فى مناطق سكنية نشأت على تخوم المدن، غالبًا فى أراضٍ زراعية غير مسموح بالبناء عليها، متدنية المواصفات العمرانية والإنشائية والمعمارية والبيئية. كيف نشأت تلك الظاهرة ومتى؟ وما العوامل التى أدت إلى تطورها؟ وما المشاكل التى ترتبت عليها وكيف تمت مواجهتها؟ هذا ما يحاول هذا الكتاب الرائد الإجابة عنه، فهو أول كتاب باللغة العربية يتناول مسألة التحضر العشوائى بالرصد والتحليل.
بيكشف كتاب د جليلة القاضي عن درجة الاعتباطية اللي تمت بيها عملية التحديث العمراني لمصر بانشاء احياء حديثة مكان احياء قديمة كانت مؤهولة في الاصل بالسكان بغض النظر عن مصيرهم و اللي اضطروا يتسربوا لمناطق الامام الشافعي والترب وكونوا بذلك نواة جحيم العشوائيات تاريخ الاعتباطية من جهة سلطة القرار الكاشف لعقلية النقل والتجاور الثقافي جهته الاخري تاريخ للقهر والاغتراب الخدر العقلي للمضرورين تاريخ الانسان العادي (ال لاحد ) العبد وفي ظاهرة العشوائية وقهر التهجير بتظهر تشكيلة المجتمع المصري في الاجيال اللاحقة (التشكيلة الثقافية ) فمن المؤكد ان تمت عملية الاخلاء بقوي بشرية مصرية وان افق الانسان العادي لم يستطع ابدا مساءلة السلطة بل اقام شبح مريض منها في نفسه وعلاقاته بمن حوله سلطة المستعبد هتمثل عنصر فارق فكل سلوكياته فيما بعد حتي ممكن تظهر الحياة نفسها من خلال التركيبة النفسية المهانة المستعبدة علي انها كلها مجال للقمع والقسوة اما فكرة التخطي والبناء والمقاومة فهي فكرة من شبكة مفاهيمية لم تولد بعد في اي طبقة ولا اي مؤسسة ولم يهتم احد بالتحليل الثقافي لعملية التحديث ووقع الكتاب ايضا في فخ المقولات الماركسية اللي بتفترض تساوي انساني في الامكانيات والعوالم النفسية ومفهوم واضح للخير والشر والمعرفة والحياة وبتفترض مفهوم للسلطة فقط علي انو مفهوم سياسي مؤسسي غافلة تماما ان الدولة نفسها منتج معقد لكن بالتاكيد يسبقه تجذر نفسي انساني للسلطة التحديث والاغتراب تاريخ القهر والدماء سلطة العبيد الانسان اللا أحد