"ليلى عسيران" في استراحتها بـ"كان" تكتب وبوجدان عميق، وحساسية مليئة بالرؤيا الرقيقة، وبكلمات منتقاة أتت على نمط تفكيرها وأسلوب حياتها، وبانت رؤياها الشعرية النثرية مستقاة من سعادة حالها، تفيض حباً هنيئاً، يشوبه القلق والحيرة على بلدها. في استراحتها تكتب هروبها من قفص الموت، وكوابيس التعذيب والنار.
صور قلقة، مسترخية، مستسلمة وخائفة تنثرها بين طيات روايتها؛ فهي بلا وطن، تعيش حياة الزئبق، ولكن إلى أين سوف تنزلق، ووسط تلك الضجة، حيرى مرتبكة، أتعود إلى أرضها، وتغرز نفسها في جذور مدينتها التي عشقتها، لتنهي استراحتها وتعود إلى الحياة أم تقتلع نفسها من حقيقتها وتعيش في غربتها، وتمحو من ذاكرتها رائحة هواء بلادها.
ليلى عسيران من نساء لبنان اللواتي تركن أثرا في الصحافة والرواية والقصة القصيرة. وقد عملت من اجل قضايا الامة العربية وكذلك قضايا المرأة اللبنانية والعربية.
ولادتها وأسرتها
ولدت في صيدا في العام 1934 ميلادي هي زوجة رئيس مجلس الوزراء اللبناني الاسبق الدكتور أمين الحافظ ابنها المهندس رمزي الحافظ، ناشر مجلة Lebanon Opportunities [عدل]نشاطاتها
كانت ناشطة في مجال تحرير المرأة، تبع رؤية خاصة اقتنعت بها، وهي أن تمارس المرأة نضالاً مشتركاً مع الرجل، من أجل القضايا الوطنية العامة. كانت متعاطفة مع حركات النضال العربية، خاصة القضية الفلسطينة وقد قضت إحدى الليالي في مخيم للمقاومة الفلسطينية، على ضفاف نهر الأردن. وقد كان لها مساهمة كبيرة بالقلم والفعل في يوميات المقاومة الفلسطينية منذ نشأتها.
تركت ليلى عسيران العديد من الرويات التي حكت فيها قصص قريبة للواقع من يوميات المعراك في المخيمات الفلسطينية على ضفاف نهر الأردن، إلى يوميات حرب 1967م، وصولا إلى الكتابة عن بيروت ومعاناتها وغيرها من الخيبات العربية، حتى قيل أنّ ليلى عسيران هي مؤرخة الخيبات العربية. ومن مؤلفاتها: لن أموت غدا الحوار الأخرس المدينة الفارغة جسر الحجر عصافير الفجر خط الأفعى قلعة الأسطى الإستراحة طائر من القمر شرائط ملونة من حياتي.
توفيت في 15 أبريل من العام 2007. نتيجة نوبة قلبية كانت قد نجت من إحداها قبل وفاتها.
كتاب "دليل جنوب لبنان كتابا" - إصدار المجلس الثقافي للبنان الجنوبي - صفحة 330 جريدة السفير - مقال لأحمد بزون - 16/04/2007. جريدة الشرق الأوسط - 17 ابريل 2007 العدد 10367 - مقال لسناء الجاك. جريدة المستقبل - الاثنين 16 نيسان 2007 - العدد 2587
روايه رائعه جدا مفعمه بالحنين للوطن والاستراحه من الوطن بسبب الحرب لفتره قصيره ثم العوده للوطن مريم وغاده وندى وفادي و شاكر وغسان "الشله" "الاستراحه" احببت وصف الاماكن في "كان" و "نيس" تلك الاماكن الخلابه و الالوان الجميله انهيتها التهمت هذه الروايه بيوم واحد لم استطع تركها حتى انهيها ليلى عسيران تستحق هذه الروايه اكثر من 5 نجمات تستحق 100 نجمه
رواية رائعة من احدى اهم الكاتبات اللبنانيات. تصف الوحدة التي ترافق الكيان البشري. احيانا يشعر انها غلاف يحميه و احيانا يهيئ له انها تخنقه. القصة تاخذنا الى الريفييرا الفرنسية الرومانسية حيث تمضي البطلة وقتا بعيدا عن الوطن. لكن روحها مشغولة بغير هذا الجمال المبهر: انها تتذوق مرارة الغربة
رواية جميلة جدأ، تغشى بالحنين الى الوطن والى مذاق بيروت التي لا تقوى الحروب على اجتثاث محبة أهلها اليها. كجميع أعمال الرائعة ليلى عسيران، يتمحور هذا الكتاب حول شخصية رئيسية تمتلك عمق في الادراك وتعاني صراعا تسير اﻷحداث نحو حله.