفوظاً، وأصبح أشبه بإكيلشيه، حتى أنني كنت أتوقّع المقالات القادمة، وما أن أشرع بمقال حتى أعرف فحواه. كما أنني أختلف معه تماماً في تعويله الرأي على عمر عفيفي وحسنين هيكل في بعض الأجزاء. لكن في المجمل كتاب جيد وروحه خفيفة، لأولئك الجاثمون على صدور المصريين، في كنبتهم الشهيرة. من العيوب القاتلة أيضاً في كتب الثورة، اختصارها في فساد مبارك، وكأّن الدنيا انتهت بعدها. فتجد أن فساد العسكري ألعن وأضل سبيلاً.
كتاب مسل ورائع وأنصح بقراءته هؤلاء الثوريين الذين يعانون الأمرين في علاقتهم مع ما يعرف باسم حزب الكنبة أو الفلول، الخلاصة أنه يمكنك أن تحاول بث روح الثورة بين المشتتين أو المتذبذبين ومحاولة اجتذابهم إلى صفوف الثورة أما هؤلاء الذين يحبون مبارك فلا تحاول معهم لأن حالتهم صعبة
كتاب خفيف في اسلوبه وطريقة تناوله للموضوع بسيطة يعنى اللى ملوش في السياسة ولا يعرف الثورة عملت ايه هيفهم من الكتاب ده الموضوع بشكل مبسط بعيدا عن المصطلحات السياسية اللي كتير من الناس بيستخدموها وهما مش فاهمينها اصلا
قراءة كتاب زي ده بعد الثورة بسنتين كشف لي ان قدرتنا علي النسيان عالية جدا, قادرة أتخيل الكاتب دلوقتي وهو بيقرأالكتاب تاني و بيضحك علي نفسه و بيكتشف قد ايه كنا سذج و مثاليين زيادة عن اللزوم
So I would like to start by mentioning that I have never ever in my whole life finished reading a book in one day.. Well, at least until today. This is literallythe best Arabic book I have ever read.. I almost agree with everything discussed within the chapters of the book..
Despite little spelling mistakes xD , the language is perfect. The style is amazing, and never boring. At certain chapters, I would laugh my heart out, while at others I would get tears in my eyes and shiver all over my body. I loved the way he was able to mix facts with humor, yet keep the seriousness of other certain facts untouched.
I loved how throughout the book I was able to live the 18 days of the revolution all over again. Yet, I hated how useless it made me feel -since I was one of those who could not join the revolution due to personal reasons x/ -. I felt more jealous than ever when I read the very last paragraph of page 173! The perfect way to close such a brilliant book, it was..
Obviously, no matter how long I write, I would not be able to describe how amazing I find that book. But one thing I know for sure is that if I ever got married and had children, I would definitely make them read that book as one of the best references for the 18-day revolution.
Thing I did not really like:
That is a personal opinion but how Ibrahim Eissa is given such a patriotic position. I do not deny he was, or at least I thought he was an honest person, but I do not see that anymore.
Giving names / labeling the people. In certain chapters I found it pretty repelling how the words 'Liberals, Ikhwan, Islamists, Salafis, Muslims, Christians, etc.' were used. As a person, I find myself not belonging to any of these groups, yet that does not make me a foreigner or less human! Yet to be honest, I realized that this was fixed at later chapters of the book, which adds up to the writer (x ..
Articles I did really like:
مستر إكس و البلاي ستيشن (Y)(Y)
مانشيتات الجرائد في الذكرى ال74 للثورة Hilarious
من سيربح الدريكسيون Not only a brilliant article, but an amazing metaphor that is used as well (x ..
لو مصر مش عجباكم سيبوهالنا Simply, Respect..
التصفيق للمقشات Brilliant, and unfortunately that is what they are actually doing. Letting us worry about our own virtual lives, rather than worrying about things that matter. The best way to kill the determination of the youth. It is very sad to see how they found easy success for that mission!
I could have written a more detailed review xD , but I do not want to be a spoiler.
One last thing I find important to stress on is how biased the book is. The writer did set a great example for a person who accepts others' differences. I wish more Egyptians were like him (x ..
،، لم يعجبني ،، توقعت أن أقرأ ماهو أفضل من هذا ،، ولكن الكلام لم يكن على مستوى حدث كالثورة ،، ولم يكن كتاباً من أساسه ،، فالكتاب مكتوب بالعامية ،، وأنا لا أحب الكتب المتكوبة بالعامية ،، خاصة وإن كانت عامية كتلك اللي كُتب بها هذا الكتاب ،، كما أن محتوى الكتاب تقليدي جداً وممل ،، لم يأتي بفكرة جديدة يعرض بها كلامه
... استغل المؤلف شيوع عنوان إحدى مقالاته فكتب كتاباً أفضل ما فيه الغلاف الذي صممه وليد طاهر
البداية رائعة ممتعة سل��ة وفيها تأريخ مهم للثورة المصرية ولكن جزء المقالات ممل وفيه تعليق على الأحداث الجارية وقد تكون جيدة في وقتها. استخدام اللغة العامية في المقالات مقبول أحياناً بل ومفيد ولكن الإفراط فيها يجعل الكتاب هابطاً مقال "من سيربح الدركسيون" مبدع ! وكان بالفصحى عدا بعض الاصطلاحات للحق يستطيع عزت أمين أن يكون مؤرخاً ممتازاً للثورة المصرية فهو يملك الأسلوب والمعرفة ولكن الموضوعية عزيزة
كتاب جديد ممتع سواء فى جزئه الأول أو الثانى.. اللمسة الساخرة فى السرد أو طرح الآراء رائعة، وطبعاً مصطلح "حزب الكنبة" الّذى دخل أدبيات الثورة هو ضربة معلم حقيقية. سعيد بالكاتب والكتاب وأتمنى أن أقرأ له المزيد.
مجموعة مقالات كُتبت أثناء وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، المقالات في جلها منشورات فيسبوك بما فيها من عامية غالبة وخفة لكنها تعيد ذكريات حميمة وتؤرخ لأيام لا تُنسى مقالة "مَن سيربح الدركسيون؟" مبدعة وتستحق وحدها ٤ نجوم
زى ما المثل بيقول "الكتاب بيبان من عنوانه و أنا شدنى العنوان بس برده بيبقى مهم بالنسبالى ال "cover" مش سطحية منى, بس بحب أشوف الابداع فى الحاجات السطحية اللى بره علشان تخلينى عايزة أفتح أقرا اللى جوه, و الغلاف ما عجبنيش أوى..كان هيبقى أحسن لو الكنبة شكلها حاجة مريحة كده تدى احساس الأنتخة.
بالنسبة للكتاب بقى, أنا شايفة ان كل الكتب اللى طلعت بعد الثورة هيبقى ليها طعم تانى قدام شوية علشان هتفكرنا بحاجات كتير, بس الحلو فى الكتاب ده انه فكرنى بحجم الفساد اللى كنا عايشين فيه و نسينا ان احنا عملنا "ثورة" بجد غيرت حاجات كتير مهما كانت العواقب اللى بتواجهنا دلوقتى.
الكاتب أسلوبه ساخر و بيوصل اللى عايز يقوله بسهولة و من غير استظراف (اللى بلاقيه فى كتب ساخرة كتير) و أكتر مقالة عجبتنى هى أسئلة بتزن" اللى خلتنى أقف عند كل سؤال و أفكر فيه شوية و "التصفيق للمقشات" و عجبنى ازاى أنهى الكتاب"
أول كتاب أقرأه عن ثورة ٢٥ يناير (ولا أعتقد أنه سيكون الأخير!).. الكتاب ينقسم إلى جزئين: الأول يحكي فيه الكاتب قصة الثورة من منظوره الخاص، والثاني مجموعة مقالات كُتبت ونُشرت خلال فترة الثورة.. أسلوب الكاتب جميل وساخر والكتاب مليء بالأفكار الجميلة بالفصحى واللهجة المصرية "اللذيذة".. استمتعت بقراءة الكتاب وما عاشه المصريين في ميادين الثورة التي تابعناها نحن (غير المصريين) بشغف من على "الكنبة"!
الكتاب رائع أسلوب مبسط لكنه متميز جدا .كأن هناك من يحكى للقارىء عن أهم احداث فى الثورة وما تلاها من أحداث ما كنا نتوقعها بعد قرار التنحى. فبعد التنحى ظننا ان كل شىء كارثى قد انتهى . اشكرك استاذ عزت على الكتاب الذى وثق الثورة بأسلوب رائع. يثير الكتاب الأحزان والشجون احداث صعبة وحزينة ومفرحة ..عرض لمواقف وطنية وشهامة كنا ظننها اختفت ..ورأيناها تتجلى فى مواقف يحكيها الميدان.
كتاب بسيط جداً وثرى جداً يفند ألمصريين على اختنلاف انواعهم وانتماءتهم فى شكل قصصى احياناً ويتناول احوال المهمشين سياسياً ومشاركاتهم بعد الثورة فى المطالبة بحقوق المصريين ينصح الكاتب فيه باستيعاب كل اطياف الشعب فالخاسر من الاختلاف والتناحر بين الاحزاب والجماعات هو الشعب كله أنصح بقراءته
كتاب تقليدي جدا عن الثورة, مش كل مقالة حلوة او مصطلح جديد يتعمل عليه كتاب, الميزة الوحيدة فيه إن المقالات بتعكس واقع احداث في وقت محدد بدون علم او تأثير الأحداث اللي بعديهاوبـالتالي بتدي تحليل مقبول لوضع البلد في الوقت ده
إبتديت الكتاب للتسلية والسخرية اللى معروف بيها عزت، بس لقيت إن المقالات فيها فكر عميق، ورؤية مكتوبة ببساطة وسلاسة وضحكة برده. كتاب جميل، سريع بس فيه عمق. منتظرة الكتاب التالى عن تطورات الثورة
كتاب مالوش لازمة فى رأيى يعنى اخره مدونات شايفة ان فى مؤلفين أفضل من كده بكتير كانوا اولى منه بالكتابة هو بس واخد فرصته لكن الكتاب عبارة عن تدوينات مافيهاش اى جديد