الكتاب يتحدث عن حياة طه حسين منذ كان طالبا بالأزهر وحتى أخرج منه ثم سافر إلى فرنسا للدراسة وعاد بعد ذلك فالتحق بعدة أحزاب وتقلد عدة مناصب علمية وتعليمية, ويذكر جانبا من آراءه ومصادر التلقي عنده وطريقة تعامله مع غيره من الأدباء والسياسيين.
ومما يميز الكتاب أن الكاتب لم ينفرد برأيه الشخصي إلا في الملحق الصغير بنهاية الكتاب والذي جعله ردا على منتقديه بينما نجد غالبية الكتاب عبارة عن نقولات من كتابات طه حسين نفسه ومحاضراته وآراء أساتذته وتلامذته ومعاصريه سواء مؤيديه أو معارضيه مما يجعل للكتاب مصداقية عالية.
أنصح بقراءته لكل مهتم بالأدب عموما وبأدب طه حسين خصوصا.